إذا لم تقرأ وتفكر وتتعلم اليوم فأنت هو ابن الأمس، ولا تزيد إلا حجماً أو شيباً أو عُمرَاً.

إذا تركت التفكير والقراءة قبل ١٠ سنوات فأنت أبن اليوم الذي تركت فيه القراءة .