https://suar.me/26mQ

الله والإنسان

الكتاب من تأليف ملحد التوابيت الفكرية (الدكتور مصطفي محمود) الذي منع من النشر في عصر جمال عبد الناصر وأعيد نشره مرة أخري في عصر السادات...اتهم مؤلفه بالإلحاد الصريح من علماء الدين لإحتوائة علي مسائل دينية إسلامية يحرم مناقشتها علنآ او سرآ..

محتويات الكتاب :-

الكاتب إبتدء بخير البداية ليصدم القارئ بما هي فلسفتك؟ ..هل أنتا تعبد اللذه أم تعبد الألم أم تعبد الله أم أنك مزيج من هؤلاء العبدان كلهم ؛ وبذلك حياة الإنسان تتحدد من خلال خيطين أساسيين هما (الرغبة والصدفة)

والموضوع التالي (الطعام أولآ) يوضح الكتاب بأن الطريقة العصرية لبلوغ الفضيلة ليست في الصلاة فقط ؛ ولكن أيضآ في الطعام الجيد والمسكن الجيد والتعليم الجيد..إسنادآ إلي أن الخير يمكن المصلحة..والشر يمكن مع الجوع والحرمان والجهل...وبعد عدة مواضيع تطرق الكاتب بطريقة فلسفية ليوضح معني التقدم ؛ هل التقدم أنه إذا أراد الطاغية أن يخنق الفكر الحر بأن يطلق عليه كلمة (إلحاد)..أو أن يشنق الفن بأن يطلق عليه كملة (دعارة) هل هذا هو التقدم!!.. إن التدين لا يضيف شيئا إلي الحضارة..بل نوع المعبود وماهية العبادة هل هي وعي كوني أم روتين يومي كلعب الطاولة..يتطرق الكاتب لموضيع أخري متنوعه إلي أن يصل لتابوت الدين ليزيل دخان الجهل من عليه..

الدين..بحث في معني الروح وأصل العبادات

الروح من الأشياء التي لم تعرفنا الأديان أين هي ولم يتوصل لها العلم الحديث..بل ظلت متروكه للآراء الفلسفية والاجتهادات العلمية ؛ وتنطق الفلسفة البراهمية بوجود زامر واحد في أبواق الكون وروح واحدة تسكنه بعكس الإسلام الذي يقول بأن لكل مخلوق روح تسكنه وتفاوتت آراء الفلاسفة في الروح ؛ شوبنهور سماها الإرادة ونيتشه سماها المطلق وماركس سماها المادة وبرجسون سماها الطاقة الحية....وتفوق الكاتب علي نفسه في مقالة بعنوان الله وضحت كيف بدأت فكرة الله لدي الشعوب والديانات البدائية والتشابة بين الدين والخرافات وأساطير الشعوب السابقة والمعركة التي التحم فيها الدين مع العقل ومجئ الفلسفة المسيحية بكرة الإله المتجسد التي لها نظائر في الديانات الفرعونية والهندية والإغريقية ...وتشابة الأعياد البدائية مع نظيرتها المعاصرة ويري أن الأديان تمر بمرحلة إنهيار وحمل لواء هذه المواجهة داروين وكوبرنيك بنظريتهما التي نظرت للأديان بأنها أساطير...مكملآ طريقه في البعث والخلود وكيف بدأ وكيف طورتهما الأديان العصرية أو وضحت مسارهما الصحيح وتأثير العبث والحساب علي المجرمين وطبقات المجتمع المختلفه وانهى كتابه بالله والسياسة العالمية وكيف أن العالم المتقدم يخدر الشعوب النامية بالدين لتفسح له طريق مفروشآ بالورود ويتحتم علي الأزهر والكنيسة أن تسد هذه الثغره بالسماح بمناقشة الأديان وتوعية أتباعها بما هو دونها وبما هي عليه.

أتمني أن أري آرائكم عن الكتاب عما قريب :)