15

هل يهتم المستخدم العربي لجنسية الناشر؟

تهانينا لشركة حسوب على اي او ارابيا .. لا أخفي عليكم بأنني قضيت وقت لا بأس به اليوم على الموقع, اتصفح به النقاشات و اقوم بتقيم الأجوبة ... عادة انا من الفئة الصامتة التي تقرأ, و لا تحرك ساكنا ... :).

فكرت ملياً و ترردت بعض الشيئ قبل طرحي لهذا السؤال ... و السبب في ذلك هو قلقي بأن يأخذ النقاش منحى آخر ... و لكن أنا متأكد أم معظم الأعضاء الموجوديم حاليا الفئة المثقفة كما هو ظاهر.

الجمهور العربي على الويب كبير جداً, 400 مليون نسمة تقريباً و أكثر من 20 دولة، تتنوع بها القوميات، و الثقافات، اللهجات و الجنسيات .. و لكن ما يجمع هذا الجمهور العريض هو اللغة ... اذن فالفرصة متاحة لأي ناشر عربي أو مؤسسة اعلامية بأن تستهدف هذا الجمهور و لكن ...

السؤال: هل تلعب جنسية الكاتب أو الناشر دور في تفاعل القارئ مع المادة المنشورة و أنا أتكلم عن المحتويات التي لا تخص خبر و مادة تتعلق بجنسية معينة, بل عن المواضيع العامة التي تهم اي قارئ عربي... بمعنى آخر, هل يتفاعل القارئ المصري مع محتوى مكتوب - أو موقع مؤلف من فريق عمل كويتي أو سعودي مثلاً؟ و هل ليتفاعل هذا القارئ المصري ( أو اي جنسية عربية اخرى ) بشكل أكثر لو أن المحتوى مكتوب من أبناء جلدته؟

اذا كان الجواب نعم, كيف يستطيع الناشر أو المدون أن يعطي الإنطباع بأن جميع القراء العرب من جميع الجنسيات مرحب بهم كما لو أنهم يتلقون المعلومة من أبناء جلدتهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

كقارءة لا ألتفت لجنسية الكاتب(ة)، حسنا ربما إن أصبحت متابعة لكاتب(ة) معين قد أبحث لمعرفة جنسيته(ا)، لكن هذا من باب الفضول فقط :).

لكن شخصيا إن كتبت مقالا أحاول الابتعاد قدر الامكان عن أية مفاهيم متعارف عليها في بلدي فقط. الخطأ الذي قد يجعل القارىء ينتبه لجنسية الكاتب هو أن يتحدث عن أشياء متعارف عليها في بلده حصرا ببديهية وتلقائية وكأن كل من يقرأ المقال من بلده. لا أدري إن كانت الفكرة واضحة، لكنها حدثت معي مرارا لا تسعفني الذاكرة لوضع أمثلة أكثر تدقيقا. إن اضطر الكاتب أو المدون للحديث عن أمر يختص به بلده فقط عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أن هناك جنسيات أخرى تقرأ وبالتالي عليه أن يشرح معلومة قد تكون جديدة بالنسبة لهم.

الكتابة بطريقة لا تشعر القارئ بأن شخص من جنسية مختلفة يحدثه، ربما يكون من الأساليب الذكية التي قد لا يكون كل الكتاب أو المدونين متمكنين منها.

خلاصة القول الكاتب عليه أن يبتعد عن كل ما قد يشعر القارئ أن المقال موجه لجنسية معينة، إلا في حال كان ذلك مقصودا بل وهدفا مرغوبا. إن كنت تكتب مقالا عاما يهم كل عربي ثم جعلته بأسلوب ما يبدو موجها لجنسية بعينها ستزعج القارئ وتجعله يشعر بالغربة في المقال أو التدوينة.

16

هذا يعتمد على نوع المحتوى بالاساس، المحتويات التعليمية على سبيل المثال لا نهتم من يقدمها وكيف، انت لديك حاجة ما وليس مهم من يقدمها، خاصة انها بنسبة 90% سوف تكون بلغة عربية فصحى.

لاحظت في مواقع وصفات الطبخ وطرق تحضير المؤكلات انها تجمع تقريباً كل ابناء الوطن العربي والسبب هو الحاجه، فهذه تريد تعلم طريقة تحضير طبخة محلية مثلا والاخرى من مصر وتريد تعلم طبخة ما مشهورة بالسعودية وهكذا. هذه المواقع غالباً لا تستخدم لغة عربية فصحى 100% ولا لهجات عامية، تقريباً يهيمن عليها اللهجة البيضاء الي هيا مابين لهجة محلية ومابين عربية فصحى وتكون مفهومة من الجميع تقريباً.

على الجانب الاخر نجد اغلب مسلسلات الدراما العربية جمهورها محلي بنسبة عالية جداً إلى ما ندر، المشكلة هنا استخدام اللهجات العامية، بالتالي لو كان مسلسل مغربي مثلا فانه من الصعب ان يفهم اللهجة شخص سوري لم يحتك باشخاص مغاربة من قبل ويفهم لهجتهم وثقافتهم، فاكيد حتى لو شاف المحتوى على التلفزيون او يوتيوب لن يكون مهتم ابداً، وسوف يفضل المحتوى المحلي عليه.

على نفس المثال يختلف الحال كثيراً مع المسلسلات التاريخية ناخذ مثال بسيط السنة الفاتت تقريباً مسلسل "عُمر"، تابع المسلسل هذا تقريباً كل الوطن العربي، اما لو كان المسلسل بلهجة مصرية او سورية فما اعتقد كان راح يلقى نفس القبول الي حصل عليه.

الان هنا فيه مشكلة، بعض المحتوى يجبرك على التخصص واستهداف جمهور معين، المحتوى الكوميدي مثلا، صعب صراحة ان يتفاعل معك الجمهور وانت تقدم محتوى كوميدي بالعربية الفصحى، ثقيل الموضوع، لهذا نجد كل المحتوى الكوميدي محلي، ويناقش مواضيع محلية جداً، ولهذا قد تجد شخص من دولة عربية اخرى لا يجد اي حس كوميدي بالمحتوى عكس ابن البلد الذي يتلقى محتوى محلي له القدرة على فهم الموضوع الذي يتكلم عنه المحتوى ويترجمة بشكل كوميدي ساخر.

الآن، إذا كنت من دولة أ وتريد إستهداف جمهور من دولة ب خصيصاً فهذا اولاً يعتمد على نوع المحتوى، ثانياً عليك فهم ثقافة الجمهور هذا بحيث تقدم له محتوى يتناسب مع طريقة الحياة والفكر لديهم.

اما اذا كان الجمهور المستهدف هو الوطن العربي او كل من يتحدث العربية فهنا بالتاكيد اول نقطة هي العربية الفصحى، وهذا يعتمد على نوع المحتوى، ليس كل محتوى قابل ان يقدم للجمهور بالفصحى.

16

هل يهتم؟ نعم هذا يحدث بوضوح ولكن دون قصد نوعا ما أو دون أن يشعر أحيانا وهو الأمر الغالب، وأحيانا أخرى بقصد ويلعب الانتماء الزائد دورا فيه وهو أمر سيء من وجهة نظري

كل أبناء ستجد أنهم يتجمعون مع بعضهم أكثر وينسجمون أكثر ويتواصلون أكثر بحكم المعارف والصلات والقرب الجغرافي واللهجة المتماثلة والاهتمامات المشتركة، وبالتالي ستجد أن جميع الأشخاص من نفس البلد سيعرفون بالموقع الجديد للناشر وسيتابعون الموقع وينصحون أصدقاءهم به بحكم معرفة الشخص وبحكم الاقرباء أولى بالمعروف...، ولن يحدث هذا مع شخص من دولة أخرى ﻷنهم لن يعلموا بالموقع أصلا إلا بعد شهرته ربما.

الأسلوب أيضا يلعب دورا، فمهما حاول الكاتب التزام الفصحى والابتعاد عن لهجته وثقافته لن يتمكن من ذلك وسيظهر ذلك في أسلوبه وستشعر غالبا أنه من بلدك أم لا، وبالتالي يميل إليه الشخص إن كان من بلده. وستجد أنه من الصعب على شخص من بلد آخر أو شركة أن تدخل سوق بلد آخر بسبب كل هذه الأمر ولكن بالطبع الأمر ليس مستحيلا.

الثقافة والوعي والتربية والمدرسة والجو العام يلعب دورا كبيرا في هذا التوجه فالشخص الذي لا يفرق إنسان وآخر إلا بعملهم واحترافهم ولا تهمه جنسيتهم في كل شيء سينطبق هذا عليه في متابعة الناشرين.

بالنسبة لي شخصيا فالأمر لا يهمني مطلقا ولا أنظر للجنسية أو أي شيء آخر كالعمر أو المعتقد(طالما أن الأمر لا يتعلق به كالتقنية مثلا) ولي علاقات مع ناشرين من دول أخرى أكثر من علاقاتي مع ناشرين من بلدي، مايهمني هو جودة المحتوى ودرجة الوعي...

16

يعتمد على حسب طبيعة المحتوى، إذا كان المحتوى يركز على منطقة معينة فستجد جمهور الموقع من نفس المنطقة.

و أقرب مثال على ذلك موقع سبق، يعتبر من أضخم المواقع العربية ولكن أغلب جمهوره من السعودية والسبب أن 90% من محتواه يختص في السعودية.

بالمقابل نجد ان عالم التقنية موقع يزوره الجميع والسبب هو أننا لم نركز على السوق السعودي فقط و الأهم من ذلك تعدد جنسيات الكتاب.

15

أظن أن في كلٍ منا ميل للمعرفة.. هكذا تجد أنك تبحث عن جنسية الكاتب خاصةً لو أُعجِبتَ بكتاباته بشكل كبير، أو لم تحب أسلوبه بدرجة كبيرة!

لكن هل يؤثر هذا على تلقي القاريء للمعلومة أو الخبر أو الرأي؟.. أظنه بشكل عام غير مؤثر، لكن قد تلعب بعض الحززازيات دورا في رفض آراء كاتب ما فقط لأنه من هذا البلد أو ذاك..

بالنسبة لي لا أُولِي جنسية الكاتب/المدون أهمية كبيرة، أتابع مواقع لكتاب من كل الجنسيات، وإن كنت أحب أن أطَّلع على معلومات الكاتب بما في ذلك بلده، لكنها لا تشكل لي أدنى أهمية.

14

حسب اطلاعي وتجربتي الشخصية أرى أن جنسية الناشر تؤثر بشكل أو بآخر على متابعة الآخرين له ، حتى وإن لم ننتبه فإننا نميل بشكل أكبر للناشرين من بلدنا وفي كافة جوانب الحياة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها .

ولمن يريد التأكد فليطلع على ملفه في مواقع التواصل الاجتماعي وليجري إحصائية بسيطة على من يتابعهم .. غالباً تجد أن الأغلبية هم من بني جلدتك .

لهذا فالناشر الماهر لا يظهر جنسيته للآخرين ويتخذ أسلوباً محايداً في الكتابة والنشر وبالتالي كل متابع سيعتقد (بديهياً) أن هذا الكاتب من بني جلدته أو على الأقل لن ينزعج من اهتمام الناشر ببلد أو ثقافة معينة.

13

اعتذر عن الخطأ الإملائي في العنوان ... للإسف لا نستطيع التعديل بعد النشر على منصة اي او ارابيا ... هذه احدى المزايا التي يجب اتاحتها!

اعتقد ان اسلوب الكاتب يساعده كثيراً في جذب احترام اياً يكن :)