من كتاب سابغات

من أدلة صدق النبي عليه الصلاة و السلام برهان صدقه و أخلاقه : مدعي الرسالة أما أن يكون اصدق الخلق أو يكون ارذلهم، وما من أحد من الكذابين الا و ظهر عليه من الجهل والكذب و الفجور ما ظهر.

برهان القرآن الكريم، برهان كمال التشريعات والاداب، برهان المعجزات الحسية، اخبار النبوءات الصادقة المبشرة به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Gaza_reads أضف ردا

بالفعل، بارك الله فيك

كلامك فيه نوع من الغموض ، ماذا تقصد بهذه العبارة وإن صح التعبير ماذا يقصد الكتاب بهذه العبارة؟؟

نحن أمة محمد ونرى في رسولنا الصدق والأمان الذي ميزه الله عز وجل عن غيره حتى أصبح يسمى في زمانه الصادق الأمين ، أي نعم كان أكثر الخلق صدقا وأفضلهم خلقا ، ولن نسمح لأي كان أن يسيء لرسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام.

ياريت توضح لنا معنى الجملة حتى لا نقع في فهم السوء.

لم اقصد شيئا، وضعت اقتباس من الكتاب لمن اراد أن يقرأ منه فقط. وكمسلمين نقرأ ليزداد الايمان لمعرفة الرد على الشبهات ولننصح من تأتيه وساوس أو يتأثر بشبهة أو يشك

بالفعل فمن كان يراه صلى الله عليه وسلم كان يرى الصدق في وجهه مشرقاً ، ومن طفولته عرف بالصادق الأمين .

كان لا يحب الكذب أبداً حتى ولو كان المرء مازحاً ، وكان الصدق من بوادر علامات نبوته صلى الله عليه وسلم .

لذا كل من كان يرغب في معرفة الإسلام ، كان يذهب لتحري وجه حامل لوائه ، وحين يطلع علي النور الوضاء يعرف أن صاحبه ليس بكاذب ، فيذعن بالإسلام لله تعالى .

ونعم ما ينشر.

جزيت خيرا .

Ahmed1alzbda
  • حذف بواسطة المستخدم