ماذا لو قمنا بدعم متحدثي اللغات

ولو نفترض منصة حسوب للأسئلة، ماذا لو قمنا بأستقطاب الأشخاص الذين يمتلكون خبره في اللغات التاليه الأنجليزية ، الألمانيه الفرنسيه و الاسبانيه في منصة للاسئله والاجوبه مقابل كل مناقشه تربح أموال في حسابك + متابعين + اوسمه + Top User يوصلك بعدد اكبر من المتابعين.

شاركني رايك، المنصة جاهزه، وسنبدء أعلانات خلال ٧٢ القادمه ماذا لو تم استخدام المنصة هل توافق ام تعترض ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم ان الفكرة قد تبدو جيدة، لكن التطبيق لا يضمن جودة تنفيذها، إذ أن أي تطبيق يضمن ربح أموال على عدد المناقشات قد يغري الكثير من الهواة لطرح نقاشات لا تحمل إفادة فقط بغرض الربح، وحينها ستضيع مناقشات المحترفين ودارسي اللغة الحقيقيين، ربما علينا التفكير في طرق أخرى لاستقطاب دارسي ومتحدثي اللغات بحيث نضمن جودة المناقشات وعدم وجود هواة في الموضوع .

Yousry_Hammad أضف ردا

أهلا مريم شكرآ علي تعليقك بأمكانك الرجوع الي هذه المناقشه ستوضح لكٍ بعض الأمور حول الحفاظ علي مناقشات المحترفين.

الفكرة تعد عظيمة، لكن كيف سيتم تطبيقها هنا؟

أجد أن ممارسة اللغات عبر التطبيقات المتخصصة بتعلم اللغات أكثر إفادة و تطويرًا.مثل هذه التطبيقات المجانية:

  1. DUOLINGO
  2. HELLOTALK

و ما هي قواعد المنصة التي تتكلم عنها أو نظام الربح من خلالها؟ يظل الجوهر مبهمًا في هذا الموضوع!

و هل ستكون فكرة عملية و قابلة للتنمية و التطوير فيما بعد؟

لا... الفكره ليست لي تعلم الانجليزيه ، ولكن استخدام اللغة الأنجليزية في المناقشات.

ولماذا نستخدم اللغة الانجليزية في المناقشات في حين نهدف جميعًا لاستخدام العربية الفصحى و التنمية من أنفسنا؟

هذا الرابط سيوضح لك الفكره بوضوح :

بالإضافة إلى ذلك، العمل على منصّة دون الدافع العاطفي ليس بالأمر الجيّد على الإطلاق. من الرائع أن يكون القائمين على التسويق للمنصة من ذوي الأرباح والمهنية. لكن فيما يخص المستخدمين، يجب أن يتم الأمر بصورة عفوية، وأن يكون قائم على استفادة المستخدم من التفاعل وتجربة الاستخدام والاستمتاع بها، لا أن يكون قائمًا على فكرة الأموال أو العائد المادي إلّا على المدى القصير. ونجد خير مثال في ذلك الأرباح التي عرضها TikTok منذ فترى على المستخدمين أمام تحميلهم للتطبيق وترشيحه للآخرين. ساعدت هذه الحملة على انتشار التطبيق. لكن استمرارية استخدامه تحقّقت باستراتيجيات تسويقية أخرى، لذلك لم تستمر الشركة في تفعيل الاستراتيجية نفسها، وإنما اعتمدت على تجربة المستخدم وحدها كي تعزّز أرضيتها.