مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
من مقالة لأخرى وتدوينة لأخرى يتبنى الكاتب آراء ووجهات نظر مختلفة انطلاقا من مراجع وخلفيات وتحيزات... هل سبق لك وتراجعت عن فكرة أو حتى تدوينة كتبتها يوما ما؟ ما هو التصرف؟ وكيف كان أداؤك بعدها؟ ما هي ردة فعل القراء؟ وما نصيحتك ورؤيتك لهذا الموضوع؟
التعليقات
الرأي يخضع للعديد من المتغيرات، وكذلك التدوينة، والإنسان الذي يظل طوال حياته متحيزاً لرأي معين أو فكرة معينة هو إنسان لم يتعلم شيئاً.
في كثير من الأحيان نكتب شيئاً او نتحدث عنه ولكن يجب أن تعرف أن المقالة ليست إمتداداً لفكر الكاتب بل هي "رأي الكاتب وقت كتابة المقالة فقط"، لذلك لو تراجع عن رأيه او غيره فهذا شيء طبيعي لكن الكثير يظن أنه يدل على غباء وهو تفكير قاصر.
بالنسبة لي حين أتراجع عن فكرة او رأي معين ويأتي أحد ليواجهني فأخبره بكل بساطة بأنني غيرت رأيي وهو في النهاية رأيي أنا.
في الحقيقة ليس هناك وعي جيد لدى القراء او المتتبعين بشكل عام لان المسالة تقريبا متواجدة فكل المجالات مثل الإعلامية او السياسية و غيرها
فعادة ما نجد من ينتقد الأشخاص لتغيرهم نظرتهم للامور و أفكارهم و يصفونهم بالتناقض
مع العلم انه من الجيد أن تجد هده الامور بين الحين و الأخر للمدون او الصحفي و غيرها . فربما كان هناك مما يخفى عليه جعله يتبنى فكرة ما. و وجود هدا الأمر يدل على شغف الشخص بالبحث و إستمرار تطويره لتفكيره و أفكاره.
لكن كما قلت المشكل هو عدم تفهم معظم المتابعين،
و يستلزم من الشخص شرح إنتقاله من فكرة لضدها حتى تتضح الرؤيا للمتابع
لا أقول أنك لن تحصل على إنقادات لكن على الأقل ستكون نسبتها قليلة.