كتبت تدوينة جديدة بعنوان:

٢٥ سببًا يجعلك تشارك في أعمال تطوعية

أحببت أن أطرح جزء منها هنا، وأن تقوموا بمشاركتي بالفوائد التي حصلتم عليها بعد إنضمامكم لأي عمل تطوعي


هناك إقتباس اردده دائمًا في صمت

إنَّ الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحًا، ولكنه يعيش صغيرًا ويموت صغيرًا.*

العمل التطوعي في المنطقة العربية في إزدياد يومًا بعد يوم وهذا شئ لا يمكن إنكاره، وخاصة بعد الربيع أو الخريف العربي كما تحبون، وإنتشار المبادرات والأعمال التطوعية، وفي نقاش عابر مع صديقي علي الهاتف تحدثنا عن موضوع قلة عدد الشباب والشابات الذين يشاركون في الأعمال التطوعية وأنّ هذا الأمر لو تم حله سوف نتقدّم الآف الخطوات في التنمية المجتمعية والبيئية والصحية إلخ.

ومن خلال تجربتي البسيطة في العمل التطوعي منذ ٣ سنوات أحب أن أضع بين إيديكم الخبرات التي حصلت عليها خلال تلك السنوات والأسباب التي تجعل كل شاب وفتاة ينضم إلي أي عمل تطوعي في منطقته أو مدينته أو بلده، وإليكم الأسباب التي تجعلك تشارك في الأعمال التطوعية

١ - الحصول على تجارب فريدة ومفيدة في حياتك العملية والإجتماعية.

من خلال البدء في العمل التطوعي ستحدث لك تجارب فريدة عن الحياة الإجتماعية والعملية بعضها مفيد وبعضها غريب ولكن في النهاية سوف تكون بمثابة دروس عظيمة لحياتك.

٢ - تعزيز العلاقات العامة والإجتماعية بشكل كبير.

أحد أبرز وأهم الأسباب القوية في العمل التطوعي هو حصولك على علاقات كبيرة بأشخاص في العديد من المجالات العملية والعلمية المختلفة فربما تجد طبيب متطوع معك في عمل تطوعي عن النظافة أو الصحة أو التوعية الصحية، ربما تجد طالب ثانوي أو جامعي، كل تلك العلاقات سوف تعزز من طريقة تعاملك مع مختلف فئات وتصنيفات البشر.

٣ - خبرات جديدة في مجالات مختلفة.

أتذكر بعد إنضمامي للعمل التطوعي في "صعيدي جيكس" حصلت على خبرة كبيرة في مجال (إدارة الموارد البشرية) مثلًا ! وكذلك في مجال (العلاقات العامة)، وفي الحقيقة يوميًا أحصل على خبرات مختلفة في مجالات عملية عديدة من خلال عملي التطوعي !

٤ - الصبر والعزيمة.

جيل شبابنا الحالي يفتقر إلي الصبر والعزيمة وهذا نتيجة إن شعوبنا والأجيال السابقة كانت كذلك وأكثر للإسف، فمن خلال العمل التطوعي سوف تتعلم الصبر وسوف تقوي من عزيمتك حتى ترى نتاج عملك أنت وفريقك بعد عدة شهور أو ربما سنوات !

٥ - إدارة المشاكل والأزمات.

لا يوجد عمل تطوعي يخلوا من المشاكل أو الأزمات بمختلف أنواعها فهناك عمل تطوعي يمر بمشاكل مالية وهناك عمل تطوعي يمر بأزمات وخلافات في فريق العمل ونقص حاد في الموارد البشرية إلخ، من خلال تحليل تلك المشاكل والأزمات جيدًا وحلها بشكل ومعايير صحيحة سوف تصبح إنسانًا بارعًا في حل المشاكل والأزمات بأقل الخسائر وفي أسرع وقت.

٦ - تعلّم العمل بروح ومبدأ الفريق الواحد.

الرائع في العمل التطوعي هو أنه يجعلك كما تطرقنا في النقاط السابقة إلي زيادة علاقاتك العامة ومعارفك فبالتالي سوف تعمل في فريق واحد مع أشخاص مختلفون عنك في كل شئ ما عدا الوازع التطوعي الذي يكمن بداخلهم، مما سيجعلك بعد ذلك تستطيع العمل مع أي فريق في أي مكان ومع أي جنسيات أخرى مختلفة، الأمر أكثر من رائع حقيقة.

٧- الرقي في التعامل مع الآخرين.

دائمًا نقرأ عن مواقف على الإنترنت حصلت على أرض الواقع تدل على الرقي أو تحث على أن نرتقي في تعاملنا مع الآخرين، وفي الحقيقة العمل التطوعي بمختلف أنواعه يجعلنا كذلك وسوف تلاحظ ذلك التغيير في تعاملاتك بعد سنة أو سنتين من عملك التطوعي.

٨ - التفكير خارج الصندوق.

نسمع تلك الجملة تتردد في كافة التجمعات والمؤتمرات والندوات وحتي في مجال "ريادة الأعمال" والتدريبات، العمل التطوعي في حل المشاكل والأزمات وضمان الإستدامة والإستمرارية يجعلك تفكّر فعليًا (خارج الصندوق) بطرق إبداعية تجعل الكيان التطوعي المُنضم له يحقق الأهداف القائم عليها بكل نجاح.

٩ - معرفة قيمة الوقت.

أحد أهم مشاكلنا في العالم العربي هو عدم معرفة قيمة الوقت والإهتمام بكل ثانية ولحظة في حياتنا، العمل التطوعي سوف يعالج هذه المشكلة لديك بالتدريج فسوف تستغل كل ثانية في حياتك لكي تستفيد منها وتتعلم كيف تقوم بتنظيم وإدارة وقتك بشكل جيد، فوقت العمل عمل ووقت الرفاهية "رفاهية ولعب ومرح".

١٠ - تبادل الثقافات بسهولة.

إن وفقت في عملك التطوعي واستمر ونجح وقد ذاع سيطه في العالم العربي أو حتي العالم الخارجي فسوف تتاح لك العديد من الفرص لحضور فعاليات ومؤتمرات وورش عمل يشارك بها العشرات من الشباب والفتيات من جنسيات ودول مختلفة، مما سيجعلك تتعرض للتعامل معهم بشكل مباشر وتتبادل معهم الثقافات والخبرات المختلفة.

١١ - لن تعيش وحيدًا.

نعم العمل التطوعي من أكثر الاشياء التي أحبها فيه "شخصيًا" هو تكوين صداقات جديدة، فلن تعيش وحيدًا بعد الآن ولن تضطر إلي البحث عن أصدقاء غير معروفين أو مجهولين أو سيئ السمعة!

١٢ - بحر من العلم والمعرفة.

طوال فترة تطوعي وحتي الآن يوميًا أسمع عن "كتاب" جديد أو "رواية" جديدة أو ترشيحات من المتطوعين لقراءة كُتب قد أعجبتهم أو روايات أو حتى مشاهدة أفلام تحتوى على معرفة ومعلومات جيدة ومفيدة، عملك التطوعي سوف يكون أحد أكبر صناديق المعرفة لديك.

لإكمال قراءة التدوينة من هنا: http://midoodj.me/785/volunteering

بعد إن قرأت تلك الأسطر السابقة هل نويت إن تشارك في عمل تطوعي؟

وإن كنت تشارك بالفعل فما رأيك إن تشاركني بأبرز الفوائد التي حصلت عليها من خلال عملك التطوعي والتي تنصح الشباب بأن يتطوعوا من أجلها كذلك؟