الكثب الصوتية أفضل ماحدث الي خلال 10 السنوات الماضية، لقد سمعت الكثير من الكتب و الروايات في اوقات لا استطيع ان اقرأ بكتاب ورقي، انتقلت من كتابين بالسنة الى متوسط 30-50 بالسنة، و في احدي السنين وصلت الى 100 كتاب.
مثلك بالبداية كان التغلب على التشتت صعب و لكن الان اصبح امر سهل لدرجة انني استطيع ان استمع للكتب الصوتية خلال أدائي للوضيفتي كمبرمج، و ايضا كان فضل الكتب الصوتية برفع مستوى اللغة الإنجليزية لدي 100% ضعف.
للأسف ثقافة الكتب الصوتية شبه معدومة لدي في المنطقة فهي تكون مخصصة بالعادة للمكفوفين. على عكس الكتب الانجيليزية فتجدها متوفرة و بمؤدين رائعين و موهوبين، للأسف لم اجد كتاب عربي واحد مسموع بقائي جيد، كلهم يتحدثون مثل جهاز ناطق من دون اي مشاعر او تلاعب بالأصوات
انا استمع بشكل اساسي للكتب بالانجليزية و لكنني قمت بتحميل التطبيق و جربت الاستماع لبعض الكتب و لكنها نفس المشكلة كلها بصوت monotone كأنك تستمع الى مقدم برنامج اذاعي في راديو او وثائقي على نات جيو
خذي مثلا هذا العرض بعض المؤدي الصوتيين بالاجليزية :
لاحظي مدي التنوع النغمات و الأصوات، و احساسك مشاعر الشخصية من نمط الصوت و كيفية التحدث.
بالنسبة لي احتجت الى كتاب او اثنين حتى أركز على الكتاب من دون تشتت و لكن لا يعني هذا ان لا يأتي وقت و تسرح افكاري و انسي اين وصل الكتاب، و لكنها تقل بكثير مع مرور الزمن، و كلما تعوتي على الكتب الصوتية سيمكنك التركيز على شيئين السماع و الاعمال الاخرى مثل القيادة او التنظيف او الطبخ... الخ.
انا استعمل برنامج smart audiobook player على الاندرويد و به زر يعيد الكتب 10 ثوان او 60 ثانية للوراء، فعندما احس على نفسي ان فقد تركيزي اعيد الكتاب الى اخر مكان اتذكره.
بالنسبة للتقنيات فأول كتاب كان من اصعبها خاصة انني بدأت بكتاب باللغة الانجيزية.
الحل كان انني اجلب الكتاب الورقي و اتتبع من الراوي الى ان اصل الى مرحلة لا احتاج بها الكتاب الورقي.
و كما قالت كوثر جربي ان تستمعي في مكان هادىء مثل سفر او بالقطار او كما كنت افعل انا اذهب للفراش قبل ساعة من موعد النوم و استمع للكتاب حتي اشعر بالنعاس
تجربة مثيرة يا كوثر، وقد القت الموازنة في عقلي تجاه تجريب الأمر، لإنه صار لي عدة أشهر افكر هل يمكن للكتب الصوتية ان تعطيني نفس فائدة الكتب الورقية، لانني قد جربت عدة مرات لمقالات صغيرة ولم اكن احافظ على ذهني بل كان يتشتت كثيرًا فيما اقوم به اثناء سماع الكتاب.
الكتب المسموعة فكرة مميزة جدًا، ولها العديد من الفوائد لمن لا يحب القراءة بصراحه، فهي في وجهة نظري لا تغني على القراءة من الكتب ، ويبقى الكتاب له سحر خاص للقراءة .
هل يمكن قراءة السيناريو والاكتفاء به بدلًا من مشاهدة الفيلم ؟
بالطبع لا .. كذلك هي القراءة، لا يُغني عنها الاستماع، كل منهما مهارة مختلفة من الأساس .
شخصيًا استخدم الكتب الصوتية للاستماع لثلاث مواضيع من الكتب (التاريخ، بعض الروايات، السير الذاتية) أرئ أن هذه العناوين تحتمل السرد القصصي الصوتي ونافعة جدًا.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.