هلاّ حدثتموني عن انتصاف عمر العشرينات

نبدأ نعي ما يدور حولنا وأننا على أعتاب تجارب كثيرة وطاقة عظيمة بداية عمر العشرينات

في هذه المرحلة من العمر، يكون الحماس في أعلى ذروته. فيكون الشباب مقبلين على الحياة متحمسين للدراسة والانجاز وتحقيق الذات ومن ثم التخرج لتعلم العديد من المهارات من مختلف الميادين، حسب التخصصات المختلفة، وحسب ما يتأثر به من شخصيات كأمثلة عليا ربما يسعى من خلالها لتقديم ما يستطيع من طاقته وقدراته.

لكن سمعت أن الحياة تختلف في ثلاث مراحل، الأولى العشرينات حيث يكون عود الإنسان طرياً، قابل للتعلم ولتقبل الآراء والبحث والمناقشة وترك الانطباعات.

الثاني انتصاف العشرينات وبه يبدأ وعي الإنسان بالتشكل بشكل أثقل، يصل إلى مرحلة الاستعداد للسكون دون اجبار الذات على التطور، ويكون عرضة للمشاعر السلبية بشكل أكبر خاصة اذا الم يساعده القدر في اختيار مسار حياة يكون راضٍ عنه.

الثالث وهو الوصول للثلاثينات وبه يبدأ الانسان بالنضج التام يصبح مستقلاً نفسياً وحياتياً امتلاك القرار والثقة فيه.

يقال أن انتصاف عمر العشرينات لهو أصعب المراحل، فهو مرحلة العبور بين مرحلتين يمكن من خلالها أن تحدث فجوة تحول دون حدوث ذلك

هلا حدثتموني عن هذه التجربة وكيف كانت مرحلة عبور وإلى أين اتجهت بكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اقترح عالم النفس الألماني إريك إريكسون ثماني أزمات يواجهها البشر أثناء نموهم ، وكان من ضمن هذه الأزمات أزمة مقتبل العمر.

هي أزمة "تتضمن على القلق بشأن اتجاه ونوعية حياة الشخص في هذه المرحلة" وتعتبر هذه الأزمة الأكثر شيوعًا في الفترة ما بين العشرينات وحتى منتصف الثلاثينات من العمر.

وعُرفت من قبل عالم النفس أليكس فوك بأنها "فترة عدم الإحساس بالأمان والشعور بالشك وخيبة الأمل التي تحيط بحياة الفرد المهنية، علاقاته ووضعه المالي".

فهذه الفترة عموما بداية من ال٢٢ بعد التخرج حتى بدء الثلاثينات هي مرحلة سعي وبحث وتطوير وتجربة، تنجح وتفشل، وتعلمك الحياة حتى تثقلك بخبراتها، حتى تصل إلى الثلاثين، هنا ستقفين مع نفسك لتنظرين إلى الوراء، ماذا أنجزتي؟ أين أنت من بين قرنائك؟ هل أنت راض عن ما أنجزته؟.

وستظلين تتعلمين والشخص الذكي هو من يعمل على تطوير نفسه بصورة مستمرة دون توقف ودون النظر إلى العمر وكم يبلغ؟، ليستطيع مواكبة العالم من حوله.

مشاركة قيّمة

انا حاليًا في منتصف العشرينات، والفكرة لا تكمن في الصعوبة بقدر ما تكمن في عدم إدراك بعض الأمور، كما أن المسئوليات تتزايد، التزام بعمل، التزامات مادية، زواج، انجاب، تربية اطفال، وغيرها من الالتزامات التي تجبر الإنسان على تحمل المسئوليات في حين أنه توجد بعض الميول الشبابية والبحث عن الحرية وعدم التقيد