البنات_زينة_البيوت رياحين القلوب

البنات_زينة_البيوت  رياحين القلوب 

▪︎قال ابو المخشن الأعرابيّ: 

« كانت لي بنت تجلس معي على المائدة فلا تقع عينها على لقمة نفيسة إلا خصّتني بها، فكبرت وزوجتها

 وصِرت أجلس إلى المائدة مع ابن لي، فوالله لن تسبق عيني إلى لقمة طيبة إلا سبقت يده إليها»

ربيع الابرار

البنات في البيوت رياحين وراحات

لماذا نُحب الـبنـات ..؟

ولـمـاذ الـبنـات محـبوبات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الفكرة منتشرة بمجتمعاتنا، لكن لا يمكن تعميمها برأيي؛ فليس دائما البنين يكونوا قساة أو غير مهتمين بمشاعر ذويهم.. وأيضا ليست كل البنات تقمن بمراعاة ورعاية ذويها..

الأمر برمته متوقف على أسلوب التربية برأيي؛ فالمنزل الصالح سينتج ولدا صالح وبنتا صالحة في الغالب..

أحيانًا تكون من تهتم بالبيت هي زوجة الابن وليست الابنة نفسها خاصة إذا كانت الابنة بعيدة عن والديها، ويأتي بر زوجة الابن جنبًا إلى جنب مع بر الابن بأبيه وأمه.

بالتأكيد، العناية بالوالدين واجب مهم ويمكن أن يتشارك فيه أفراد الأسرة المختلفون. في العديد من الثقافات، يُنظر إلى بر الوالدين كمسؤولية مشتركة بين الأبناء والبنات وأزواجهم. زوجة الابن قد تلعب دورًا محوريًا في رعاية الوالدين، خاصة إذا كانت الابنة تعيش بعيدًا. هذا التعاون يعزز الروابط الأسرية ويؤكد على أهمية الدعم المتبادل بين أفراد الأسرة.

أوافقك الرأي، فالأمر لا يتعلق بالجنس بقدر ما يتعلق بالتربية والقيم التي يتلقاها الأفراد. التعميم ليس دقيقًا لأن كل شخص يختلف عن الآخر بغض النظر عن كونه ابنًا أو ابنة. الرحمة والعطف والاهتمام بالأهل يمكن أن يأتي من أي فرد في الأسرة، وهذه الصفات تنبع من التربية السليمة والمثال الجيد الذي يُقدم داخل الأسرة. الأهم هو أن يحظى الوالدين بالرعاية والاحترام من جميع أفراد الأسرة.