كتاب "الماجريات" لإبراهيم بن عمر السكران هو عمل نقدي يناقش ظاهرة الانشغال المفرط بمتابعة الأخبار والأحداث اليومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام. يعالج الكتاب مشكلة إهدار الوقت والطاقة الذهنية في متابعة ما لا يُؤثر فيه المرء، مقدماً برنامجاً عملياً لإدارة الأفكار والأوقات وتوازن العلاقة مع وسائل الاتصال.
“المجريات… ماذا عنكم؟” – كتاب غيّر طريقة تفكيري من أول صفحة
أنا أعرف أن هذا الفعل شائع لكن بصراحة حتى اليوم لم أجد له مبرر، يعني حتى لو الإنسان العاقل فقد قيمة الوقت وقرر اهداره لماذا يفعل ذلك بتتبع الاخبار والفضائح والبشارات و... من باب التسلية والترفيه ؟ لا أجد في الأمر ذلك، أظن هؤلاء يحركهم الفضول ولا أعرف لماذا يقوى فضولهم على ذلك ولله أتمنى لو أفهم الأمر منهم بوضوح اجد كثير هكذا يتابع اسعار الذهب وانتقالات نادي برشلونة وفضيحة وفاء عامر وخبر تامر حسني وضبطية مباحث المخدرات الأخيرة يجمع معلومات لا حصر لها ويرون هذا معرفة وعلم بينما لا أرى له صلة بذلك
متابعة الأخبار ليست مضيعة للوقت. لأن الفضول جزء من طبيعة الإنسان وكثير من الناس يشعروا بأنهم مطلعون ويعرفون ما حولهم عندما يتابعوا كل جديد حتى لو لم يكن له تأثير مباشر على حياتهم. يعتبروا ذلك ترفيه ذهني مثل قراءة قصة أو متابعة فيلم أيضًا يقدروا يناقشوا التفاصيل مع من حولهم والشعور بالانتماء للمجتمع والمشاركة. ليس من الضروري أن يكون لكل شيء فائدة عملية أحيانًا مجرد الاطلاع يمنح شعور بالارتباط بالعالم.
التعليقات