مشروع رقمنة الكتب

تعلن هيئة لأدب والنشر والترجمة‬⁩ تعلن عن إطلاق مشروع رقمنة الكتب ضمن أولى مسارات مبادرة ⁧‫#النشر_الرقمي‬⁩؛ والذي تسعى من خلاله إلى تطوير القطاع والتشجيع على تنويع أوعية النشر.

أتمنى أن تقوم هذه الخطوة بتعزيز وجود أجهزة القراءة الإلكترونية في المنطقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه واحدة من أهم الأفكار التي يجب أن تكون متواجدة بكثرة في عالمنا العربيّ. العالم كله يتحول للرقمنة وعلينا كذلك أيضًا.

سواء كان الأمر تحويلًا للكتب التراثية أو نشر الكتب الحديثة بنسخة إلكترونية. وأتمنى أيضًا أن يصل هذا إلى الكتب العلمية التي يحتاجها الأكاديميون في دراستهم حيث يصعب توافرها بشكل غير مجاني.

مؤسسة هنداوي من المؤسسات غير الربحية التي تقوم بهذا أيضًا وقد رأيت مشاريع قادمة تهدف إلى رغبتهم في الحصول على كامل حقوق نشر كتاب كبار مثل نجيب محفوظ وفراس السواح.

أتمنى أن تقوم هذه الخطوة بتعزيز وجود أجهزة القراءة الإلكترونية في المنطقة.

أتعنى بهذا أجهزة Kindle؟ إن كان كذلك فكيف ترى أن هذه الأجهزة مختلفة عن أجهزة التابلت العادية مثلًا؟ هل لها تلك الأهمية؟

من الرائع إحداث ذلك التغيير التقني الذي نحتاجه في عالمنا العربي، حيث أن المحتوى العربي على شبكة الإنترنت بمختلف أماكنها وجوانبها يعاني للغاية بسبب عدم اهتمام المجتمع الثقافي العربي بهذا الأمر، وبسبب إهمال العديد من الجهات المعنية بتحويل المحتوى العربي إلى الإنترنت ورقمنته. على سبيل المثال، في جمهورية مصر العربية يعاني القارئ من العديد من الأسباب بسبب هذا الأمر، حيث أن معظم الجهات الحكومية والمعنية بحركات النشر والطباعة في مختلف المجالات لا تهتم حتى الآن برقمنة المحتوى، ممّا يؤدّي إلى تأخّر كبير للغاية غن المرحلة التي وصل إليها الأمر تكنولوجيًّا في العصر الحالي.

تعلن هيئة لأدب والنشر والترجمة‬⁩ تعلن عن إطلاق مشروع رقمنة الكتب ضمن أولى مسارات مبادرة ⁧‫#النشر_الرقمي‬⁩؛ والذي تسعى من خلاله إلى تطوير القطاع والتشجيع على تنويع أوعية النشر.

هل هذه المبادرة تعمل على تحويل كتب الثراث الورقية إلى رقمية، هذا ما تسعى إليه المبادرة؟

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك رائعا، أذكر أنني حين عملت مذكرة الماستر وكنت أبحث في الترادف في القرآن الكريم، أغلب الكتب بحثت عنها في المكتبات وغير متوفرة بشكل رقمي، صحيح انتفعت من مكتبة الشاملة وقتها لكن لم يكن ذلك كافيا.

الرقمنة هي أهم وسائل نشر المعرفة وبالتالي فهي تساعد الجميع للحصول على أحدث الاصدارات والنشرات والكتب بحيث تعم الفائدة ولكن أعتقد التجربة التي كانت في بديات أزمة كورونا حيث فتحت المتاجر الالكترونية بصورة مجانية واصبحت القراءة متاحة للجميع دون الحاجة لدفع أموال فارتفع منسوب المعرفة والمشاركة لدى الجمهور.

أعتقد فكرة جميلة ان تكون الرقمنة مجانية وان كان هناك استثمار من خلال الرقمنة ولكن لنفكر هل بالفعل الرقمنة المجانية يمكن ان تشجع دور النشر والمهتمين على نشر الفائدة دون مقابل ام ان هناك صعوبة كبيرة وخاصة ان الرقمنة او النشر الرقمي هو أحد وسائل الاستثمار الرقمي .

ajdiddhdf
  • حذف بواسطة المشرف