كتاب "قوة عقلك الباطن": كيف يعمل عقلنا؟

سنكتشف أن الثروات تحيط بنا من كل جانب، ولكي نحصل عليها فإن كل ما علينا أن نفعله هو أن نجعل عقلنا منفتحًا، وملاحظة الكنز الذي لا ينفد الكامن بداخلنا. 

في باطننا يوجد منجم نستطيع من خلاله استخلاص كل شيء نرغب فيه لنحيا حياة تتسم بالهجة والمرح والثراء.

إن عقلنا يعد أثمن الممتلكات التي نملكها، ولكن لن نتمكن من امتلاك قواه إلّا عندما نعرف كيف يعمل؟ وكيف يمكننا استخدامه؟

هناك وضعان لعقلنا، الأول: العقل الواعي، والثاني: العقل اللاواعي. إننا نستخدم العقل الواعي للتفكير، أمّا العقل الباطن فإنه مركز العواطف والانفعالات والابداع. فعندما نفكر في شيء إيجابي سنجد الإيجابية تتدفق إلينا، وإذا فكرنا في شيء سلبي فسوف ننتج السلبية على الفور.

فقانون العقل وفقًا لجوزيف ميرفي هو: إننا سوف نحصل على استجابة أو رد فعل من عقلنا الباطن وفقًا لطبيعة الفكرة التي نحتفظ بها في عقلنا الواعي.

ويشير علماء وأطباء النفس إلى أن الأفكار عندما تنتقل إلى عقلنا الباطن، فإنها تحدث انطباعات في خلايا المخ، وبمجرد أن يتقبل عقلنا الباطن أي فكرة، فإنه يبدأ في الشروع فورًا في وضعها موضع التنفيذ. ويعمل عقلنا الباطن من خلال ربط الأفكار باستخدام كل معرفة اكتسبها في مراحل حياتنا لتحقيق الغرض المنشود. ويعتمد على الطاقة والقوة والحكمة اللامحدودة الكامنة في داخلنا.

إن عقلنا الباطن لا يمتلك القدرة على المساءلة أو التشكيك فيما يتلقاه من معلومات. ومن ثمّ، فإذا اعطيناه افتراضات خطأ، سوف يقبلها كشيء حقيقي. وسوف يبدأ في تحويل هذه المعلومات الخاطئة إلى معلومات صحيحة، وسيقوم بتحويل افتراضاتنا - حتى الخاطئة منها – إلى أحوال وتجارب وأحداث.

إن التفكير الاعتيادي لعقلنا الواعي يرسخ عادات ثابتة في عقلنا الباطن. فإذا كانت أفكارنا المعتادة تتسم بالانسجام والتناغم والإيجايبة، فإن عقلنا الباطن سوف يستجيب بإيجاد ظروف وأجواء متناغمة وبناءة يعمها السلام والسكينة.

أمّا إذا انغمسنا في الخوف والقلق والأشكال الأخرى من التفكير الهدّام، فإن العلاج في هذه الحالة هو التعرف على القدرة الكلية لعقلنا الباطن، وإصدار الأوامر له لكي يُوجد لنا الحرية والسعادة والصحة الكاملة. ولأن عقلنا الباطن يتسم بالإبداع وبكونه أحد مصادر الحدس، فإنه سوف يشرع في إيجاد الحرية والسعادة التي أمرناه بجلبها.

والسؤال هنا: كيف تعتقد أن عقلنا الباطن قادر على صنع المعجزات؟  

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولا أود الإشارة إلى أن الأفكار التي تراودنا على مستوى عقلنا الواعي لا يمكن أن تؤثر بسهولة في عقلنا اللاواعي. ففي الكثير من الأحيان، يقوم الإنسان بتغييرات جذرية في نمط حياته وأفكاره ليصبح أكثر إيجابية، ومع ذلك، تبقى الأنماط السلبية راسخة في عقله الباطن ولا يحصل ذلك التغيير النفسي الكبير. فلذلك، للتأثير على عقلنا اللواعي، يجب بذل جهد كبير. فمن أساليب الولولج إلى العقل اللاواعي هو التنويم المغناطيسي ولكن هذه العملية معقدة وتحتاج إلى مختص. فكبشر عاديين، علينا بتمارين التأمل والاعتياد على الجلوي والتفكير العميق، فلتدخل قكرة معينة إلى عقلنا اللاواعي، يجب أن نكون في حالة معينة من الاسترخاء والهدوء ويجب أن نكرر هذه العملية كثيرا. فلماذا يقال بأن الأحلام هي المدخل إلى اللاوعي؟ فالأحلام تحصل ونحن في أعلى الدرجات استرخاء وانفصالا عن العالم الخارجي. ويجب أن ننتبه أيضا إلى كثرة المعلومات المغلوطة المنتشرة على الإنترنت في هذا المجال، فأصبح الكثيرون من غير المختصين يتدعون المعرفة لأهداف تجارية وخاصة أصحاب قنوات اليوتيوب.

فعقلنا اللاواعي قادر على صنع المعجزات لأنه هو من يتحكم بجسدنا وصحتنا. فمما لا شك فيه أن الكثير من الأمراض منشأها نفسي تماما، أو على الأقل يلعب العامل النفسي دورا في نشأتها وعلاجها. فأن نفهم عقلنا اللاواعي وننظفه ونمتلك قدرة على التحكم فيه يمكن أن يصنع معجزات شفائية كما حصل مع دكتور جو ديسبانزا (قصته موجودة على يوتيوب وهي واحدة من آلاف القصص المشابهة حول قدرة الجسد على الشفاء الذاتي).

بالإضافة إلى ذلك، عقلنا اللاواعي يتمتع بذكاء وذاكرة تفوق الخيال فهو يسجل أصغر المعلومات والتفاصيل التي نمر بها منذ لحظتنا الأولى وحتى لحظة وفاتنا. فسبب نسياننا هو أننا غير مهيئين أن نصل إلى تلك المعلومات المخزنة في االاوعي. فالعمل على فهم اللاوعي والدخول إليه تحسين قدراتنا العقلية بشكل هائل.

ومن ناحية الصحة النفسية، لا يحصل الشفاء إلا بإخراج الصدمة أو الفكرة من اللاوعي إلى الوعي. فاللاوعي هو مصدر الأمراض النفسية ودون الولوج إليه وتنظيفه لا تستقيم صحتنا النفسية.

وهذا مجرد فيض من غيث في مجال اللاوعي لأنه عالم لا متناهي لا يزال هناك الكثير من الغموض حوله.

هذا بالظبط ما يخبرنا به هذا الكتاب الرائع. أحسنتِ!

كيف تعتقد أن عقلنا الباطن قادر على صنع المعجزات؟  

لا أرى أن العقل الباطن وحده قادر على تحقيق المعجزات ولكن ربما قد أقول إن تغيير العقلية التي ننظر بها إلى العالم هي ما يهم فإن نتج عنها تغيير في نظرة العقل الباطن وتقبله للأشياء فهي فرصة سعيدة لنتقدم نحو الأفضل.

ولكن أرى أن تحميل العقل الباطن المسؤولية الكاملة ومحاولة جعل الأمر يبدو كأنه خارق ونحن من نعيقه نوع من التنمية البشرية التي لا تنفع معي

معكِ حق، ولكن إذا أمعنا النظر جيدا سنجد أن تلك النظرة العقلية لن تتغير إلا إذا تحكمنا في عقلنا الباطن أولا. فكل شيء ينبع منه. وأكدت ذلك التجارب التي قام بها جوزيف ميرفي.

هل تتخيلين أنه كان هناك مريض سرطان لا يجد علاج له وقارب على الوفاة، ولكن بعد أن أقنعه جوزيف ميرفي بمكان به رمال إذا دفن جسده فيه سوف يشفى تماما، على الرغم من أن تلك الرمال ليست كذلك. ولكن بسبب أن المريض اقتنع بتلك الفكرة فقام بتجربتها، ونتيجة لهذا قد شفي تماما من السرطان.

العقل الباطن يحوي الكثير أكثر مما نتوقع ونظن.

طرحك مفهوم ولكن هذا المثال وإن كان قد حدث حقًا(وإن أرجح أنه مبالغ فيه بصراحة) ليس سببًا كافيًا لنثق في قوة عقلنا الباطن تلك فليس هناك رابط علمي بين الأمرين بل هي مجرد صدف. وإن كان هناك تحسن على الحالة النفسية التي تؤثر بدورها على الجسدية بالطبع ولكن هذا ليس كافيًا لنقول أن عقلنا الباطن قد يشفينا من السرطان أو أي مرض أخر

وبشكل شخصي لن أصدق سوى التجربة والبحث العلمي وأن تكون النتائج تابعة لنظام واضح ومفهوم وليس مجرد عبارات رنانة فحسب

إذا اطلعتِ على الكتاب ستجدين مئات الأمثلة والأبحاث العلمية التي تثبت ذلك. الأمر ليس في مثال أو اثنين، بل في العديد.

دائمًا ما أشعر أن عقلنا الباطني هو مرآة عاكسة لما يراه من العقل الواعي ، مُستقبِل، ما إن تلّقنه فكرةً يعتمدها ، بغض النظر عن ماهيّة الفكرة وهل هي في الحقيقة بمثابة نجاة أم هلكة لأصحابها.

في المرحلة الثانوية كنت أشكو من عدم مقدرة حفظ الجانب الأدبي في النصوص، وكانت نصيحة أبي الأبدية لي:- يا نور لا تُدخلي لعقلك فكرة أنك لن تستطيعين، إن قلتِ هذا فلن تستطيعين بالفعل!

وبالتالي بدأت أهتم بالمُدخلات وأثرها على حياتي لأنها ليست بشيء هين أبدًا .

معجزات = يقين = مُدخلات جيدة كلّها فأل ومنزوعة من الرهبة والسوء والخوف الغير مبرر.

عقولنا باستطاعتها أن تنجز مالا يخطر على أذهاننا، فقط لو صدّقنا وأيقننا أنّا بإذن اللّه نستطيع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اتفق معك كثيرا، فالعقل يحوي الكثير من الأسرار التي لا نتخيلها بعد. وقد أكد ذلك جوزيف ميرفي في العديد من التجارب الايجابية التي قام بها في سبيل تطور العقل.

هراء التنمية البشرية

ما هو هراء بالنسبة لك، يكون علم بالنسبة لعلماء ومجتمع كبير.

علم زائف