دهشة الإنترنت : من 2001 حتى 2021

  • Safar

مرحبًا،

مضت الأيام سريعًا من أول مرة استخدمت فيها الإنترنت عام 2001، حتى اليوم 2021. هذه محاولة توثيق للفترة الممتدة في 20 سنة، وكيف كانت الإنترنت في بداياتها. كانت فترة جميلة بدأت بالدهشة، ولا زالت الدهشة مستمرة، ولا زالت الرغبة في الاكتشاف مستمرة. ولأن الإنترنت مُحيط واسع جدًا، حاولت أن أكتشف هذا المحيط متنقلًا ما بين صحفات الويب، وفي كل مرحلة اكتشاف جديدة تزيد دهشتي مرة أخرى.

المحتوى هو الملك، وسوف يبقى هو الملك سواءً كان نصّ، أم فيديو، أم صوت، أم صورة. سوف يتسيد نوع محدد من المحتوى خلال فترة، ثم يعود ليتراجع. سيكون الصوت هو معيار الإنترنت، ثم يخفت ويأتي الفيديو كمعيار لمحتوى الإنترنت وهكذا. أنت عليك أن تكون مرن في تقبل كل أنواع المحتوى وتعلمها والتعايش معها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بقراءتي لكل كلمة في المقالة، شعرت بالإشتياق للماضي الجميل. لم تكن لوحدك في الحقيقة في مشاركة جهاز الكمبيوتر الضخم مع أخوتك، أتذكر أنّ هناك حربًا بيني وبيني أخي على جهاز الكمبيوتر على من يستخدمه، ربما كنا نحاول إبرام اتفاقية على من يأخذه بعد الظهيرة، وكأننا دولًا نتصارع ولا نرضى إلا بعقد وإبرام وثيقة اتفاق بيننا حتى يسود الرضى بيننا.

يُبشر بهلاك الأمة والعالم بسبب قضية استنساخ النعجة دوللي، كانت قضية الاستنساخ هذه، قضية أخلاقية أزعجت الوسط الديني في السعودية

لم تكن قضية استنساخ النعجة دوللي هي الوحيدة، 20 سنة منذ هذه الحادثة ، تم استساخ  كلب الراعي الألماني وبغال وربما أخر ما حدث في بداية هذا العام من استنساخ حيوان في أمريكا مهدد بالإنقراض وهو النمس أسود القدمين، مع أن قضية الاستنساخ موجودة قبل النعجة دوللي.

  لكن الحماقات التي سوف ترتكبها اليوم ستكون موثقة بالصوت والفيديو و الصور، وستكون مرافقة لك طيلة حياتك. إذا أردت أن تفعل أي نوع من الحماقات تأكد أنك خارج التغطية، هذا في حال استطعت ذلك!

لن يكون الشخص خارج التغطية للأسف. قدمت نصيحة مهمة للشباب اليوم.

بالتوفيق لك

مرحبًا @huda_khashan19 ،

شكرًا لوقتك الذي قضيتيه في قراءة التدوينة، جزيل الشكر لكِ

، أتذكر أنّ هناك حربًا بيني وبيني أخي على جهاز الكمبيوتر على من يستخدمه، ربما كنا نحاول إبرام اتفاقية على من يأخذه بعد الظهيرة، وكأننا دولًا نتصارع ولا نرضى إلا بعقد وإبرام وثيقة اتفاق بيننا حتى يسود الرضى بيننا.

يالله على الزمن الجميل، وكيف كانت الحياة مشاركة بين الأخوة، الشي اللافت في هذا الجيل بأن لكل واحد منهم شاشته الخاصة، وعالمه المختلف، شيء لافت جدًا.!

 مع أن قضية الاستنساخ موجودة قبل النعجة دوللي.

لم أكن أعلم بذلك، شكرًا على المعلومة

لن يكون الشخص خارج التغطية للأسف. قدمت نصيحة مهمة للشباب اليوم.

بالضبط هذا ما عنيته تمامًا.

لم أدخل الى عالم الأنترنت حديثا ولكن بعد أن دخلته تأقلمت سريعا مع تطوراته اللّامتناهية، مع هذا لا أنكر حنيني الى زمن ما قبل الأنترنت، لقد كان هادئا، بعيدا عن الصخب، كان يسير رويدا ولكنه الآن يسير بسرعة البرق بالكاد نجاريه. هل تحنون أيضا لذلك الوقت؟

مرحبًا @Soumia21,

 لا أنكر حنيني الى زمن ما قبل الأنترنت، لقد كان هادئا

تمامًا هو ما عنيته، كانت حياة ممتعه بلا تشتت

من الجميل أن تشهد تطوراً مهماً جداً، تعايشه، تشارك فيه، وتكون جزءاً منه، وأوافقك الرأي في أن المحتوى مهم جداً لكنني أعتقد أنه عالم متشابك كل جزء فيه يشكل ترويسة في آلة كبيرة تعتمد أجزاؤها بعضها على بعض لتستمر بالعمل بالطريقة السليمة وإنجاز المهمات، فهل يمكنك تصور الانترنت يتخلى عن البرمجة؟ أو عن الأدوات المادية؟

مرحبًا @shamalamohd

الله يعطيك العافيه على مشاركتك و وقراءتك للتدوينة

لكنني أعتقد أنه عالم متشابك كل جزء فيه يشكل ترويسة في آلة كبيرة

بالضبط هذا صحيح، وهو ما نعني به عندما نقول التخصص الدقيق في المحتوى.

أهلاً بك @Safar

أتمنى أن يتم الاهتمام بالمحتوى أكثر حيث أن حاضرنا يهمل المحتوى ويركز على الكم لا الكيف والجوهر، هل توافقني الرأي؟

حاضرنا يهمل المحتوى ويركز على الكم لا الكيف والجوهر، هل توافقني الرأي

في الحقيقة نحن نحتاج إلى الاثنين في المحتوى العربي (الكم والكيف)، لأننا لا زالنا نفتقر لهما. ولكل نوع منهم فائدة. ففي الجانب العلمي أنت تحتاج للكم حتى تكون خيارات التعلّم كثيرة. وفي الجانب النقدي وجانب الرأي أنت تحتاج إلى الكيف حتى تعالج وتنتقد الأخطاء.

جيد، لقد طرحت لي لأول مرة تبرير يقنعني بخصوص تقبل فكرة أننا في حاجة الكم والكيف في آن واحد..

شكرا على التوضيح