كيف تتحقق من صحة أو زيف ما تراه على مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار وصور وفيديوهات؟

حسناً، الأمر لا يتعلق هنا بالسلحفاة ذات رأس القطة، ولا الحصان الطائر، ولا الطفل ذو الأربعة رؤوس، ولا العثور على كائنات فضائية في الأماكن النائية، فهذه النوعية من الصور لم تعد تنطلي على عقل طفل في المراحل الأولى من التعليم الأساسي، ولكن، نتحدث هنا عن الأخبار والصور والفيديوهات التي ينخدع فيها الكبار حقاً ويقومون بمشاركتها.

تكثر هذه النوعية من المنشورات في أول أبريل من كل عام تحت مسمى "كذبة أبريل" أو "April Fool" بالإنكليزية، ولكنها لا تقتصر على أول أبريل فقط بل تنتشر طوال العام.

الموضوع هنا مطروح للمناقشة، من خلال الإجابة على ثلاثة أسئلة:

  1. ماذا تفعل عندما ترى خبراً مثيراً وملفتاً للاهتمام؟ هل تهرول لقراءته ومشاركته على صفحتك الشخصية أو المجموعات أو الصفحات التي تديرها؟ أم تتريث لتقوم بالتحقق من صحته أولاً؟
  2. وكيف تتحقق من صحته؟ ما هي آلياتك وأدواتك وكيف تستخدمها؟
  3. وبرأيك، كيف نعالج هذا الأمر في المجتمع وكيف نقوم بتوعية الناس لتنمية ثقافة التحقق والتثبت قبل المشاركة؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد اليوم أصبح هناك وعي أكبر حول فكرة الأخبار التي يتم تداولها عبر الشبكات الاجتماعية وتحقق من صحة ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي، لذا هناك وسائل للتحقق وفقا لنوعية الخبر فمثلا:

  • التحقق من مصدر الخبر: قبل تداول أي خبر، يجب التأكد من مصدره ومن عدم وجود أخبار متناقضة أو مختلفة عنه. يمكن استخدام محركات البحث للتحقق من المصدر، أو البحث عن المزيد من التقارير والأخبار المتعلقة بالحدث.
  • التحقق من الصور والفيديوهات: يمكن استخدام أدوات التحقق من الصور والفيديوهات للتحقق من صحة المعلومات المرئية الموجودة. تتضمن هذه الأدوات مثل Google Reverse Image Search، و TinEye، وغيرها.
  • التحقق من مصدر المعلومات: يجب التحقق من مصدر المعلومات والمنشورات التي نراها على مواقع التواصل الاجتماعي. فمن الممكن أن تكون المنشورات متداولة بشكل كبير ولكنها لا تحمل أي مصداقية.
  • التحقق من موثوقية الموقع: يجب التحقق من موثوقية الموقع وتقييمه قبل الاعتماد عليه لنشر أي معلومات.

موضوع جميل … أنا عن نفسي أتحقق من خلال البحث عن نفس الخبر في تويتر وجوجل ، فإن وجدت الخبر في مواقع مشهورة ومعروفة كشبكات إخبارية أو قنوات فضائية أو صحف أو وكالات يكون الخبر صحيحاً ؛ أما إذا كان منشور بين بعض الأفراد فهذا يعني إن الخبر غير دقيق أو كاذب.

في الحقيقة أنا لا أثق بأي شيء أراه على وسائل التواصل الاجتماعي وأشارك المنشورات ربما مرتين في السنة؛ وذلك لاقتناعي بأنها مليئة بالمحتوى المبني على جذب المشاهد وتحقيق التفاعل والربح، وهذا فخ وقعنا فيه جميعًا لحظة انبهارنا بشبكات التواصل الاجتماعي العملاقة وحين لم يكن وعينا نحوها قد تشكل بعد.

إن لم أكن أعلم مصدر الخبر موثوقًا، وفي هذا الصدد أنا لا أعرف أي مصدر إخباري موثوق في الواقع، كل المنصات الإعلامية الموجودة بلا استثناء يتم دفعها بأغراض شخصية وغير حيادية بالمرة. ولذلك فأنا أكتفي بمتابعة بعض الأشخاص الذين أعرف أنهم يستقون معلوماتهم من مصادر موثوقة كونهم محترفين في مجالاتهم ويستطيعون التفريق والحكم على الأمور ونقل الصورة بشكل أوضح. وبذلك تكون آليتي في التعامل مع هذا الزيف هي تناول المعلومة من طرف ثالث موثوق وبشكل غير مباشر.

وعلى الرغم من ذلك وحتى مع وجود الطرف الثالث فإن التحليل والنقد والتفكير في كل المنشورات التي تقع في طريقنا أمر لا غنى عنه.