رواية الجن تستطيع الرقص أيضا ً

أبدعت الكاتبة في صنع حبكة فانتازية بلغة مشرفة وأسلوب رشيق لتشكل شبكة من العلاقات الخيالية بين الكائنات الغيبية منها والبشرية ولتتمحور أحداث الرواية حول كم الصرعات القائمة بين الخير والشر في كلا العالمين...معضلة أزلية تكلم حولها الكثر والقليل من أبدع في الوصف والتعبير.. رواية أخذت في أبداعها عدة منحنيات.. 

أولها ما يتناول الأحداث بكل بساطة و إنسيابية  

وأخرى تميزت بوصف الزمان والمكان

وأجملها هو ما تميز بوصف المشاعر...

ابدعت الكاتبه بوصف الزمن وسط خيالها الواسع ووصف المكان وسط حلم يسكن خيال كل منا، فلم أرى ذاك المكان والزمان إلا في اساطير الكتب وقصص كان ياماكان

أما عن أحداثها فقد تشكلت كأحداث أي قصة بين عالمي الأنس والجن إلا إنها تفردت بقصة حب تشكلت بين مرايا الأنسيه وشيراز الجني والتي واجهت الكثير من الصعوبات التي بدأت بخلاف بين العالمين والذي أخذ منحنيات معقدة من المكائد والصعوبات والتي تتوالى في حدتها إلا أن تصل في نهايتها نحوه مفاجئات لم تكن بالحسبان

تخص كلاً من أهلها وأهله وتخلص في نهاية المطاف في كشف تلك الأسرار...

وأجمل ما في تلك الروايه وصف الأشخاص وتشابيهاتهم العجيبة فقد كانت تلك المشاعر الجميلة لتلك لشخصيات الرواية لا تضاهي وصف تلك المشاعر الجياشه لنهاياتهم الجميلة وكيف سوف يتم تتويجها وسط إحتفالهم بتلك النهاية التي أود منكم مشاركتي إياها بقراءة تلك الرواية.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحباً أعتقد أن طريقة وصفك بارعة ولكن مع ذلك لم أجد التسلية أو الفهم لأبعاد القصة أو لما هي رومانسية وجميلة للغاية غير وصفك لها بذلك وعن علاقات إستثنائية جمعت بين الأنس والجن وهو ما يميز كل القصص التي تناولت تلك العلاقة من ذلك المنظور فطبيعي أن يكون هناك منحنيات معقدة من المكائد والصعوبات والتي تتوالى في حدتها إلا أن تصل في نهايتها نحوه مفاجئات لم تكن بالحسبان لكن في وجهة نظري كان يمكن وصف موقع بسيط يمنح تصور لما ينتظر القارئ عند القراءة (تحياتي)

أكثر ما يزعجني بالكتّاب الشباب العرب في الفترة الأخيرة الصراحة هو رغبتهم الغير طبيعية للتفنن في أمرين، أوّل أمر أن يكتبوا بلغة إنشائية غير طبيعية، مزخرفة، نحوياً صحيحة ولكنّها رغم ذلك تنتج نصاً غاية في التعقيد والركاكة وهذا أمر برأيي يصعّب حالة الرواية العربية ويزيدها سوءاً، والمصيبة أنّنا حين نقول ذلك ينتقد صاحبها على اعتبار أنّهُ المتفوق هنا ونحن من ندعوه إلى الكتابة بلغة سخيفة، حيث ينسى الكاتب أحياناً عندنا في المنطقة العربية بأنهُ يكتب للقارئ لا للمثاليات وغيرها من الأمور، ثاني أمر أيضاً يزعجني بالرواية العربية هو ميلها الغير طبيعي خاصة مصرياً إلى الروايات الفنتازية وروايات الرعب الغير المبرر، هذا الأمر لا أفهم سبب رواجه وما فائدته الضمنية الحقيقية عدا المتعة الصرفة التي قد يفرزها؟

ولذلك أتمنّى أن تكون هذه الرواية متجرّدة مما سبق على الأقل.

هو ميلها الغير طبيعي خاصة مصرياً إلى الروايات الفنتازية وروايات الرعب الغير المبرر، هذا الأمر لا أفهم سبب رواجه وما فائدته الضمنية الحقيقية عدا المتعة الصرفة التي قد يفرزها؟

ألا تعتقد أنهم بذلك يجاروون الذوق العام وما يبيع أكثر؟!! بالطبع، أنا لا أتفق أن يجاري الكاتب الذوق العام ويعطيه ما يريد وليس المفيد حقاً ولكن ألا تعتقد أن ذلك هو ما يدفع الكثيرين للكتابة في الأمور الفتنازية. على فكرة أنا لا أحب تلك الأعمال و لا أقربها ولكني أعرف كثيراً من الناس يصفقون لها ويهشون لها.

المشكلة بأنّ هناك من يبرع فعلاً ويتقن هذه الأعمال، مثلاً لدينا أحمد خالد توفيق، وستيفن كينغ، هؤلاء يبرعون في الكتابة عن الأمور المرعبة والفانتازية ولكن صعوبة الأمر تكمن وسخافته في أنّ الكتّاب يستسهلون الدخول بهذه الأمور والكتابة عنها على أعتبار أنّ جوهرها حركي يعتمد على المفاجئة، يفشل الجميع تقريباً بذلك ولكن لكثرة الفشل يصدّق القارئ أنّهم ينجحون، فيقوم بالتفاعل معهم، عملية كذّب كذّب حتى تصدّق تشتغل.