لا أخشى من أن أدعي الألوهية ولاكن أخشى من أن يصدقونني
إدعائي للألوهية
التعليقات
هذه مشكلة العصر فعلًا، الأغلبية يتلقى أي كلام أو معلومات ويصدقها قبل أن يدقق في مدى صوابيتها، من فترة جاء شخص وكان له ملايين المتابعين ويتحدث باسم الدين والأدهى أنه بعد ذلك تم فضحه من قبل أحد طلابه كمتحرش وعندما بدأت البحث في صفحته وجدت عدد من المتابعين من المفترض ليسوا جهلاء، ومؤثرين بالمجتمع ومتأثرين به لدرجة أنهم أصابهم العمى فلم يروا الكذب والتدليس بكلامه. و طبعا ليس الحالة الوحيدة موجود منه نماذج كثيرة فأحيانا أتسائل أين كانت عقول هؤلاء الناس عندما صدقوا هذا الكلام؟!