عن تجربتي مع رواية جنتلمان في موسكو

أخيييرا انتهيت....

رغم الكتابة الجيدة في وصف رحلة البطل والتي أعتقد إذا ما تم تحويلها لمسلسل تلفزيوني تصبح من الأمتع،

إلا أنها أكثر رواية مللت فيها في حياتي، لا أستطيع أن أحفظ الشخصيات وعليه لا أستطيع أن أرتبط بها، و أحداث لا أجد لها معنى، فقط سرد لكل صغيرة وكبيرة لرحلة البطل في مساحة جغرافية ضيقة جدا وبأمكان محدودة جدا خلال رحلة أستغرقت أكثر من 500 صفحة!

ربما لو كُنتَ معتادً على الأدب الروسي والروايات الطويلة ستعجبك، ولكنها أكثر رواية مملة بالنسبة لي.

تقييمي لها هو 2/5

هل قرأتها من قبل؟

ما الرواية الروسية التي تنصحني بها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست من محبي الرواية كثيرا، لكن قرأت لأغاثا كريستي مثل رواية جريمة في القرية، أفضل اختيار الروايات القصيرة التي لا تتجاوز صفحاتها 300 صفحة والأفضل تكون أقل في عدد الصفحات والحبكة تكون جيدة، أنا من محبي هذه الكاتبة أسلوبها يعجبني ويروق لي على العديد من الكتاب الآخرين.

لست من محبي الرواية كثيرا، لكن قرأت لأغاثا كريستي مثل رواية جريمة في القرية، أفضل اختيار الروايات القصيرة التي لا تتجاوز صفحاتها 300

أنت مثلي في ناحية عدد الصفحات، أذكر أنني قرأت رواية خولة حمدي في قلبي أنثى عبرية، وكانت صفحاتها 700 على ما أذكر وتلك كانت المرة الأولى ولم أتجاوز هذا العدد.

أما أغاثا كريستي فقد قرأت لها أكثر من خمس روايات في فترة الجامعة وكانت ورقية، لذلك اكملتها بشغف، لأنها قصيرة وشيقة، الأمر أشبه بمتابعة حلقات كونان.

لأنها قصيرة وشيقة، الأمر أشبه بمتابعة حلقات كونان.

صحيح مثل حلقات كونان هههه اللغز والجريمة والتحقيق، كل ما أشاهده وما أقرأه من هذا النوع واكتشفت من خلال تعليقاتي ومشاركتي في مجمع حسوب أني أميل لتحليل الجريمة حتى من مسلسلات fbi التي كنت أشاهدهم ولا أمل أبدا، ربما في يوما ما إذا خيروني بين كتابة قصة رومنسية اجتماعية أو قصة بوليسية سأختار الثانية.

أنا أجد كل من العملين ممتعين فعلا، قرأت بعض الروايات لأجاثا والكثير من حلقات كونان خلال فترة المراهقة،

ولكن ألا تجدون أن الكاتب في كل من العملين يتعمد أن يخفي بعض الدلائل والحقائق عن المتلقي ، ويبرز له بعض الحقائق الأخرى، حتى نشك في شخصية المجرم ونتوقع من هي، ومن ثم يظهر أن استنتاجنا خاطئ!

وطبعا عندما تظهر شخصية القاتل الحقيقية ومعها تظهر الدلائل القاطعة بإدانة المجرم، نتفاجأ ونشعر بمتعة هذه المفاجأة ،

مع أن الكاتب هو من تعمد اخفاء الدلائل عنا، ولو ظهرت لربما استنتجنا الكثير،

هذا لاحظت في روايات أجاثا أكثر من حلقات كونان، فبعض الحلقات كانت تعطي دلائل للمشاهد من بداية الحلقة وفقط من كان مركز بالتفاصيل هو من يعرف الحل.

وأعتقد أن مغامرات شيرلوك هولمز تختلف عنهم في هذا فهي كما أسلفلت تتبع أسلوب توضيح كل الدلائل للمشاهد عن طريق ملاحظات البطل، من ثم يقوم بالكشف عن المجرم بعد أن تكون قد أثير شكك في أكثر من شخص.

نعم قرأتها، رواية كلاسيكية جميلة بشكل عام لكن لم ترق لي ، بسبب انعدام عامل التشويق وكذلك إعادة المشاهد وكذلك إن الشخصيات لا تنتهي.. بشكل عام لا تنجذب للأدب الروسي كثيرا!

ما رأيك بالنهاية؟

في الحقيقة أن النهاية كانت عادية جدا بالرغم من أني قرأتها منذ سنتين لا اذكرها جدا، لكن لم اجدها مذهلة.

الروايات الروسية تقريبًا تتسم بكل هذه السمات التي ذكرتها، من الأسماء الصعبة، والطول الشديد وربما المنطقة الجغرافية الضيقة ايضًا.

قرأت مثلًا رواية الجريمة والعقاب ديستوفيسكي، وواجهت نفس الأمر، وكانت الطريقة التي عمدت إليها هو وضع اسم مختصر لكل شخصية، وربما كتابته في ورقة وأمامه الاسم الحقيقي للشخصية، هذه الطريقة تساعدني على حفظ الاسماء وتذكر التفاصيل الخاصة بها تقريبًا، كما انني لا اقرأها كلها سريعًاـ وانما اقسمها على فترة طويلة حتى اتمكن من استيعاب الأمور بشكل سليم وترتيب الأحداث.

الجريمة والعقاب رائعة يمكنك أن تقرأها ولكنها طويلة جدًا 1000 صفحة قرأتها في شهر

قرأت الجريمة والعقاب من قبل وكانت أمتع بكثير وأسهل من هذه الرواية

نعم كانت ممتعة بالنسبة لي وإن كانت طويلة

لفت انتباهي شيء يا عمار وهو أنك مع عدم نيل الرواية إعجابك ورؤيتك لها ووصفك اياها بالمملة وعدم استمتاعك برحلة القراءة إلا أنك تجبر نفسك على إنهاءها.

لم يسبق أن أجبرت نفسي على إنهاء رواية لم يشدني فيها شيء من البداية ولست آسفة على ذلك، لاشيء يلزمني بإنهاءها على مضض.

الأدب الروسي غالبا يتميز بطول الروايات، وتعدد الشخصيات والأماكن وصعوبة اسماءها أيضا، قرأت جزءًا من رواية الجريمة والعقاب لكن حين تاهت عني الشخصيات لم أجد الدافع لإنهاءها، مع أنني أفكر بقرائتها مجددا حتى النهاية.

لدي فضول بشأنك، لماذا معاييرك في تقييم الرواية عالٍ، في المرة القادم شاركنا رواية من مفضلاتك وليس العكس.

ما الرواية الروسية التي تنصحني بها؟

ما رأيك بأدب تولتسوي، خاصة روايتي الحرب والسلام، وآنا كارنينا؟

لفت انتباهي شيء يا عمار وهو أنك مع عدم نيل الرواية إعجابك ورؤيتك لها ووصفك اياها بالمملة وعدم استمتاعك برحلة القراءة إلا أنك تجبر نفسك على إنهاءها.

لست أنا من يجبر نفسي على انهاء الرواية وسأشرح لك ذلك..... (مع العلم أنك فقط أخذتي هذه النظرة عني بعد قراءة مراجعتين لي هههه) ،الفكرة يا دليلة أن في الروايتين الاثنتين التي كتبت عنهما كان في بداية كل قصة بداية مثيرة ، تشوقني لمعرفة نهاية القصة ونهاية رحلة البطل،

وفي أثناء الرحلة أكتشف أن صياغة الأحداث في القصة سيئة أو فيها نوع من التمطيط أو أي مشاكل آخرى...

ولكن بالي لا يهدأ حتى أعرف كيف سيقفل الكاتب القصة ، فأتحمل حشو الأحداث الموجود حتى أصل للنهاية ،

أما في جنتلمان في موسكوك فكانت النهاية مرضية نوعا ما ، على عكس طفل الممحاة ، التي كانت نهاية لا تختلف سوئها عن سوء باقي الرواية.

قرأت جزءًا من رواية الجريمة والعقاب لكن حين تاهت عني الشخصيات لم أجد الدافع لإنهاءها، مع أنني أفكر بقرائتها مجددا حتى النهاية.

أنا قرأت الجريمة والعقاب وكانت ممتعة وليس فيها مشكلة بالنسبة لي.

لدي فضول بشأنك، لماذا معاييرك في تقييم الرواية عالٍ، في المرة القادم شاركنا رواية من مفضلاتك وليس العكس.

أنا أتابع العديد من المسلسلات والأفلام أكثر من قراءة الروايات، والشيء المشترك فيها جميعا هو القصة ، فربما بسبب كثرة القصص التي عرفتها وحبكاتها وشخصياتها، أصبح عندي تمييز بين الغث والسمين فيها،

أما عن مشاركتي التجارب السيئة الآن فهي على سبيل الصدفة فقط ، لأنه هذه هي آخر الروايات التي قرأتها والتي دونت رأيي بها فور انتهائي منها.

ما رأيك بأدب تولتسوي، خاصة روايتي الحرب والسلام، وآنا كارنينا؟

لم أقرأ اليه بعد.

ولكن بالي لا يهدأ حتى أعرف كيف سيقفل الكاتب القصة ، فأتحمل حشو الأحداث الموجود حتى أصل للنهاية ،

توقعت ذلك، تحدث أحيانا فلا بأس بذلك.

فربما بسبب كثرة القصص التي عرفتها وحبكاتها وشخصياتها، أصبح عندي تمييز بين الغث والسمين فيها،

صحيح كلما تنوعت قراءاتك، تصبح تبحث عن الجديد والفريد وترتفع معاييرك وتصبح صعب الارضاء.

جرب القراءة لتولتسوي إذن.

إن شاء الله، شكرا لاقتراحك

الأدب الروسي غالبا يتميز بطول الروايات، وتعدد الشخصيات والأماكن وصعوبة اسماءها أيضا، قرأت جزءًا من رواية الجريمة والعقاب لكن حين تاهت عني الشخصيات لم أجد الدافع لإنهاءها، مع أنني أفكر بقرائتها مجددا حتى النهاية.

اوافقك، أجد أن الأدب الروسي بطول رواياته يقتل في القارئ حبه للقراءة، بسبب انعدام عناصر التشويق وحياة الروسيين الكلاسيكية التي أجدها مملة جدا.

التشويق وحياة الروسيين الكلاسيكية التي أجدها مملة جدا.

يتعمقون في النفس الانسانية بشكل صعب وخاصة الجيل الحالي محب للسرعة، ويرغب بمعرفة نهاية القصة دون لف ودوران.

لذلك أدبهم متعب للقارئ.

الإخوة كارامازوف ممكن تقرأها ولو إن تفاصيلها ستشعرك بالملل أيضا.