23

عندما تعمل بلا هدف

  • heba kamel

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بداية لا أعرف اذا كان هذا هو المجتمع المناسب لما أود قوله ام لا

بدأت حياتى المهنية بعد التخرج مباشرة بالبحث و التنقيب عن فرصة عمل وقتها كنت لا أدرى شئ عن العمل الحر , التحقت بوظيفة فى احدى الشركات و كانت نقطة البداية فى العمل و فى التعرف على العمل الحر و الدخول به و الان و بعد حوالى 4 أعوام من بدء حياتى المهنية (أعلم انها فترة ليست بكبيرة) و لكن هذا الذى دفعنى لكتابة تلك الكلمات

أعمل بجد و أتعب فى الحصول على المعلومة و على العميل و على ارضائه و على التوفيق بين عملى فى الشركة الذى يستمر حتى السابعة مساءا و عملى الخاص الذى يأخذ باقى اليوم و أيام الراحة ايضا و ربما الاعياد.

و لكن فجأة بدأت أرفض عروض العمل الحر بداعى التعب و الارهاق و لكن عندما جلست مع نفسى أفكر فى ما اقوم به وجدت انه ليس بسبب التعب و الارهاق فأنا احب ما أقوم به و أقضى وقتى مستمتعة فى عملى الحر أكثر بكثير من استمتاعى بعملى فى الشركة و لكنى وجدت اننى بدأت أفكر لماذا أقوم بعمل كل هذا ربما عملى فى الشركة يكفى لكنى وجدت نفسى أفكر و لماذا أعمل فى الشركة أيضا أنا ربما أموت غدا او بعد غد فلماذا أقوم بكل هذا المجهود أعلم ان العمل رسالة و خيرنا من يترك بعده شئ يستفيد منه الناس و لكن اللامبالاه بدأت تتسرب الى نفسى و رفضت أعمال كثيرة و بدأ عملى فى الشركة ينحدر و نفسى لا تقوى على فعل أى جديد و ربما ان فعلت تقوم به بدون ايمان كامل

تأثرت كتيرا بالاحداث التى تمر بها بلادنا العربية و أخذ يأتى فى بالى احداث من أعوام مضت و كيف انى أمارس حياتى الطبيعية و كل هذا يحدث

بدأت نفسى لا تقوى على الاستيقاظ من النوم صباحا حتى انى وصلت لدرجة انى أبكى فى الشارع صباحا عند ذهابى للشركة , انعزلت عن زملائى فأصبحت مثل جهاز الكمبيوتر فقط أقوم بما يطلب منى و غير هذا لا أحد يسمع لى صوت و لا نفس

وجدت ربما لانى لا أعمل لهدف معين ربما ان كان عندى هدف معين أعمل لاجله كان نفسى يطول أكثر

لكنى أصبحت الان لا أقوى حتى على ايجاد هدف أعمل من اجله أو ربما بدأت ان احتقر جميع الاهداف التى تدور فى ذهنى لا أعلم

كل ما أعلمه جيدا ان موضوعات القوة و الاصرار و العزيمة و تحقيق الاحلام و الاهداف بدأت تسبب لى ضيق, فكرت كثيرا فى ترك الشركة التى أعمل بها و أن اوقف عملى الخاص و اعطى لنفسى مدة استريح لكنى اخشى ان لا تكون هذه المدة استراحة بل تأنيب ضمير و ضيق و عدم الخروج من المنزل و المشاكل التى يتسبب فيها الجلوس فى المنزل من سهر و الاستيقاظ متأخرا و ربما تصل الى مشاكل مع من فى البيت .

الان أنا لا اريد ان اجد عمل أحبه و لكنى أريد هدف أعمل من اجله .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هدفى من كتابة هذا الموضوع ليس البحث عن الارشادات لاننى مللتها و لكن كتبته ربما فقط لتوجيه الكلام لاناس ربما يمروا بنفس حالتى .

ما تكلمت عليه انت هو ما يدور فى ذهنى منذ فترة خاصة ان فى الفترة الاخيرة شعور الموت يمتلكنى بقوة و اشعر اننى اقترب منه كل يوم ( كلنا نقترب ) و هذا ما جعلنى افكر فى ما افعله و اغضب عندما يبدو لى انى اضيع عمرى دون تحقيق اشياء مفيدة رغم انى اتعب كثيرا فى ما أفعله لكنى اجد ان عملى فى الشركة و بعض العمل الخاص ربما هم مفيدين بالنسبة لاشخاص بعينهم و لكن هذا لا يكفى اظن انه لا يكفى ان نتصدق لبعض الناس بما لا يكفيهم بكل تأكيد و لكن ما الحيلة .

ربما اريد غاية اقوى و هى بالفعل ما تتكلم عليه انت

لكنى اخشى شعور قلة الحيلة و شعور اليأس اعلم انه علينا فقط ان نعمل ما نقدر عليه و لكنها احاسيس تمتلكنى فى ظل ما نعيش فيه من أوضاع ربما تجعلنى غير قادرة على الاستمرار.

ففى مقالك لابد و ان تتطرق ايضا الى ما نمر به و تأثيره على نفوسنا .

بارك الله فيك علينا جميعا اعادة التفكير فى الامر

Smaily أضف ردا

لا أجزم أن ماسأقوله صحيح مئة بالمئة لكن لدي حلان أتمنى أن يبعداك عن حالة كهته

         أولا يشعر الانسان في بعض الأوقات بنوبات من التشويش كره كل شيئ والشعور بالملل من جميع من يراه يحشر أنفه لتقديم النصائح بل حتى من رؤية الناس أنفسهم لذا أرى أن أنسب حل هو : خطة الانسحاب ثم العودة (المغزى من الكلام في آخر الفيديو لذا شاهديه كاملا) 
         ثانيا : حسب تعليقك الأول : 

هدفى من كتابة هذا الموضوع ليس البحث عن الارشادات لاننى مللتها و لكن كتبته ربما فقط لتوجيه الكلام لاناس ربما يمروا بنفس حالتى .

أرى أنه من أحسن الطرق لتي تفرغين بها مشاعرك جميعها هي التدوين

أنشئي مدونة ....

عبري عن جميع مشاعرك فيها ...

تكلمي فيها مع نفسك واطرحي عليها الأسئلة وكأنه شخص آخر ...

لايتطلب ذلك وجود أي شخص معك يحاورك ...

أكتبي كل الحوارات التي تدور في رأسك...

و كل ما يختلج في صدرك حتى لو كان ذلك بلغة قبائل " البوشمن " 

حتى لو كان جملة واحدة ...سواء كانت مفيدة أو غير مفيدة

لاأحد سيسئلك عن فحوى ماكتبتيه...

أكتبيه لنفسك قبل أن يكون لغيرك ...

بعد الكثير من الحوارات مع نفسك ستتمكنين من معرفة التناقضات التي تنتابك حينها بإمكانك تصحيحها بعد ذلك سيأتي كل ما سبق من شغف و غاية وهدف

وستعرفين أن أحد أكبر ما يجلب السعادة هو مساعدة الغير لذا أنصحك كما قال الإخوة سابقا في الاشتراك بعمليات التطوع كي تعرفي قدر النعم التي أنت فيها وستلاحظين أنه في العالم من هم أكثر بؤسا منك لذا لاداعي لكل هذا الحزن .

والله المستعان

هدف؟ ... مستقبل أفضل لك ولمن حولك وربما من أبعد منك أو حتى العالم، شاركي في أعمال تطوع وتصدقي ببعض مالك ستحسين بشعور أفضل، أذكر أنني مررت بمرحلة مشابه حيث كنت أرى كل شيء لا فائدة له وأنني مهمة فعلت لن أستطيع تغير شيء ولكن هذه مرحلة إنتهت مع رؤيتي للواقع ومع مرور السنوات :)

  • مستقبل أفضل لك و لمن حولك

كان هذا هدفى طيلة المدة الماضية أو كنت أظنه كذلك, لكن تعلم ربما كان هدفى هو اضاعة الوقت أو مواكبة التطورات... حقيقة لا أعلم

-و ربما أبعد منك أو حتى العالم

ففى هذه الفترة من حياتى أظن ان هذا بعيد جدا عن تفكيرى فأنا لا أقوى على ايجاد ما يجعلنى استمر لنفسى ففكرك انى أجد ما أقدمة للعالم :(

شكرا لك سأخذ بنصائحك مع العلم أنى كنت أعمل ببعضها طيلة المدة الماضية لكن سأحاول مرة أخرى ربما عقلى يتركنى حتى أن أعمل بلا هدف .

أعاني شخصياً منذ أكثر من عام من كل ماذكرت في هذا الموضوع حتى ظننت بأنك تتكلم عني .. فأنا أعمل منذ سنوات طويلة وكنت شغوفاً بمجال تطوير الويب إلا أني مؤخراً أحسست بأن شغفي به قد سقط في بئر عميق مظلم ولم أعد قادراً على إسترجاعه من جديد وبعد عدة محاولات شخصية مني لمحاولة فهم مايحدث انتهيت بخلاصة وهي أنني (وربما أنت أيضاً) أعاني من الإكتئاب وتحديداً إكتئاب العمل والسبب في ذلك هو أنني استنزفت نفسي وجهدي طوال الأعوام الماضية في العمل بشكل مرهق بدون الوصول لنتائج وإنجازات مرضية توازي كم التعب الذي تم بذله وسبب ذلك يرجع لكوني كنت أعمل بجد ولكن بدون تحديد هدف أرغب في الوصول إليه. العمل بدون هدف يجعلك مشغول طوال الوقت ويستنزف طاقتك بدون تحقيق أي إنجازات فعلية وفي النهاية تنهار وتضعف عزيمتك ورغبتك في الإستمرار.

أتمنى لكل من يعاني من هذه المشكلة (بما فيهم أنا) أن يراجع نفسه ويضع أهداف لحياته يرغب الوصول إليها وأن لا يرهق نفسه بالعمل أكثر من اللازم.

تحياتي

ماذا بعد يا تيمور, فهل أنت مازلت فى نفس حالتك ؟

للأسف مازلت أصارع للخروج من هذه الحالة .. لكنني في وضع أفضل نسبياً من السابق وأتمنى أن أتغلب عليها بشكل كامل.

نعم عليكي البحث عن هدف .. لهذه الحياة الصعبة .. ولابد من تحقيق هذا الهدف

اقرئي عن الـ Burnout...ربما تصادفين بعض النصائح المفيدة...

الحمد لله رب العالمين

بتباعكي لهذه النصائح كوني علي يقين انه سوف يتحسن حالكي الي الافضل

بعد قرأتي لمشكل فهمت ما الذي تريدينه

1- عليكي بالرجوع الي الله عزوجل والتوبة والصلاة وقراءة القران والدعاء

2-تصدقي بالمال كل يوم

3- حاولي ان لا تجهدي نفسكي في كلي العملين وأتركي لنفسكي فترة من الراحة

4- حاولي ان تجلسي اكثر مع عائلتكي

5- لا بد من ان تضعي يوما للراحة والنزهة

6- حاولي ان تمارسي الرياضة يوميا ولو 10 دقائق

7- برو الوالدين

8- وعلمي ان صحتكي هي كل شئ

9- حاول ان تساعد الاخرين كما قال الاخ @mohamed youssouf شاركي في أعمال تطوع

10- أخيرا وليس أخيرا هو تثيقيف نفسك يوميا قراءة كتب التنمية البشرية مثالا (ابراهيم الفقه وغيره )

طبقي ماقلنا سوف ترين النتائج

كتب لكتابة الهدف

15 سؤال لكتابة الهدف www.jamila-qatar.com/September2014/pdf/3/1.pdf

شاهدي هذا الفيديو لن تخسري شيئا

mohamed yahya أضف ردا

كلما إشتد الحبل يقترب مِعاده هذا مثال يليق بحالتكِ و هذا أولاً

ثانياً تقرير شاهدته منذ فترة مكتوب فيه أن الشخص الذي ينتهك حرمات الله بأي شكل من الأشكال يأتي له وقت و من الإكتئاب و الحزن و ميول شعوره للموت حيث يجب علي الإنسان طاعة الله بإستمرار ة تحقيق غايات الدين حيث حفظ كل يوم 10 ،5 آيات و الصلاة في وقتها و زيادة الصلاة ( السنة ) و حفظ حديث أو أكثر يوميا وغيرها .... بتكرار الأمر تجد لزة في تحقيق الهدف و هو إرضاء الله و بهذا الوضع يجد الإنسان أن الدنيا عميقة و عليه إكتشافها ، و بعملك تفنني في وضع أشياء عن الدين تكسبي بها حسنات فكري ثم فكري بعد شرب الشكولاته الساخنة

ثالثاً عليكِ التفكير بإجابية ووضع هدف اليوم علي العمل علي أن أُحقق هذا الهدف و التفكير في هدف أكبر منه وهكذا

رابعاً صلاة الإستخارة و فكري جيدا في ترك عملك الإنسان في التفكير و الرب في التدبير

خامساً فكري في مغزي تلك الكلمات و ليس في عددها

إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمني و من الشيطان ، معكِ الله

السلام عليكم

نصيحتي لك ان تستمعي لـكتاب لاتحزن لعائض القرني .. لاتحكم على الكتاب من عنوانه/غلافه