مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لاشك المحتوى العربي على الانترنت في حالة تطور مستمر سواء المقروء او المرئي و لكن لحد الان لم يصل الى درجة بسيطة من النضج و بحاجة للمزيد, من مقالات الويكيبيديا يتضح حجم تخلف المحتوى العربي, فهي بترتيب 20(في عام 2016), فلغات كالسويدية و العبرية متفوقة عليها بعدد المقالات رغم ان المتحدثين بالعربية يمثلون 20 ضعفا
لكن هل المشكلة الاساسية هي بالمحتوى ام بالمتابع العربي؟
عندما اتابع اليوتيوب العربي اجد قنواة مميزة متابيعيها بالمئات او الالاف, مثلا قناة "ام السياسة" ذات محتوى و اسلوب عرض مميز جدا قل ان تجد مماثل له حتى باليوتيوب الاجنبي(الانجليزي) لا يتعدى عدد مشتركيها او عدد مشاهدات احد المقاطع 12 الف! بينما قنوات تافهة قد تجد عدد المشاهدات بالمليون!
ايضا التعليقات على المقاطع تافهة, اما شحادة لايكات(لو تحب النبي لايك, لو تشاهد في 2018 لايك) او شحادة اشتراكات, او سب و شتيمة و حرب طائفية روافض ونواصب و ملاحدة..الخ اثناء متابعتي للتعليقات على مقاطع الدحيح المميزة رغم كم المشاهدات الكبير نسبيا لا اجد تعليقات تتناول الفكرة المعروضة
طبعا محتوى اليوتيوب الاجنبي كذلك المقاطع التافهة تحضى بشعبية كبيرة و لكن المقاطع المميزة لها عدد مشاهدين و تفاعل كبير ايضا
ما الفائدة من وجود المحتوى المميز ان كان لا يجذب الا اعداد بسيطة! هذا عدا عن ضعف العائد المادي بسبب قلة التمويل من الاعلانات و خلافه.
التعليقات
طبعا محتوى اليوتيوب الاجنبي كذلك المقاطع التافهة تحضى بشعبية كبيرة و لكن المقاطع المميزة لها عدد مشاهدين و تفاعل كبير ايضا
مقارنتك غير عادلة لأن المحتوى الأجنبي ليس محدوداً بدولة أو اقليم كما العربي فالمحتوى الأجنبي يُشاهَد من أغلب دول العالم تقريباً حتى نحن من العالم العربي نشاهده فمن الطبيعي أن تجد عدد متابعي المقاطع المفيدة من المحتوى الأجنبي أكثر منهم بالنسبة للمحتوى العربي وللتأكيد على هذا قارن بين عدد متابعي القنوات التي تراها تافهة في المحتويين الأجنبي والعربي ستجد نفس الفرق الشاسع إذن فالسبب ليس في اختلاف طبيعة المتابع الأجنبى عن العربي
حب الترفيه طبيعة في البشر كلهم لا أنكر أنها تزداد في العالم العربي لكن ربما بسبب الظروف المحيطة فمع كمية البؤس في الواقع المحيط تزداد حاجة الأشخاص إلى ما يعزلهم عن الواقع وبالمناسبة أنا لا أعتبر هذا مبرراً وإن كنت أفعله
أتفهم إن لم تقتنع برأيي ولكني مقتنع أننا لسنا أقل من غيرنا وأكره النظرة التي ترى الغرب دائماً أفضل لا شعب افضل من آخر الكل بشر متشابهون
اتفق معك لحد ما, فعلا عدد متابعي المحتوى الانجليزي اكبر و لكن ليس بفارق هائل
فعدد الناطقين بالانجليزية(كلغة ام) مقارب لعدد الناطقين بالعربية, و تقريبا 600 مليون كلغة ثانية, اضف لذلك لمتابعة المحتوى الانجليزي انت بحاجة الى اجادة اللغة بدرجة متوسطة على الاقل
اي عدد المتابعين للمحتوى الاجنبي/الانجليزي تقريبا لا يزيد عن ثلاثة اضعاف العربي, بينما نسب المشاهدة للمقاطع المميزة بين العربي و الانجليزي لا تتوافق مع هذه النسبة
المهتمون بالمحتوى الترفيهي غالبية من يدخلون الشبكة، لذا من الطبيعي أن نجد أعداد القنوات الترفيهية و "التافهة" ذات مشتركين أكثر. من الطبيعي أن نرى أصحاب المقاطع التي تعج بالصراخ لها شعبية أعلى. هذا ليس عربياً بل عالمياً. قناة "أم السياسة" التي ذكرتَها من القنوات المميزة فعلاً، لكن القنوات المثيلة قليلة أيضاً و نادراً ما ستجد قناة مثلها، و أنا لدي مشكلة معها أيضاً تتمثل في اللغة المصرية البحتة و التي أحتاج بعض الوقت لفهمها.
التعليقات على المقاطع تافهة
هذه مشكلة عالمية أيضاً. بالمناسبة، أنا فكرت أكتب هنا في الموقع سلسلة مواضيع أتناول فيها أمثلة على سطحية التعليقات و بعدها عن الموضوع الأصل، و آخذها من مواقع أجنبية و من مقاطع في يوتيوب، نعرف منها أن المشكلة عالمية، لكن ربما لن يهتم أحد في الموقع بها، لذلك تراجعت عن الفكرة.
ما الفائدة من وجود المحتوى المميز ان كان لا يجذب الا اعداد بسيطة
بعضهم يأخذها هواية. أعرف قنوات تتعلق بالألعاب الإلكترونية عدد متابعيها ضئيل مقارنة بقنوات مشهورة، لكن أصحابها يهتمون بها نظراً لكونهم يفعلون ما يفعلونه من باب الهواية و يشاركون الآخرين ما لديهم.
المتابع الذي يهتم فقط بالنقد وليس هدفه المتابعة , هذه مشكلة تواجهها المواقع العربية ، يجب علينا متابعتهم واعطائهم المقترحات لمساعدتهم في تحسين الموقع او المشروع
أعتد ان المشكلة ليست في المتابع العربي بشكل خاص بل بمن هو المتابع العربي الدي يقضي وقته ويبذل جهده على الشبكة، أعتقد ان هذا هو السؤال صحيح .
ملاحظة، معظم الدول تخصص جزء من ميزانياتها سواء بطرق مياشرة او غير مباشرة لدعم لغتهم الأم وأكبر مثال اللغة العبرية الميتة قبل قرن من الزمن كيف كانت وكيف صارت، يمكنك البحث عن طرق وأساليب المتبعة لتعزيز مكانة للغة العبرية في مجالات الثقافة والعلوم حول العالم او الترجمة عن هذه اللغة ومؤلفيها .