مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
ثرثرةٌ نفسيّة ذي طابع فلسّفي .. إنه الحديثُ مع الذاتّ يا ”نحن“
أعتقدُ بإن أعمق المحادثات عندما يكون الطرفين ”أنا“
سأتحدثُ لـ ”انا“ عمّا يزعجني من دون تفكير أو حتى من غير وضع حُسبان بإنه من الممكن أن تتحسّس من كلامي؛ سأتحدث عمّا يجول في خُلدي بدون مقدمات أو رسميات ..
أعلم ستجيبني بكل صدق فكلانا نعيش الشيء ذاته !!
لن أخاف من أن أخفي عنها أكبر أسراري أو أكبر مخاوفي في هذه الحياة
فهي لن تكترث للوقت لانها ستكون مندمجة بسحابة أفكاري تسبح فيه لتنقذني من أحزاني وخاصة عندما تتصارع الكائنات الفضولية لتخرج للفضاء الخارجي فَ من المؤكد ستمسح اثرها وتضع مكانها بسّمة تُنير ماحولي..
وعندما تقول لي أنتي قوية ؛ سأُصدقها وحتى لو كنت أعلم عكس ذلك لكن يتوجب عليي تصديقها لكسّر قيودي وإشباع روحي بالقوة ..
لم أجد مثلها صدقاً وعطفاً و صبراً ؛ هي حجر القوة وزهر الاقحوان هي طعم قصب السكر وقمر الزمان
” أنا “ ليست بعيدة .. هي بداخل كل ” نحن “ ❤
— دانيـا الدعيجي
التعليقات
” أنا “ ليست بعيدة .. هي بداخل كل ” نحن “ ❤
أعلم أن داخل كل واحد منا أناه التي يستطيع محادثها متى ما شاء. لكن ماذا تقصدين ب''نحن'' هنا؟
ليس على الشخص عند التحدث ان يقول انا ففي داخله وحسب نظرية سيغموند فرويد توجد ثلاث حلقات وهي الأنا والأنا الأعلى والهو .. لذلك يجب ان يقول نحن ❤
أنت قلتها، مجرد نظرية. و النظرية قد تكون صحيحة كما قد تكون خاطئة. و إن كانت صحيحة، فهنالك صراع بين الهو و الأنا الأعلى بينما الأنا هي التي تحاول أن تصالح بينهما بمعنى أن تواكبهما مع الواقع. الأنا هي المتزنة فينا و التي تتيح للهو مكانة و تجعل الأنا الأعلى وازعا فتجمع بينهما على ما يناسب الواقع. لكن في النهاية تبقى أنا واحدة هي نتاج الصراع بين الأنا الأعلى و الهو و قدرة الأنا على الموازنة.
أحببت النصّ يا دانيا!!..
وأستهجن تسليبه، فلا عليكِ، على الأغلب تمّ ذلك لأنه بمجتمع غير المجتمع الذي يجب أن يكون عليه..
ولكن بعيداً عن ذلك.. أحب أولئك المتصالحين مع ذواتهم، المدركين لأناهم، العالمين لما يريدونه ويحتاجونه ويبحثون عنه مع انفسهم!!
فكيف نكون أصدقاء لسوانا ونحن لا نحبنا ولا نعرف صداقة مع أنفسنا؟؟
جميل.. جميل جداً أنك أحببتِ أنتِ وكنتِ معها على وفاق.. على الأقل لن ترائيك أو تخدعك!!
كما أنّ النصّ قوي وفلسفي وعميق!! تمتلكين مقومات الكاتب الأريب، أبدعتِ