القلق هو ضاهرة تصيب معظم البشر ،تلك الضاهر لا توجد عندالإنسان فقط بل عنده وعند غيره من الكائنات الحية وغير الحية ونضرب على ذلك أمثله
الحيوان الذي تبعد صغيره عنه ما الحال الذي سيكون عليه هو القلق
البراكين قبل أن تنفجر أليست في حاله قلق وهيجان وعندنا تنفجر وتخرج النار التي فيها يزول ذلك القلق
النبات سد عنها الضوء من الأعلى وترك فجوة بالجانب ستراها تكون في قلق للحصول على الضوء وتغير نموها وتنحني تجاه الضوء .
إذن ماهي هذه الضاهره (هي عدم الإتزان)
وهي البحث عن الشيء الذي يسد ويكمل النقص والعجز عند شيء أخر وهذا عدم اتزان ، أو البحث عن الطريقة للتخلص من الإستفاضة التي تكون في شيء معين وهذا عدم اتزان ، أو عد ترتيب الأشياء في أماكنها المناسبه وهذا عدم اتزان ،
ونضرب أمثلة على ذلك
المثال الأول
الإنسان أو الحيوان أو النبات إذا شعر بنقص الماء أو الهواء أو الغذاء يشعر بالقلق ويحاول أن يحصل على تلك الأشياء ليسد النقص عنده
وأما المثال الثاني
فهو عندما يكون عند الإنسان أو الحيوان أو النبات شيء إستفاضه فوق حاجته تجده يقلق لتصريف الشيء الزائد عن حاجته حتى النبات إذا زاد لها الماء تقلق وتغير لونها والحيوان إذا زاد الغذاء يتخم والإنسان إذا رأى مال زياده فوق قدره يقلق في تصريف ذلك المال
وأما المثال الثالث فهو المهم وأما أردناه
وهو عندما يزدحم عقل الإنسان بالمشاريع والأفكار وعدم ترتيبها تراه تارة يقلق وتارة يسعد بدون سبب
فالإنسان له عقلان عقل واعي وهو الذي يتحكم به وعقل باطني ولا يتحكم به
فعندما يكون لك اليوم فكره أو مشروع وتفكر بها في العقل الواعي وأنقضت اليوم وأنت لم تنجزها حتى وإن غابت تلك الفكره أو المشروع عن عقلك الواعي فالعقل الباطني يضل يفكر ويبحث ولا يجد توازن حتى يجد الحل لتلك المشكلة
ويأتي اليوم الذي بعده ولك مشروع وفكره جديده ثم تفكر بها في العقل الواعي وإذا لم تصل للحل وتنجزها ترتسل للعقل الباطني
وإذا أستمريت بهذا ستتراكم عليك أفكار عالقة في العقل الباطني حتى يسوء التواصل بين العقل الواعي والعقل الباطني ؛فبرغم من أن القلق إذا سألته لم أنت قلق لقال لا أعلم لأنه بعقله الواعي لا يدرك مشكله يريد لها حل ؛بل قد تراكمت تلك المشاكل في عقله الباطني وأصبح يشعر الإنسان أنه في حاله عدم إتزان حتى وإن كان في ذلك اللحضة في إتزان .