هل نعيش حياتنا كما نريد أم كما يُراد لنا؟

هل نعيش حياتنا كما نريد أم كما يُراد لنا؟

كثيرون يعيشون يومهم وفق روتين مكرر: استيقاظ، عمل، واجبات، نوم... ثم يتكرر المشهد. لكن هل توقفنا يومًا لنسأل أنفسنا:

هل هذه الحياة التي أردتها حقًا؟ أم أنني أعيش كما يُراد لي؟

في زحمة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، نتنازل تدريجيًا عن أحلامنا، ونلبس أقنعة التكيف والتنازل، فقط لنُرضي الواقع.

نختار دراسات لا نحبها، نعمل في وظائف لا تشبهنا، ونتجاهل الشغف، وكأن الحياة يجب أن تكون صعبة بالضرورة.

لكن لحظة!

أليس من حقنا أن نقف ونسأل ونعيد التوجيه؟

أليس من حقنا أن نُخطئ، نجرّب، نفشل، ثم ننجح؟

أليس من الطبيعي أن نسلك طريقًا مختلفًا لا يشبه الأغلبية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن معظمنا يمر بتلك اللحظة التي يتساءل فيها هل أنا أعيش حياتي فعلاً أم أنني أُسيّر وفق ما يتوقعه الآخرون شخصيًا احتجت سنوات حتى أكتشف أن كثيرًا من اختياراتي لم تكن نابعة مني بل من ضغط المجتمع أو الخوف من الخروج عن السرب إعادة التوجيه ليست سهلة لكنها ضرورية من تجربتي أدركت أن الشغف لا يختفي بل ينتظر فرصة للظهور ولهذا أرى أن التوقف والمراجعة ليست رفاهية بل واجب تجاه أنفسنا حتى لو كانت البداية متأخرة فالعيش كما نريد لا كما يُراد لنا يستحق المحاولة

أرى أن الأمر ليس دائمًا استسلام أو خضوع لما يُراد لنا. أحيانًا نختار الروتين أو الوظيفة غير المثالية بوعي، لأننا نُدرك أن الحياة ليست فقط شغف، بل مسؤوليات واستقرار أيضًا. قد نؤجل أحلامنا، لا لأننا تنازلنا عنها، بل لأننا نحاول أن نُوازن بين الممكن والمرغوب، بين ما نريده فعلًا وما تسمح به ظروفنا الحالية. الحياة ليست دائمًا كما نريد، لكنها ليست دائمًا كما يُراد لنا أيضًا... أحيانًا تكون شيئًا في المنتصف.