يرى البعض -حسبما ينقل لنا أحمد خالد توفيق- أن ثلاث يهود كبار خربوا الدنيا؛ ماركس الذي اكتشف أن المحرك الرئيس للمجتمع البشري هو المال، فرويد الذي اكتشف أن المحرك الرئيس للنفس البشرية هو الجنس، وداروين الذي اكتشف أن المحرك الرئيس لكل المخلوقات هو البحث عن الطعام.
الكتب المؤسسة للأفكار #7: أصل الأنواع / داروين
يا هارون حرفيًا ما ذكرته، تجده مثلًا مثلًا في كتابات علاء الأسواني (محسوب علينا أديب وروائي)، بل حتى رواياته تافهة إلى أقصى درجة ممكنة، وأصلًأ له رواية سبب شهرتها، هو ما كتبه فيها من مشهديات صريحة، لذا، فكرة كره كاتب لأنه تحدث بوضوح عن جوانب جنسية لا أراه يعطيه حقه الأدبي، بمعنى قد تقول لا أفضل قراءة رواياته في عمر المراهقة، ويمكن قراءتها عند النضوج، ولكن موضوع الإيحاءات، لن ينضج أي شخص قبل أن يعرف معظم (وأكثر) مما كتبه أحمد خالد توفيق، والمعرفة ستأتيه من حيث لا يدري فعلًا.
وأصلًأ له رواية سبب شهرتها، هو ما كتبه فيها من مشهديات صريحة
تقصدين عمارة يعقوبيان أم شيكاجو، ليست رواية واحدة !
شيكاجو قريتها ملهاش معنى حقيقي يا رايفين، رواية تعبانة أوي..
بس قصدت نادي السيارات، سمعت عنها بصراحة، بعد شيكاجو لم أرغب بقراءة أي عمل آخر له.
وأزيدك يا هارون من الشعر بيتا، عندك الإمام السيوطي، مؤلف النصف الأول من تفسير الجلالين، وهو أيضا كاتب لمؤلفات جنسية وعلى رأسها كتاب فن النكاح أو (نواضر الأيك في معرفة النيك)، ولا أعرف إن كان حسوب يسمح لنا بالشطط في هذا النقاش أكثر أم لا.
الحمد لله أن الكثير من علماء أهل السنة والجماعة حذروا من كتاب تفسير الجلالين بالفعل، هل يا ترى ابن كثير وابن تيمية وابن قيم وأمثالهم تجد لديهم مثل هذه الدناءات؟
ابن كثير ممكن تلاقي عنده أي حاجة، لأنه جامع للتراث -حلوه وقبيحه- أكثر منه مفسرا. ابن تيمية وتمليذه محسوبين على المتشددين، لذا أعتقد لن تجد ذلك لديهم :)
التعليقات