كيف تستفيد من الأمور التي تقرأها على حسوب I/O، وما هي الدروس المستفادة منه؟

  • مجهول

الموضوع عبارة عن فضفضة، وأكتبه بدون تحضير، ما يخطر ببالي أكتبه :)، وقد يكون الموضوع طويل بعض الشيء.

الأغلبية على ما أظن يقول لماذا اضيع وقتي بقراءة مواضيع طويلة؟

لماذا انشر مشاركاتي في حسوب I/O بدلاً من انشاء مدونة خاصة بي، والنشر بها؟

ما هي الفائدة أو الدروس المستفادة من حسوب I/O؟

ويوجد الكثير من الاسئلة التي من على هذا النمط!

دعوني أوضح لكم بعض الاشياء، لأنّ هذه الاسئلة كانت تدور في ذهني كثيرًا، قبل، وبعد المشاركة في الموقع.

من المعروف في حسوب I/O ليس الجميع على نفس المستوى المعرفي، أو الفكري.

من المعروف أيضًا أنّ هناك مواضيع سطحية، ومواضيع عميقة، ومواضيع فكرية مفيدة، والكثير من الأمور، وهذا موجود في كل المواقع والمدونات، والمنتديات، والقائمة تطول...إلخ.

ولكن الفكرة كلها تكون في قارئ الموضوع، كيف ذلك؟ أو معنى هذا الأمر؟

على سبيل المثال: منذ مُدة تم نشر موضوع عن الفشل، البعض قال ما فائدة هذه المواضيع؟ أصبح الموقع كله مواضيع تنمية بشرية! لماذا اناقش في موضوع عن الفشل؟... والقائمة تطول لهذا النوع من الاسئلة.

عندما تم نشر هذا الموضوع هناك من أخذ الموضوع على أنّه سطحي وخاص بالتنمية البشرية، وهناك من أخذ الموضوع من اسقاطات أخرى... ومن هنا أتت فكرة أنّ الأمر يقع على القارئ.

بمعنى أوضح هناك من أخذ موضوع الفشل واسقطه على مجال الفشل في البيزنس، هناك من اسقطه على الأمور الحياتية، هناك من اسقطه على الفشل في العمل الحر، هناك من اسقطه على مجال الفشل في التسويق... إلخ

بمعنى أوضح أكثر، كل شخص أسقط الموضوع بناءً على مجاله /مجال عمله /ظروف حياته /وهناك من ناقش الموضوع بحد ذاته بناءً على ما هو مكتوب.

دعوني أوضح الأمر أكثر من ذلك: قد ابحث عن شيء على الإنترنت خاص بمجال عملي، واجد عنوان مُلفت لمقالة، فأدخل إليها، وبعد قراءة أكثر من 2000 كلمة، قد أجد نفسي أنّي غير مُستفاد إلا من معلومة واحدة صغيرة.. هل هذا معناه أنّ المقال لا فائدة منه؟

بالعكس تمامًا المعلومة البسيطة التي استطعت استخراجها من المقال، قد تُمكنني من بناء كيس ستادي كاملة لعملي في بعض الأحيان... نفس الأمر مُنطبق على المواضيع أو النقاشات هنا...

قد يكون الموضوع أقل من عادي أو سطحي، ولكن عند تقسيم المقال، واسقاطه على عدة أمور بناءً على عمل، مجال، حياة، تفكير...إلخ، قد يؤدي إلى نقاش حاد /بناء /جدل /مشكلة، ما اريد أنّ أوضحه من الأمر برأيي لا يوجد مواضيع رائعة، ومواضيع عادية، بل الامر كله متعلق باسقاطك أو نظرتك أو تحليلك للمقال أو الأمر

لأنّ الفكرة هي نقاش الأفكار بدلاً من طريقة عرضها فقط بحسب رأيي، مدرسة حسوب للنقاش هي أن النقاش الذي لا يكسر تفكيـرك يقوّيه ...

نفس الأمر ينطبق على كل شيء في الحياة، وليس في حسوب I/O، أو المواضيع التي يتم نشرها فقط.

الأمس قرأت موضوع للمبدع @يونس بن عمارة‍ خاص بسيث جودين، المقال كان طويل جدًا، ولكنه غني بالمعلومات المفيدة.

حرفيًا عندما نزلت للأسفل بالسكرول لأعرف طول المقال لأنّه معروف أنّ يونس ينشر مقالات طويل.

قلت لنفسي هل سوف اقرأ كل هذا؟ حتى أصدقكم القول قرأت المقال كله 3 مرات

في كل مرة كنت اقرأ المقال أجد شيء جديد، واسجل الملاحظات، واسقطها على شيء خاص بحياتي، عملي أو تنظيمي للأمور، أو تواصلي مع الآخرين، والكثير من الأمور... نفس الأمر ينطبق على الحياة بكامل تفاصيلها.

بدلاً من القول ما الفائدة من قراءة موضوع عن تنظيم سيث جودين لأموره، مكتبه، عمله... كنت أود في الأساس مناقشة الكثير من الامور مع يونس، ولكن قلت قد لا يكون لديه وقت ربما، ولكن قد أشارككم ذلك فيما بعد

يُمكن تطبيق نفس الأمر في كل شيء حتى لو كان الموضوع سطحي على ما اظن، يُمكنك اسقاطه على شيء آخر.

 

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تستفيد من القراءة؟

ستستفيد أكثر بلا شك إذا كانت كتابتك أكثر من قراءتك، وأسمحوا لي أنّ أوضح لكم الأمر بشكل أبسط، وهو لماذا عندما تشارك في الكتابة سوف تستفيد أكثر من القراءة!

بمعنى أوضح عندما تشارك الآخرين تجاربك، معرفتك، النزاهة الأخلاقية /المهنية /العلمية /الدينية /الأدبية... كل هذه الأمور سوف تدفعك من أجل البحث، والتأكد من المادة التي تُقدمها، وهذا في النهاية يؤدي إلى التعلم أكثر عن المادة التي تقوم بالكتابة عنها، وفي النهاية هذا يؤدي أيضًا إلى تعميم المعرفة بين السائلين /المناقشين /الكُتاب/ والقُراء /والمحبين على المنصة

وأحيانًا تكون متابعة النقاشات بين الخصوم منفعتها أكبر بكثير من أنّ تكون طرفًا في هذه المناقشة.

كأنها نبضات كهربائية متتالية بين الموجب والسالب، الرأي والرأي الآخر تتوالي أمامك عينيك، تبدأ أولاً بالإنحياز، ثم تكوّن صورة كلية افضل عن الموضوع بمرورو الوقت.

 

ما الفائدة من حسوب I/O إذًا أو الدروس التي استفدتها منه؟

  • دخول حسوب I/O كان شبيه لطفرة في تفكيري بعض الشيء، وأكنني كنت في زمن أحادي اللون لا أجد فيه سوى رأي الأغلبية الشائع في أموري الحياتية، إلى زمن قد يكون مُتعدد الألوان، للعديد من الآراء المتضاربة، والتعرف على طُرق التفكير المُختلفة، وتعلم النقاش، حتى أنّني أصبحت استخدم اسلوب النقاش الذي يدور هنا في مجتمع حسوب مع عائلتي وأقاربي ووالدي...

لذلك كان الأمر صفعة شبه قوية على عقلي الصغير الذي انفجر ولم يعد أبدًا كما كان.

.

  • في بداية دخولي وبداية تكوين الوعي لدي والثروة اللغوية، والأفكار، كان متكون لدي في السابق نوع من الانبهار بخصوص الأمور "التي قد تكون شبه عادية"، لاحقًا اكتشفت أنّ ما كان يعجبني من أسلوب، وأفكار، أو طرُق عرض لم تكن بهذه الجودة التي افترضتها في السابق، إن لم اعتبرها بدائية، وسيئة أصلاً في أوقات مُتأخرة.

.

وتعلمت الكتابة بشكل سريع على الكيبورد من كُثرة كتابتي للتعليقات، بالإضافة إلى انتباهي للاخطاء الإملائية، وعلامات الترقيم، وتنوين الكلمات غير المفهومة، والكثير من الأمور، التي قد نشاركها في موضوع آخر حتى لا يكون الموضوع طويل جدًا.

 

في النهاية

ما أود أنّ أوضحه أنّه يُمكن طرح أو نشر ما يريده الشخص بالكيفية الذي يريدها في الموضوع الذي يهتم به كيفما يشاء.

عدم الأهتمام، أو التسليب من قِبل الآخرين، أو التجاهل يكون في أكثر الأوقات عندما يكون الموضوع مكتوب بصياغة سيئة جدًا، أو غير مفهومة إطلاقًا، أو طريقة عرض الأفكار غير مترابطة، ومفككة.

برأيي أنّ أي موضوع من أي نوعية مكتوب بأسلوب جيد، أفكاره واضحة... قد يلقى صدى جيد في الموقع، وينخرط الأعضاء بالنقاش فيه، حتى ولو كان الموضوع ترفيهيًا بشكل بحت. فقط أضمن أنّ موضوعك (مفهوم /واضح)، مهما كانت فكرته.

كتابة الموضوع كانت سريعة، والهدف منه عرض بعض الأمور، الافكار لذلك قد تجدون في هذا الموضوع بعض الأخطاء بالجملة.

 

لذلك ما هي الدروس المستفادة بالنسبة لك من حسوب I/O؟

أيًا كانت فكرية، سياسية، دينية، حياتية، كتابية...إلخ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرًا للإشارة لي.

تنويه بسيط فقط. المقال من كتابة دان وترجمة مصطفى بوشن. استفدت منه فطلبت من مؤلفه الأصلي السماح بنقله للعربية وقد سمح بذلك مشكورًا.

مساهمة قيمة منك وقلت مرارا هنا أن أهم ميزات حسوب آي أو -مع أنه ينقصه للأسف الكثير منها: بيئة ودية تشجع على المشاركة- هي أنه دواء ناجع (لاذع ومكهرب أحيانا) لمن يعاني من الفقاعة الرقمية: العيش في فضاء إلكتروني لا يسمع فيه إلا الآراء الموافقة له.

وهذا ما أشرت إليه مشكورا بقولك:

دخول حسوب I/O كان شبيه لطفرة في تفكيري بعض الشيء، وأكنني كنت في زمن أحادي اللون لا أجد فيه سوى رأي الأغلبية الشائع في أموري الحياتية، إلى زمن قد يكون مُتعدد الألوان، للعديد من الآراء المتضاربة، والتعرف على طُرق التفكير المُختلفة، وتعلم النقاش، حتى أنّني أصبحت استخدم اسلوب النقاش الذي يدور هنا في مجتمع حسوب مع عائلتي وأقاربي ووالدي، لذلك كان الأمر صفعة شبه قوية على عقلي الصغير الذي انفجر ولم يعد أبدًا كما كان.

تنويه بسيط فقط. المقال من كتابة دان وترجمة مصطفى بوشن. استفدت منه فطلبت من مؤلفه الأصلي السماح بنقله للعربية وقد سمح بذلك مشكورًا.

لاحظت هذا في نهاية المقال، المُترجم عبقري بكل صدق، ترجمته، وأسلوبه احترافيين بشكل قوي، اهنئك على التعامل معه، وشكرًا لك لأختيار المقالة، والعمل على نقلها للعربية.

بالنسبة للميزات أخي يونس، كيف يُمكن أنّ تُصبح البيئة ودية، وتشجع على المشاركة برأيك؟ لأنّي لم افهم المقصد جيدًا

وكل الاحترام يا طيب <3

بالنسبة للميزات أخي يونس، كيف يُمكن أنّ تُصبح البيئة ودية، وتشجع على المشاركة برأيك؟ لأنّي لم افهم المقصد جيدًا

تحدثت أنا وغيري كثيرًا عن الميزات الناقصة في حسوب. هذا مثال عنها. لكنه ليس الوحيد أتذكر أني كتبت وغيري كثيرا عما ينقص حسوب لكن لم أجده ببساطة لأن من بين المقترحات تحسين البحث هنا.

وهناك عشرات المواضيع حرفيا التي تدور حول تطوير حسوب آي أو لم يطبق منها شيء تقريبا

وكي تفهم مدى فداحة "عدم ودية" و"لا ترحيب" الموقع اُنظر لأولئك الذين يدفعون لهم لكتابة المحتوى مؤخرًا وتنشيط الموقع.

لن تجد واحدًا منهم هنا بعد انتهاء المشروع.

أما لماذا؟ اسألهم لعلهم يجيبونك بالخبر اليقين.

لذلك ما هي الدروس المستفادة بالنسبة لك من حسوب I/O؟

فكريًا: أعتقد أن لحسوب فضل كبير في تطوري الفكري، يستطيع أي شخص أن يطلع على مشاركتي منذ ٤ سنوات ليكتشف ذلك، ولكن لم يكن تغييرًا جوهريًا قط، ربما كان معنويًا أكثر، معرفة أن هنالك أناس يفكرون في العالم كانت صدمة حقيقية بالنسبة لي -فقط أمزح. بالتأكيد كان لحسوب فضل على أسلوبي في الكتابة؛ لأني طورته بشكل أساسي هنا -وإن لم يبد عليه أي تطور، كما أن حسوب كان مذكرة أجمع فيها أفكاري حتى لا أنساها يومًا.

قابلت عدة أشخاص على حسوب أفخر بمعرفتهم، وسأظل أتذكرهم ما حييت، وكان لهم أثر في تطوري كإنسان، أما الأثر الديني فقد كان متمثلًا في بعض النقاشات القديمة التي حفزتني لبدء رحلتي الدينية، واكتشافي شغفي الحقيقي وهو الأديان، وتاريخ الأديان.

أما سياسيًا فأنت تعرف القوانين الجديدة...

النقاشات الدينية صراحًة لم اكن احب المشاركة بها، أكثر التعليقات كانت وقتها شخصية، وبناءً على معتقدات قد لا تكون شبه صحيحة في بعض الأحيان، وربما خاطئة.

التعامل مع أي شخص من أي لون بأي دين أو عقيدة أو فكـر.. يكون جيد بالنسبة لي في حال ضمن لي اثنتين: انه ذاته ليس متشددًا، وأنه يقبلني مثلما أقبله تمامًا... وانه مفيد بطريقة تجريدية، ولا ينقل لي الافادة في قالب دينه أو رؤيته أو ثقافته، ينقلها كما هي دون أن يضع بداخلها توجهاته، ما كان يحصل في السابق عكس ذلك، ولكن لا يُمكن نكران أنّ النقاشات كانت رائعة، مما تجعلك تتعمق في هذه الأمور لجلب أو تكوين المعلومة الصحيحة بشكل كامل.

أما سياسيًا برأيي أكثر النقاشات فيها كانت شبيهة بغرض التشغيب رغم أنّها مفيدة، على ما اظن إذا كنا جميعنا في غرفة واحدة نتناقش بهذه الأمور، لكنا كلنا ثاني يوم في الصفحة الأولى لجريدة الجرائم :) -أمزح-

حسوب I/O من المنصات التي أريد أن تصل إلى جميع الفئات في الدول العربية، فهي منصة مفيدة من جميع النواحي وتخاطب جميع الفئات ببساطة، ويتم توصيل المعلومات بشكل سهل على معظم العقول.

انا لا أكتفي بقراءة الموضوعات فقط، بل وحتى التعليقات أنتبه إليها، فكل تعليق يضيف شيء جديد سواء كان معلومة أو فكرة أو رأي، هُنا نتعرف على فئات متنوعة من البشر وأفكار وعقول مختلفة بعيدًا عن الدين أو الجنسية أو أي معايير أخرى .

mone أضف ردا

اتفق انا احيانا اتبع نفس أسلوبك وهو قراءة التعليقات انتهجته منذ مدة طويلة، برأيي هو مفيد لأبعد الحدود، وخصوصًا قبل كتابة تعليقي أصبحت اقرأ جميع التعليقات، حتى أكون فكرة كاملة عن جميع اسقاطات أو مساقات الموضوع من خلال تعليقات الآخرين، ومن ثم اكتب تعليقي بناءً على ما فهمته، وهذا ما تعلمته أيضًا هنا

من حسنات موقع حسوب (كقارئ ومُطّلِع) أنه يومض لك بأفكار تستحق النظر(فهو ليس مصدرًا لاكتساب معارف حقيقة)، أشياء قد تكون غفلت عنها، تجارب أناس تستحق التعرُّف عليها، بيئة تضم أعضاء بثقافة عالية وإطلاع واسع، وغير ذلك الكثير..

أما حسناته (كمدوِّن)، فربما البعض ليس لديه الوقت الكافي للنشر في مدونة بشكل دوري، فينشر هنا كلما خطرت على باله فكرة.. وأكثر ما يُميِّز الموقع هو وجود أعضاء متفاعلين بثقافات متنوعة يضيفون للموضوع قيمة.

شكرًا على المُساهمة.

بل الشكر لك على تعليقك صديقي...

أما حسناته (كمدوِّن)، فربما البعض ليس لديه الوقت الكافي للنشر في مدونة بشكل دوري، فينشر هنا كلما خطرت على باله فكرة.. وأكثر ما يُميِّز الموقع هو وجود أعضاء متفاعلين بثقافات متنوعة يضيفون للموضوع قيمة.

فعلاً فـمجتمعات حسوب هي مداعبة لفكـرة الكتابة داخلك... وهذا ما يميزها عن فكرة المدونات أو مواقع التواصل الاجتماعي... كلها قائمة على فكرة التدوين ومشاركة الافكار مع الآخرين بشكل أفضل وسلاسة أكثر، قد يكون هناك الكثير من الأفكار المتضاربة، الجدلية، الفكرية، الدينية، النقدية... إلخ، ولكن كل هذا ساهم في إيجاد تيارات فكـرية مختلفة، ولكنها في النهاية تصُب في مصلحة واحدة، وتقدم أفكارًا جادة أيضًا حتى لو كانت مثيرة للجدل داخل المجتمع.

استفدت من حسوب io , قالب ووردبرس اقترحه إحدى الأشخاص قمت باستخدامه

مشكلة حسوب io : قلة المشاركة + ضعف بعض المشاركات الركيكة + غياب الرقابة عن المواضيع السيئة إخلاقيا لأنه لا يوجد مشرف

استفدت من مشاركتك , أن معلومة أو فكرة جيدة في المقال كافيه للتبرير عن سوء أو ضعف المقال

شكرا

مشكلة حسوب io : قلة المشاركة + ضعف بعض المشاركات الركيكة + غياب الرقابة عن المواضيع السيئة إخلاقيا لأنه لا يوجد مشرف

لا اتفق معك في قلة المشاركات، حاليًا هذه الفترة يتم نشر مواضيع مفيدة بشكل كبير في بعض المجتمعات، قد لا تظهر لك لعدم متابعتك لهذه المجتمعات، وهي لا تظهر في الأكثر شيوعًا لعدة أسباب منها قلة المشاركة أو النقاشات في هذه المواضيع، مما يؤدي إلى اختفائها في الموقع.

أما بخصوص المواضيع السيئة اخلاقيًا، يُمكن التبليغ فورًا على الموضوع، ولا أظن أنّ الإدارة قد تتجاهل موضوع مُسيء اخلاقيًا أو دينيًا قد يضر الموقع، مثل المواضيع التي بغرض التشغيب، وهذا ما حصل من فترة من أحد الأعضاء.

أما بخصوص معلومة بسيطة... في أحدى المرات اشترينا كورس ثمنه غالي جدًا يتخطى الـ 500$... بعد مشاهدة الكورس بشكل كامل لم نستفد من أي استراتيجيات لأنّنا كنا نعملها أو كانت بديهية... ولكن كان هناك شيء بسيط معلومة لم تكن تخطر على بالنا، وكانت عبارة عن جملة واحدة يتم وضعها في صفحة معينة... صدقًا هذه الجملة رفعت أرباح موقعنا من 20% إلى 80% في أول شهر، بمعنى إذا كنا نربح 2000$ شهريًا، فأصبحنا نربح 8000$ شهريًا من خلال معلومة واحدة فقط استفدنا منها، وكانت عبارة عن جملة تُكتب ... لذلك انتهجنا فكرة قراءة المقال أو مشاهدة الكورس أكثر من مرة مما أدى في النهاية إلى أنّ كل مرة كنا نستوعب الأمر بشكل أفضل، ونخرج بشيء جديد لم نلاحظه في أول مرة لنا بالقراءة أو الاستماع أو المشاهدة

ولكن كان هناك شيء بسيط معلومة لم تكن تخطر على بالنا، وكانت عبارة عن جملة واحدة يتم وضعها في صفحة معينة.

ما هي ؟ :)

بدايةً كان دخول حسوب أي أو لي للعمل على التسويق لشخصي كحال فئة كبيرة هنا، وبعد استمراري هنا لفترة وجدت صرح كبير يتناول العديد والعديد من الاهتمامات المختلفة، كثيرا ما كنت أهتم بالجانب التقني، ولكن لبعده عن مجال دراستي لم أكن أعلم عنه شيء، هنا ومن خلال المشاركات وخاصة أن حسوب قديما كان شاغله الشاغل الجانب التقني استفدت منه كثيرًا، وأطلعت على أمور لم أكن أعلمها إن لم ألتحق به.

حسوب أعاد لي القدرة على النقاش واستخدام الحجج والدلائل، ورؤية الأمور من وجهات نظر مختلفة كما ذكرت، قد تطرح فكرة أو أمرا، تجد من يأتي بنقيضها أو أمرا يكملها حتى وإن أطلعت على مساهمة بتعليقاتها وكأنك تقرأ ملخص عن الموضوع بوجهات نظر مختلفة.

يحتاج مجتمع حسوب كأشخاص التغلب على أمرين

الأول قبول التغيير بصدر رحب، فحسوب كان قديما يهتم بل كل مواضيعه وأعضائه أيضا بالجانب التقني لذا وجدوا طرح مواضيع أخرى أمرا غريب بعض الشيء والدليل المشاركة على المواضيع التقنية وريادة الأعمال غالبا ما تلقى اهتمام كبير من حيث النقاش والتقييم.

التغلب على الفجوة العقلية والزمنية بين المستخدمين القدماء والجدد، فلا أحد خلق ذو رأي حكيم وثقافة عالية.

أتوق لنقاش فعال بصورة أكبر وأن يتحول المتابعين في صمت لمناقشين فعالين ستعم الفائدة على الجميع بالتأكيد.

بالتأكيد هناك مواضيع قد يراها البعض دون المستوى، ولكن إن تناولها كل شخص من مستواه الفكري وتجاربه وخبراته سيتحول هذا الموضوع لمشاركة قيمة، ولا أقصد هنا المواضيع التافهة أو الغير مفهومة.

قرأت فيما سبق أن الموضوع الجيد هو الموضوع الذي يجعلك تعدل جلستك، بمعنى أخر، يحرك فيك شيء لم تكن تعرفه أو تتوقعه، ويضيف لك قيمة حقيقية مما يدفعك لتغيير حركة جسدك بشكل تلقائي.

وحدث لي ذلك في كثير من الأحيان هنا، ومع أنها فترة ليست طويلة منذ أن كنت هنا إلا أنني لا زلت أتعلم وأتعرف على وجهات نظر مختلفة تعمل على اتساع ادراكي وهذا ما أبحث عنه في الدرجة الاولى اذ بدأت بتصفح هذا الموقع.

أولاً أحب المجتمعات، وكيف أن كل مجتمع يطرح نفسه بشكل قوي جداً مثل مجتمع ريادة الأعمال والتقنية كذلك، وحتى المجتمعات التي يغلب عليها طابع ترفيهي مثل الأفلام والتسلية مواضيعها جيدة وتبنى على أراء شخصية لأشخاص هم على فهم وادارك بشكل ما للذوق البنّاء القيّم القادر على طرح الأفكار واستنتاجها.

ثانياً هناك فكرة مهمة وهي التطور فلا أجد الأشخاص هنا متزمتين برأيهم، بل أنهم يوضحوا أرائهم بشكل أنيق ومرتب ويضيفون وجهات نظرهم الخاصة بسلاسة تامة فلا تجد أنك بعيد عن تلقي الفكرة أو بذل جهد عظيم لفهمها وهذا يدل على مواكبة تفكيرهم للواقع وتطوره بشكل دائم.

ثالثاً المواضيع تأخذ جانب توضيحي جميل، فأجد من يطرح أي فكرة يربطها بمثال جميل يجعلها أكثر قرباً وتقبلاً وهذا لا نجده على صفحات تهتم فقط بطرح المعلومة دون وجود الجانب المهم وهو المبادلة والنقاش.

رابعاً وهو ربما يكون أمر شخصي، أحب اللغة، الكثير هنا يكتب باللغة العربية الفصحى وهو أمر محبب لقلبي في ظل العامية التي يدرج الأشخاص بها آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، هنا أشعر بأنني أثري لغتي ومفرداتي وهذا أمر مهم، ألاحظ كذلك أساليب مختلفة من الكتابة والطرح والتعمق والحوار وهذا يعجبني.

القراءة بحد ذاتها متعة واحتراف بحيث تميز الغث من السمين والطيب من الرديء

والقراءة الذكية لأي مقال هي التي تجعلك تستخرج ولو نقطة واحدة مستفادة .