#رواية ثم لم يبق أحد .. للكاتبة أچاثا كريستي

عشرة غُرباء إجتذبتهم دعوة غامضة إلى جزيرة مقفرة معزولة، بعيدة عن شاطئ ديفون في جنوب إنجلترا من معلومات خادعة (ما عدا واحد).

وفجأة خلال تناول العشاء دوّى تسجيل صوتي للمضيف المجهول متهماً كل واحد من الحضور بارتكاب جريمة... ولا يلبث أول المدعوين أن يسقط ميتاً.

يموتون بعدها واحداً إثر الآخر، وشيئاً فشيئاً يُدركون أن القاتل بينهم.

يتوالى موت الشخصيات لأسباب غامضة، بشكل يتبع أُغنية معلقة على جدار غرفة كل منهم، وعلى طاولة في غرفة الجلوس كانت هناك صينية عليها عشرة تماثيل صغيرة لهنود، كانت تنقص واحداً كلما مات أحدهم.

رواية بوليسية بإمتياز، تتركك بين الشك والتخمين والنهاية.

إقتباسات للرواية :

واحد منا، واحد منا، واحد منا... كلمتان تكررتا بإستمرار وتردد ضجيجهما ساعة بعد ساعة في الرؤوس التي ما انفكت تفكر فيهما.. يسكنهم الهلع.. يراقب بعضهم بعضآ. 197📜

فيرا : ثم فكرت في نفسها: يا للغرابة! أكاد أكون سعيدة، ومع ذلك أحسب أنني في خطر حقيقي. الآن يبدو -على نحو ما- أنه لا شيء يهم، ليس في ضوء النهار. أشعر بأنني مليئة بالقوة، أشعر أنني لا يمكن أن أموت. 231📜

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اجاثا كريسيتي لقبت بملكة الجريمة، كتبت عن ما يزيد عن 66 رواية بوليسية، و14 مجموعة قصصية، وكتاباتها الاكثر مبيعا على مر العصور، وعند قراءة الرواية ستشعر أنك تلعب دور المتحري الذكي أو رجل الشرطة الذي يحاول حل اللغز عن طريق الاستنتاج وربط الأحداث، رواية ممتعة وتأخذ روحك وتنشط عقلك ليفكر ، أرشح لأي شخص يريد كسر ملل يعيشه أو روتين يومي ممل.

فعلا .. أحسنت الوصف 👍🌹 شكرا على. المشاركة

اكثر مايعجبني في رواياتها هي تفعيل دور الشرطي بامتياز

فعلى عكس مانجا المحقق كونان مثلاً، التي تجعل من الشرطة مجموعة اغبياء.

كنتُ أفكر في كتابة تعليق مستقل بعد قرائتي للتعليق الأول بأنها كتبت ما يزيد عن 66 رواية بوليسية 14 مجموعة قصصية وكنت أفكر في تضمين مانجا المحقق كونان ضمنه.

لكنّي أظن أنني سأكتبه رداً على تعليقك بدلاً من ذلك.

تخيل أن مانجا المحقق كونان مستمرة الاصدار إلى الآن بأكثر من 704 مجلد من مجلدات المانغا وما يقارب الألف حلقة 974 حلقة تماماً، قصص وقضايا وتحقيق وكل ذلك ولم تنتهي منذ تاريخ إصدارها 1994، ولن تجد تكرير في أي حلقة، أي عقل قادر على إيجاد قضايا يستطيع أن يغيب حقيقتها إلى الآن!

شاهدت 800 حلقة والأفلام جميعها ولو كنا منصفين رجال الشرطة لهم دور كبير في كشف الكثير من القضايا، ساتو، تاكاجي، سانتوس وكيساكي، كلهم لهم حلقات توضح أدوارهم بشكل واضح ومهم وصريح حتى في القضايا الكبرى.

أمّا بالنسبة للمساهمة الرئيسية والتعليق لصاحبة المساهمة هنا، فأنا من أشد المعجبين بروايات أجاثا، قرأتُ منها أثناء وجودي في حصص المدرسة وكنت أكشف كثيراً لأنها كانت تأخذني تماماً من الحصص الدراسية وأفقد تركيزي فأُكشف، هذا لا يعني أنني كسولة وعشوائية، لكن كل ما في الأمر أنني تعلقت برواياتها وروايات الرجل المستحيل فترة من الوقت.

لا انكر قوة القضايا في المحقق كونان

لكن غباء الشرطة هناك واضح بالفعل لدرجة ان تميزهم في بعض القضايا يعتبر حالة شاذة هههه! وهذا هو الطابع العام الذي تركته القصة في عقول المتابعين.

من الناحية الادبية، اعتقد ان المحقق كونان فقط تمطيط في حين انه لو ركز على القضية الاصلية للقصة لما احتاجت لهذا العدد من الحلقات، لكن اعتقد ان هذا بسبب تجاري بحت فالمانجا اليابانية تميل لتكون طويلة من اجل البيع المستمر بدل ان تنتهي القصة وتبدا بقصة جديدة.

لكن غباء الشرطة هناك واضح بالفعل لدرجة ان تميزهم في بعض القضايا يعتبر حالة شاذة هههه! وهذا هو الطابع العام الذي تركته القصة في عقول المتابعين.

هههه هذا صحيح نسبياً، الفكرة أن هذا الشيء أيضاً نسبي، يعني في كل قضية يظهر عناصر الشرطة خلالها كعنصر مساعد، يساعدون في تكوين أجزاء تسهل على المحقق حل القضية، لذلك لا يمكنني إعتبار تغييب دورهم إستخفافاً لهم أكثر مما هو خدمة للهدف الرئيسي من المحقق كونان وهو إبراز دور المحقق كونان :D وهذا خيالي ويبتعد تماماً عن أسلوب الكاتبة أغاثا في واقعية تفعيل أدوار الشرطة.

من الناحية الادبية، اعتقد ان المحقق كونان فقط تمطيط في حين انه لو ركز على القضية الاصلية للقصة لما احتاجت لهذا العدد من الحلقات، لكن اعتقد ان هذا بسبب تجاري بحت فالمانجا اليابانية تميل لتكون طويلة من اجل البيع المستمر بدل ان تنتهي القصة وتبدا بقصة جديدة.

قرأتُ سابقاً في مجلة يابانية مترجمة للإنجليزية حين تم سؤال إمرأة كبيرة في السن ومتابعة للمانجا والأنمي للمحقق كونان عن ما إن كانت تخشى موتها قبل وصول المحقق كونان إلى نهاية وتعلم ما الذي ستثبت علي الأمور.

وقد أجابت أنها ستكون سعيدة أينما وصلت في ذلك، وأنها قد أوصت أحفادها أن يخبروها ما الذي يحصل بعد وفاتها بشكل معنوي عن الذي حدث (دراما يابانية)، لكن أظن هذا الرد يدل على قيمة ما يتم إصداره من المحقق كونان إلى الآن سواء حلقات أنمي أو مجلدات مانجا، ومن هم مهتمون بالمحقق كونان لا يتصورون إنتهاء إنتظارهم كل عام أمام دور السينما إصدار فيلم كونان القادم.

في حين لو أردنا نحن أن ننظر للأمر على أنه ربحي وبيع مستمر فنستطيع لكن في رأيي أن الأمر إستدامة لعناصر أخرى مثل إنتماء القارئ للقصة وأخذه بعين الإعتبار الذكاء في القضايا المطروحة، لا أعتقد أن إنتاج كونان لم يشبع استديو الإنتاج أو الكاتب منذ واحد وعشرون عاماً ليكونوا طامعين في إستمرار دوران عجلة الربح أكثر من القيمة التي تحدثها السلسة، ما رأيك؟

في الواقع هذا هو الصحيح، يمكنك ان تقرا مانجا bakuman فهي تشرح هذه النقاط المتعلقة بالمانجا، بينما يحاول المؤلف مثلا ان ينهي قصته بروعة في فترة قصيرة ليضع النهاية العظيمة التي يتمناها، لكن المجلة ترفض فهي تفضل ان تستغل شهرة اي عمل (بالطبع هذا صنف من المؤلفين، الصنف الاخر لايمانع ان يمطمط قصته بما انها بقرة حلوب)

تسببت هذه الامور ببعض المشاكل لبعض المؤلفين

مؤلف مانجا سلام دانك كان اكبر ان تتمكن منه مجلة شونين جمب، انهى قصته في عز شعبيتها بارادته. كما انه بدا ولم يكمل قصتين رائعتين اخريتين وهو احد النوادر (دجاجة تبيض لمجلة شونين جمب الذهب)، لتعرف مدى شعبية سلام دانك، انتهت هذه المانجا في حدود 1997 اكثر او اقل. لكن قبل ال2000. وفي عام 2018 تم اجراء تصويت عن اكثر المانجا شعبية، حجزت هذه المانجا احد المقاعد ال20 لها، كل المانجات الاخرى كانت مستمرة بسلاسل وانمي، باستثناء مانجا سلام دانك منتهية منذ اكثر من عشر سنوات ولازالت تحافظ على شعبيتها الجارفة.

كانت هناك ايضا حادثة حيث اصبح سوء فهم اجبر مجلة شونين جمب على نشر بيان اعتذار فيها، في عام 2016 حسب ما اذكر نشرت صفحتهم على فيسبوك خبر عودة بطولة NBA ووضعوا غلاف لمجلة سلام دانك، اعتقد الجميع ان المؤلف سيكمل السلسلة. ضجة في عالم الانمي والمانجا حينها استمرت لاسبوع.

مؤلف مانجا hunter x hunter تخشى المجلة من تصرفاته المجنونة، عندما اراد ان ينهي المانجا الاولى الخاصة به (كانت مشهورة وتنافس دراغون بول وجوجو في عزها، دجاجة تبيض ذهباً) لكنه تعرض لاصابة في الظهر بسبب الجهد في العمل، رفضت المجلة ان ينهي قصته فعمل نهاية غبية للقصة وانهاها رغم انفهم

الان هو ياخذ اجازة سنة او سنتين ثم يرسم فقط عشر فصول، ثم يعود لسباته، لا تستطيع المجلة ان تخاطر بدجاجتها الذهبية هههههه، مانجا هنتر التي ينشر مجلد واحد كل سنة او سنتين تبيع مجلداته اكثر من 1 مليون بسهولة...

لا اعتقد ان مؤلف المحقق كونان عاجز عن رسم قصة جديدة وبنفس التصنيف، لكنهم يخشون ذهاب شهرة المانجا

هذا كثير عليّ لاستيعابه :O

حضرت جميع الأنميات التي ذكرتً نسخة المانجا منها، لأني بالعادة أُفضل الأنمي ولم أقرأ إلا مانجا محددة مثل هجوم العمالقة وطوكيو غول وون بيس وبعض من فصول كونان، لذا فكرت بسهولة وببساطة حسبما أعلم.

لكن يبدو أنك خبيرٌ في متابعة وقراءة المانجا، وبعد المعلومات التي ذكرتها، أتفق معك في أن السبب يمكن أن يكون إلى حدٍ كبير تجاري للشهرة، لكن قصصهم تلعب دوراً أيضاً في ذلك، أقصد أن الشهرة لا تأتي بالضرورة على رداءة المحتوى، أرى أن المحتوى يبقى جيداً في أغلب الأنميات وفي كل موسم هناك جديد.

دائما ما أجد روايات هذه الكاتبة في كل مكان لكن لا أشتريها ولا أفكر في قراءتها إلكترونيا مع أنى أهتم للمجال الذي تكتب فيه، وبما أنك من قرائها ما الشيء الذي يجعلك تختارينها هي بالتحديد؟ فيما تتميز هذه الكاتبة عن باقي الكتاب في نفس المجال؟

قرأتها تحت عنوان "جزيرة الموت" -ترجمة غير أمينة للأسف- أروع ما كتبت المؤلفة وقد تحولت إلى عمل سينمائي أيضًا.