صدر لي حديثاً

كتاب رقمي:

الجماعات الإسلامية المعاصرة، وقد أخذ مني وقتاً طويلاً في الجمع والتأليف.

الكتاب من عنوانه يتحدث عن الجماعات الإسلامية المعاصرة اليوم، الفاعلة في الساحة الإسلامية، في منطقتنا العربية.

وهو أيضاً من عنوانه ينقسم إلى قسمين رئيسين: قسم تناولت فيه ذكر الجماعات واحدة واحدة، نشأتها ومؤسسيها ورموزها وأبرز الأحداث المنسوبة لها والانتقادات الموجهة إليها، وقسم أفردت فيه بعض الأوصاف والانتقادات التي توجه لأغلب الجماعات الإسلامية، وناقشت هذه المسائل بما أستطيع من التجرد والموضوعية، إن كانت اتهامات محقة أم افتراءات مبطلة.

ثم ألحقت بهذين القسم قسماً ثالثاً يتناول مستقبل الجماعات الإسلامية.

من يمكن أن يستفيد من هذا الكتاب؟

  1. الشباب الذين يرون اليوم أسماء الجماعات الإسلامية وشعاراتها المتعددة في الإعلام، ولا يعرفون الروابط بين هذه الجماعات وعناصر التشابه والتقارب وعناصر التنافر والتباعد، ولا يعرفون قبل ذلك أهم المحطات التاريخية والفكرية لكل جماعة.
  2. المنتسبين وشبه المنتسبين لهذه الجماعات، لأن في الكتاب الكثير من الملاحظات والتوجيهات من باب النقد البناء.
  3. المسلم العام الذي يريد أن يتزود بالمعلومات العامة عن إخوانه ومجتمعه وقضاياه الكبرى.

الحصول على الكتاب

يمكن الحصول على الكتاب بأكثر من طريقة:

  1. شراؤه مباشرة من موقعي الإلكتروني
  2. أمازون كندل
  3. القراءة مجاناً على موقعي الإلكتروني.

أما من سيكتفي بهذه النبذة فأرجو أن يتفضل هنا بطرح رأيه عن موضوع الجماعات الإسلامية المعاصرة عموماً، والكتاب خصوصاً.

تحياتي للجميع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أستطيع من كلامك تحديد من المستفيدين من هذا الكتاب ولكنني أرغب أيضاً أن أحدد عمق الاستفادة الذي سأحصّلها كقارئ، ما الأمور التي بنيت عليها هذا الكتاب؟ أي ما الأفكار التي أردت تغييرها بدايةً حتى نشأت فكرة تصنيف المعلومات بهذه الطريقة؟ ما الفائدة المرجوّة منه باختصار؟

عمق الاستفادة يختلف من قارئ لآخر بناء على العديد من العناصر المتفاوتة والمختلفة، العمر، الاهتمامات، المحصلة المعرفية.. إلخ.

وكذا الفائدة المرجوة، فهي تختلف من قارئ لآخر، فالبعض لن يستفيد لأنه مثلاً مشغول بمسائل العمل المادي، وطرق الحصول على المال وجمعه وتنميته، أو الشهرة أو النجاح المادي الشائع، فهذا بعيد عن هم الكتاب وجوّه.

ولكن حتى هذا الرجل فإن كان مسلماً فقد ذكرت في النقطة 3 المسلم العام الذي يريد أن يتزود بالمعلومات العامة عن إخوانه ومجتمعه وقضاياه الكبرى، فهذا لن يعدم الفائدة من الكتاب.

وأهلاً بك.