05 نصائح لتسهيل حياتك مع التدوين والكتابة

يَا مساء السعادة والبهجة!

الحياة مع الكتابة والتدوين والتعامل اليومي مع مواقع التواصل الاجتماعي ليس سهلًا، ها أنا أخبرjك بذلك. حتى لا تبدأ الكتابة ثم من أول مطبّ، تقول كنتُ أظنّ الكتابة سهلة، وهناك من غشّني وما إلى ذلك، ودعني أختصر عليك الطريق.

لا يوجد شيء يأتي بسهولة، وما يأتي بسهولة يذهب بسهولة، وكما يُقال أيضًا:

لا يوجد طريقٌ مختصر لمكان يُستحق الذهاب إليه

البحث عن طريق مختصر سيضيع وقتك وجهدك، خذ الأمور بجدية وافعل ما يلزم فعله، وتوقف عن الالتفات، فالملتفتُ لا يصل.

حسنًا يا دليلة! هات الزبدة.

العجلة من الشيطان أيضًا، احترم الطريق وأكمل معي “حبة حبة” أي برويّة، ولا تخف فلن يفوتك شيء، وما فاتك فهو لم يكن لك من الأساس.

لنفترض أنك قرأتَ الدليل الشامل في كتابة مقال من الفكرة إلى النشر، وقرأت أيضًا كتاب المقالات في تجاوز العقبات،

وربما فتحت مدونة على وووردبريس وأنت تتعلّم المحرر الآن. وقرأتَ مقالي عن كيف تكتسب عادة الكتابة اليومية، وأنّ الكتابة مهارة مفتاحية، وتعلمت كتابة العناوين.

وإن لم تفعل ذلك فقد أشرتُ لمحتوى ممتاز يختصر عليك الكثير، فعليك به يرحمك الله.

حين تكتب ستمرّ في غالب الأحيان على ما يلي:

البحث فكرة.

البحث عن مصادر ومراجع تثري وتضيف للفكرة.

البحث عن صور تشرح وتوضّح الفكرة.

كتابة المسودة الأولى.

تحريرها ومراجعتها.

نشرها على مدونتك، والترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

الرد على التعليقات.

الحزن على قلة التفاعل، أو تعليقات محبطة…

الاحتفال بمشاركات وتهاني، لأن تدوينتك فيروسية…

أكمل المقال على مدونتي وأعطيني رأيك في التعديلات الجديدة.

ملاحظة:

يحتوي المقال على عدد من الروابط المهمة، لذلك فضلتُ أن تقرأ المقال هناك.

وشكرا لك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل ما قلتيه يا دليلة جميل؛ فالكتابة تحتاج مثابرة أيضاً. ولا أكتمك سراً إذا قلت لك أنها تتطلب مجهودا و تركيزاً قد لا يجده أحدنا وسط متطلبات اليوم المادية من عمل وخلافه. ولكن الذي يهون ذلك كله هو أنك تعلمين أنك تكتبين لنفسك أولاً وليس لأحد. فسواء أرضي الناس أم سخطوا أو مدحو أم ذموا فلابد أن يكون الأمر عند سواء أو أشبه بالسواء.

ولكن هناك ثلاث نصائح أوجهها لنفسي ولأي أحد يريد أن يبدأ في التدوين:

1) أكتب في ما تحب كي تضع كل عقلك و قلبك في ما تكتب. فلا تكتبي في أشياء لا تجدي فيها نفسك؛ فهذا يستهلك منك مجهود وطاقة كبيرة.

2) تحسين مواضيع الكتابة باستمرار فعلينا أن نتعلم من الأخطاء و أن نجود من قيمة ما نكتب ونقدم فائدة مادية عملية ملموسة أو فادة قيمية تبقى مع الوقت

3) ثقي بأن العمل المكتوب سيبقى إن كان له قيمة حقيقة؛ فحتى إن لم تجنين قيمة ما تكتبين الآن أو في الأجل القريب، فطالما أنت تقتنعين بأن له قيمة مدخرة فلا تأسي على ضياع وقتك فيه حتىو إن قلت المتابعات أو كما قلت أنت " الحزن على قلة التفاعل، أو تعليقات محبطة…" فلا يصح لنا ذلك؛ طالما نحن مقتعنين اقتناع تام أن منا نقدمه له فائدة؛ فالزمن كفيل بأن ينصفك وينصف ما كتبتي.

لا يوجد طريقٌ مختصر لمكان يُستحق الذهاب إليه

هذه معلومة مهمة فعلًا يا دليلة. وللأسف من السهل الوقوع بها في عالمنا الحالي ولا أتحدث هنا عن الكتابة فقط بل عن كل شيء في الحياة فمن السهل جدًا أن يقنعك أحدهم بأنك تستطيع تعلم هذا في ثلاثة أشهر وذاك في أسبوعين والثالث في فيديو واحد فقط! وعندم يمر الوقت ويرى الإنسان نفسه مازال واقفًا في مكانه فأول ما يشعر به هو الإحباط والشعور بالتأخير عن المسار الطبيعي للأشياء. بينما الطبيعي هو أن نأخذ وقتنا ونتمهل في كل خطوة حتى يتم استيعابها جيدًا.

وأيضًا أن نتمرن عليها كثيرًا فلا تكفي الخبرة النظرية وهناك نقاط كثيرة لا يتعلمها الإنسان إلا بعد أن يجربها بنفسه ويعرف مشاكلها ومنافعها.

ألا تتفقي معي يا دليلة أن في هذا الزمن عمد أحدهم إلى طريق الشهرة من خلال كتابة كلمات ركيكة ولكن لها نغم ما، أو حتى روايات تافهة، أو أي من هذا القبيل ويحققون الشهرة والنجاح بهذه الطريقة. طريق النجاح صعب إن كنا نبحث عن الجودة والأثر الإيجابي الدائم الفعال، أما من لا يهتم بهذا فهو قادر على خلق نجاح كل يوم برص بعض الكلمات جنبًا إلى جنب وفقط