رواية المستقطب: كيف تتصدي لمشكلاتك؟

كنت قد ألفت رواية المستقطب في وقت سابق ، الرواية تتحدث عموماً عن الفلسفة، والخيال. الرواية تطرح تساؤل مهم، وهو ماذا نفعل إن غُمت علينا الحلول؟

البطل في الرواية يظن أن من لا يحل مشكلاته ضعيف، حتي وقع هو بمشكلة لم يتمكن من حلها، لكنه تعلم استراتيجية لحل المشكلات.

تحدث الكاتب علي لسان بطل القصة أن ننظر بعين الحياد لأي مشكلة تواجهنا. تخيل وكأن تلك المشكلة لم تقع لك، وإنما لأحد معارفك..أعتقد أنك ستتمكن الآن من رؤية جوانب المشكلة بشكل أوضح.

الفكرة كلها في أن نتجنب مخاوفنا، ومشاعرنا تجاه الموقف الذي نكون به؛ حتي نتمكن من حله. لكن السؤال الذي يطرح، ماذا نفعل إن وجدنا أن هناك ما يمكننا فعله لحل المشكلة؟

هنا تكون الإجابة بسيطة نوعاً ما.. نفعل ما نري أنه سيمنحنا خلاصنا من المشكلة بلا تردد أو خوف.

لكن ماذا إن وجدنا أنه ليس بإمكاننا فعل شيء؟

غالباً سنجد بعض الأشياء البسيطة التي يمكن فعلها لتحسين وضعنا، وبعض الحلول البسيطة قد تؤدي لحل كبير قد يحل المشكلة الكبري التي نتحدث عنها. أو لربما تبدأ في حل المشكلات البسيطة التي تفتح لك باباً لحل المشكلة الكبيرة.

ما هي طريقتك في حل مشكلات حياتك؟وكيف تتصدي لمشكلاتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح، أحيانًا خوفنا من المشكلة وتوترنا بسببها هو الذي يغطي على الحلول، لذا فأنا أدعم فكرة رؤية المشكلة من منظور خارجي وكأنك شخص تريد إعطاء النصائح للغارق بالمشكلة ولست أنت صاحبها.

عن نفسي أنا أقوم بحل مشاكلي بالتأني والصبر الطويل، حتى أنني أقوم بتدوين كل الأمور السلبية التي من الممكن أن تحصل لي إذا تفاقمت المشكلة، وأقوم برؤية ماذا أستطيع أن أفعل إتجاه الأمر، وأفعل كل ما أستطيع عليه ثم اتوكل على الله، فلا داعي أن أضل متوترة لأنني لم أعالج المشكلة بالكامل أو لأنني لا أستطيع إيجاد المزيد من الحلول، فقط أقوم بحل ما أستطيع من مشاكلي وما لا أقدر عليه فليس مُقدّر لي أن أحله بنفسي وأستدعي أحد لمساعدتي، والأهم أن لا أُكلف نفسي فوق طاقتها فتصبح المشكلة مشكلتين.

أهم شيء هو الابتعاد عن التوتر حيث أنه يفسد كل شيء حتي بصيرتنا في حل ورؤية المشكلات.

كفانا الله المشكلات جميعاً.

1-  بداية علينا اسكتشاف ابعاد المشكلة بالتفصيل وهنا يمكن طرح الأسئلة المناسبة والتمييز بين الحقائق والاراء والبحث عن البيانات التي تصف القضايا الكامنة وراء المشكلة وكما يجب البحث عن الاسباب الجذرية للمشكلة ونقوم بصياغة المشكلة بأكبر قدر مُمكن من التفصيل ونحدد أية قيود مرتبطة (تحديات).

2- بمجرد أن يتكون الفهم الواضح عن المشكلة تتمثل الخطوة التالية في اختيار منهجية مناسبة لتحديد الحلول المحتملة . يعتمد نوع المنهجية التي ستم اختيارها على نوع المشكلة التي يحاول حلها ونوع الحل الذي يسعى للتوصل اليه. وهناك مجموعة من المنهجبات التي يمكن تطبيقها وتعتمد على نوع المشكلة واهميتها والوقت المتاح بالاضافة الى الخبرات المتوفرة واستخدام أدوات حل المشكلات التي جانب الميزانية او المصادر المتوفرة

3- تنفيذ خطة الحل بابعادها المختلفة وهنا يمكن وضع حل او مجموعة من الحلول

4- تقييم الحلول.

أنا لا آخذها علي شكل نقاط أنا فقط أتبع عقلي، وبصيرتي، وأتوكل علي الله لأني أري أن المرونة واجبة فلا يمكنني تشكيل وعاء أو طريقة لحل المشكلات بل يجب تشكيل فكرة عامة: وهي تجنب التوتر، والحيادية. فأري أنه لا داع للعديد من المنهجيات التي قد تصعب عليّ الأمر.

احترم وجهة نظرك .. لكنني تحدث عن منهجية متبعة لحل المشكلات بصورة عامة .. ويبدو ان طبيعة المشكلات تفرض نفسها .. فانت تتبع منهجية التعامل اللين مع المشكلة وابعاد التوتر وهذه منهجية هامة لحدوث الاتزان في اثناء فكفكة المشكلة . اهنئك على طريقتك.

شكراً لك. طريقتك ملهمة جداً أيضاً، لكن كما لا تناسبك طريقتي لاتناسبني طريقتك أما بالطبع في كل الحالات الاحترام متبادل لشخصك، وطريقتك.

ما هي طريقتك في حل مشكلات حياتك؟وكيف تتصدي لمشكلاتك؟

أنا من أنصار العمل على كل مشكلة ككيان مستقل يحتاج إلى العمل عليه بصورة مختلفة، ولا أعلم ما إن كان هذا الأسلوب صحيحًا أم لا. لكنني أرى في اللحظة التي أواجه فيها المشكلة أنني عاجز عن التعامل إلّا بهذه الطريقة، وأنني لا أستطيع إلى أن أحل مشاكلي بهذا الأسلوب.

بالنسبة للكتابة يا محمد، هل يمكنك أن تخبرنا أين يمكننا أن نجده إلكترونيًا إذا كان منشورًا بشكل رقميظ وهل يمكنك أيضًا أن تخبرنا بجهة النشر إن أمكن الحصول عليه؟

إن كان هذا الأسلوب يريحك ويساعدك علي حل مشكلاتك فلا مشكلة. وفقك الله.

الكتاب غير موجود أونلاين، ولكن يمكنك شراؤه عبر موقع دار الفنار للنشر:

شئنا أم أبينا، يتعين علينا جميعًا اتخاذ قرارات و حل لاي مشكلة

بالنسبة لي ارضا بالواقع من المشاكل ، لأن الرضا هو الخطوة الأولى في حل المشاكل و نزع القلق .بعد أن رضيت بالمشاكل، اقوم بمواجهتها بإرادة قوية وعزيمة، شريطة أن يكون ذلك مع تسلحي بأهم الأسلحة في حل المشاكل وهما الصبر والحكمة والأمل. بعد ذالك افكر بالمشكلة وأن يكون تفكير موضوعي كي استطيع وضع عناصر المشكلة ودراستها جيدا بعد التفكير وتحليل. اضع اقتراحات لحل المشكلة وتجربتها وعدم التسرع في الحكم على فاعلية الحل حتى يكون هناك فرصة جيدة لمعرفة نتائج الاقتراح المقدم لحل المشكلة.

ما هي طريقتك في حل مشكلات حياتك؟وكيف تتصدي لمشكلاتك؟

يعجبني مذهب أينشتاين في حل المشكلات فهو يقول:

لا نستطيع حل المشاكل المستعصية بنفس العقلية التي أوجدتها , فالجنون هو أن تفعل نفس الشىء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة! -

أي أننا نحتاج للنظر للمشكلة من جوانب أخرى عدا تلك التي سببتها، حتى لا نظل في نفس الدوامة، وهناك أيضا تقنية الـ 5whys

لصاحب شركة طويوتا وهي طرح سؤال لماذا خمس مرات حتى نصل إلى جذر المشكلة الحقيقي ونعالجه.

وأخيانا لابد من طلب استشارة أو المساعدة حتى لا تتفاقم المشكلة ونصل إلى ما لا يُحمدُ عقباه.

تعجبني تلك النظرية وأطبقها بحياتي ولكن عندي تحفظ فنحن لسنا دوما قادرين علي تغيير تفكيرنا فأحياناً لا ندري بأي اتجاه نغيره. فنحن نحاول ما استطعنا وبالتالي نتوكل علي الله، وحسب.