الوصايا العشرة للفلسفة

الوصايا العشرة للفلسفة

1/ الوصية الأولى ...اعرف نفسك بنفسك.

2/الوصية الثانية ...اجعل ذاتك تحقق نموها وذلك عبر الانفعالات المبهجة من فرح وحب / تنميه غرائز السمو من طموح وابداع / تنمية قوى الحب.

3/ الوصية الثالثة ...استعمل عقلك بعقلك، فلا يكون العقل عقلاً إلا عند استعماله.

4/ الوصية الرابعة ...احكم نفسك بنفسك.

5/ الوصية الخامسة ...لكي تفكر لابد أن تشك.

6/ الوصية السادسة ...تحرر من الخوف.

7/ الوصية السابعة ...ليس الغنى بما تملكه لكن الغنى بما تستغني عنه.

8/ الوصية الثامنة ...وأنت تمارس قناعتك لابد أن تسألها.

9/ الوصية التاسعة ...ليس ضرورياً أن تكون مؤمناً او ملحداً.

10 / الوصية العاشرة ...لا تخف من الموت.

#التداوي بالفلسفة

#إثراء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصائح مؤثرة، ولكن أخشى أن يأخذ بعضنا نصائح منها على محمل خاطىء!

النصيحة الرابعة "احكم نفسك بنفسك" ذكرتني بمعاناة طويلة يقع فيها من يحاول التحكم في كل مجريات حياته!

تعد هذه إحدى سمات الخلل النفسي، وتعد عقبة في طريق المحاولين للتعافي من الإدمانات المختلفة. وجزء من العلاج أن يتعلموا التسليم، وأن يتركوا يدهم، وألا يحاولوا التحكم! وهذه الرغبة في التحكم توشي بعدم الأمان ويعد دفاع للشعور بالاطمئنان، هل ترين فكرة التحكم في حياتك كي لا يتحكم فيها شخص آخر فكرة جيدة وتؤدي لتحكمك في حياتك بالفعل؟

استوقفتني الوصية الخامسة كثيرًا، وسألت نفسي سوف أشك حتى افكر، ولكن هل هناك من حد لهذا الشك اقف عنه؟ وإلا سأفقد عقلي إن قررت الشك. هناك من الأساس مرض او اضطراب شخصية اسمه الشك في قائمة الأمراض النفسية، واقتبس من أحد المصادر عن هذا المرض

إن مرض الشك يعد أحد الأضطرابات الشخصية السلوكية وعادةً ما يبدو الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب غريبي الأطوار.وغالبًا ما تظهر أعراض مميزة على الأشخاص المصابين بمرض الشك، مثل: جنون العظمة، وانعدام الثقة، والشك في العديد من الأشياء والتصرفات بدون أي سبب واضح. غالبًا ما يكون الأشخاص المصابين بمرض الشك في وضعية الدفاع طوال الوقت ويعتقد هؤلاء الأشخاص بأن جميع الأشخاص يكيدون لهم ويعقدون لهم المؤامرات ويحاولون إيذائهم.تنتاب هؤلاء الأشخاص مشاعر غير صحيحة ويقومون بلوم غيرهم والشك فيهم بسبب ذلك، ممّا يؤثر على قابلية هؤلاء الأشخاص في تكوين علاقات مقرّبة حتى ضمن نطاق العمل.

ايضًا توقفت كثيرًا امام الوصية التاسعة، كيف لا يكون الايمان ضروريًا، وما فائدة الفلسفة إذا إن وصلت بنا إلى الالحاد لا الإيمان، لا اظن أنه بهذا تكون دواء بل مرض عضال كذلك.

حقيقة لست من الأشخاص المحبين للفلسفة، وخاصة إن أغلب الفلاسفة من رأيي كانوا مرضى نفسيين ومجانين، لقد قرأت مقال مؤخرًا لكاتب اسمه على حسين يوسف على احدى المواقع، كان يتحدث عن جنون الفلاسفة، فذكر أن

فيثاغورس تصور نفسه بأنه إله أو نصف إله، وأن سويدنبيرغ قال بأن المسيح يوحي له بفلسفته، وهذا ديكارت قال بأنه استوحى فلسفته من حلم رآه في النوم , أما أوغست كونت فقد أحب فتاة حد الجنون وحينما توفيت جعل منها إلهه وكتب خمسة مجلدات في ديانة شرعها هو من أجلها أطلق عليها ــ دين الانسانية ــ ، أما هيراقليطس فقد كان مصابا بجنون العظمة ووصف فلاسفة عصره إنهم حيوانات لا يفقهون شيئا. فيما انتهج الفلاسفة الكلبيون حياة حيوانية صرفة حتى قيل بأنهم كانوا يعتاشون على الفضلات وينبحون كالكلاب بل إن بعضهم كان يتجول عريانا دون ملابس في الأسواق.

لا أدرى مدى صحة هذا الكلام من عدمه، ولكن ان صح كل هذا فنحن حينها في حاجة ماسة للتوقف أمام هذا العلم كثيرًا قبل الاعتماد عليه في أي شيء

ويقولون اختي الكريمة ان هناك شعرة بين العبقرية والجنون. اتفق جزئيا مع قولك ولكن اقول انه فعلا بعض الفلاففسة تصرفو بطرق غريبة في بعض حياتهم ولكن كانو في قمة رجاحة عقولهم عندما ألفو ابداعاتهم الفلسفية. ونحن نعلم جميعا ان اغلب الفلاسفة العظام كانو يعيشون في ضائقة مالية وكثيرا منهم مرضو بعدة امراض كانت تصيب عامة الناس في عصور التنوير السابقة. وعلم النفس والفلسفة علم الادباء والافكار الابداعية التي ساعدت الانسان على الادراك والمنطق الذي يولدان العمل وتحقيق الاهداف. وان كنت ايضا اتفق معك انه يجب فهم الفلسفة بعناية حتى لاتوردنا المهالك بكثرة الشك واقول ان نستبدلها بكثر الاسئلة الاستنباطية حتى يتم ادراك المعنى فيتمم اقتناع العقل بمنطق سليم.

Dnoon1111 أضف ردا

لكل وصية معنى لا يتناقض مع مبادئ الحياة من وجهة نظر الكاتب سعيد ناشيد... إلا إنني أرى في تلك الوصيا معاني عميقة لا يستلهمها الأ فلاسفه أو مخضرمين في علوم الحياة وتجاربها... فكل تلك الوصيا تدور حول فكرتين الاولى أن تتحرر من كل ما يقيدك سواء كانت فكرة أو عادة أو شخص أو شئ ذو قيمة لك وبهاذا تحقق غناك الذاتي وسلامك الداخلي

والفكرة الثانية أن تتقبل الحياة كما هي وترضى بها لأنها متغيرة بطبيعة الحال بدء من صغار أمورها ونهايتاً الى وجودك بها...

وبهذا تكون الفلسفه منهج حياة لك يضمن لك الرضا والسعادة عندما تنظر له من زاويه مختلفه تخدم بها مصالحك.. فكما تريدها أن تكون ستكون...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اخت دينا ليتكي تشاركينا فهمك للوصايا العشر.

فحسب فهمي لكلماتك ان الفكرة الاولي تدعو الى التحرر الكامل وان ذلك يحقق الغنى والسلام الروحي مع النفس.

وربما تقصدين التحرر من الاطماع والملذات والاهواء والخوف وان القناعة و الرضا قوة وحكمة.

والفكرة الثانية تقبل الحياة كما هي عليه ولا نحاول التغيير ولا التطوير ولا محاولة الابداع في اي شيء جديد حيث الحفاظ على ماهو عليه هو القدر المحتوم !

اختى هذه النظريات الفلسفية الروحية هي مستوحات من بعض الفلسفات البوذية والهندوسية هي غنية بالافكار العميقة وفعلا علينا دراستها بشكل اكبر ولايفهما سوى كبار الفلاسفة.

ولكن السؤال هو هل هذه الفلسفات هي فعلا صالحة لحياة البشرية. اعتقد ان الجواب لا.

1/ الوصية الأولى ...اعرف نفسك بنفسك.

اتمنى ذلك عن طريق البحث الاستنتاج

2/الوصية الثانية ...اجعل ذاتك تحقق نموها وذلك عبر الانفعالات المبهجة من فرح وحب / تنميه غرائز السمو من طموح وابداع / تنمية قوى الحب.

كلمات جميلة نتمنى تحقيقها

3/ الوصية الثالثة ...استعمل عقلك بعقلك، فلا يكون العقل عقلاً إلا عند استعماله.

جميل ولكن كيف يكون ذلك من دون تكوين افكار وخبرات مسبقة وتجارب منهجية

4/ الوصية الرابعة ...احكم نفسك بنفسك.

ينطبق ذلك عندما تكون وحدك في جزيرة. حيث القوقعة والانسحاب من المجتمع ليس هو الحل.

5/ الوصية الخامسة ...لكي تفكر لابد أن تشك.

ربما الاخذ بجميع الافتراضات والبدائل

6/ الوصية السادسة ...تحرر من الخوف.

نتمنى ذلك

7/ الوصية السابعة ...ليس الغنى بما تملكه لكن الغنى بما تستغني عنه.

قد اتفق جزئيا ولكن الافضل هو تطوير مالديك فعلا

8/ الوصية الثامنة ...وأنت تمارس قناعتك لابد أن تسألها.

نفس الوصية رقم 5

9/ الوصية التاسعة ...ليس ضرورياً أن تكون مؤمناً او ملحداً.

الايمان يأدي بك الى طريق مفروش بالسعادة اما الالحاد يأدي بك الى السقوط في هاوية الثقب الاسود.

10 / الوصية العاشرة ...لا تخف من الموت.

تشبه الوصية رقم 6 نتمنى ذلك لكن حب البقاء موجود لدى جميع المخلوقات الحية بالسليقة.

استوقفتني الوصية التاسعة، ما المقصود بها؟!

فالشخص دون قناعات دينية، أي أن كان توجه، سيظل تائها وأسيرا للعديد من الأسئلة والتفسيرات.

أيضا الوصية العاشرة، كيف يمكن لنا تنفيذها؟

كل الوصايا قيمة للوجود الإنساني للفرد، لكن الوصية العاشرة تتعدى على الطبيعة الإنسانية التي تنزع للبقاء، فأي كائن وإن لم يكن مدركًا للموت، فهو يدرك الحياة ويتشبث بها فسيولوجيًا ونفسيًا، وإلا لقام كل شخص يود الانتحار على حبس أنفاسه حتى يموت، لكن جسده سينازع إرادته الواعية تجاه الموت ليعيش، وعلى ذلك، فالإنسان لا يمكنه تجاوز خوفه الطبيعي من الموت ببساطة لأنه مجهول، لم يقم شخص واحد من المخلوقات من موته ليطلعنا عما عايشه أو يخبرنا عن آخر لحظة في الحياة!

وماذا عن رقم 9 اخت زينا

أجدها طبيعية فليس كل البشر مؤمنين وليس كلهم ملحدين، ولذا فلا مشكلة فيها طالما أنها لا تتعدى على طبيعتنا البشرية

وهل طبيعتنا البشرية تسلمنا هكذا بما لدينا من هبة العقل ورجاحة الفكر ان نعيشها عبثا لانعلم شيء عن انفسنا وما نشاهده وندركه في هذا العالم الواسع الي اوجب علينا التعلم والتبحر في البحث عن ما وراء كل هذا ولماذا لنصل الى منطق الايمان بالواحد القهار خالق السماوات والارض والمنتهى. ام تسلمنا طبيعتنا البشرية ان نكون مجرد ملحدين بكل شيء نحيها هكذا نعيشها بوهيمية تذهب بنا الى منحدر ال لاشيء وانه لايوجد هناك مشكلة!

اختي الكريمة علم الفلسفة علم انساني صميم جعل لنغلب العقل ونطرح الاسئلة والاستفسارات عن طبيعة سر وجودنا وكينونتنا في هذا العالم الشاسع الكبير وماهي رسالتنا وسر بقائنا وسعادتنا.

وصايا جميلة وصحيحة