الباطنية فلسفة تركز على (الباطن) منطلقا ومقصدا
والباطن من كل شيء داخله
وعادة الباطن هو عكس الظاهر,هو ما جاء خلف أو تحت أو داخل الجانب الذي يظهر للعيان,فهو يبطن فيه,لذلك يحاكى الباطن المستتر,ويراد به كل ما خفى عن الأعيان أو الأذهان.
والباطن هنا يقصد به أي مذهب فكري خفي,أو يبطن عكس ما يظهر
وأشهر الفلسفات الباطنية فلسفتين
الماسونية وهي فلسفة تتخذ من السرية والغموض وسائل للحفاظ على معتقداتها.
وتعد الماسونية أهم الفلسفات الغربية تمثيلا لما وراء الديانة اليهودية.
والصوفية وهي فلسفة تسعى إلى بذل الجهد في حمل النفس على خلاف المذموم من الهوى
وتعد الصوفية أهم الفلسفات الشرقية تمثيلا لما وراء الديانة الإسلامية.
للصوفية أبعاد خطيرة لا تقل حدة عن الماسونية,لإرتباطها بالروحانية والغيبية وإدعاء معرفة ما لا يمكن معرفته. والسعي دوما حول المعرفة المحرمة (مطلب تريده الماسونية أيضا). فيزعم بعض الدجالين أن المعرفة وجدت على أربع أوجه لأربعة فئات من البشر
1-أهل الظاهر: وهم الملوك الذين يتحكمون بـ ظاهر ملك الله. وهم يظهرون معرفتهم بالأمور.
2-أهل الباطن: وهم الأنبياء الذين يتحكمون بـ باطن ملكوت الله. وهم يبطنون أكثر مما يظهرون.
3-أهل الحد: وهم أولياء الله الصالحين
4-أهل المطلع: وهم السحرة والدجالين
ومن ذلك ما يفسر به القرآن,وقد اشتبه على الناس في ذلك كلام الباطنية بكلام الصوفية ومن ذلك التفسير الذي ينسبونه للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي,وإنما هو للقاشاني,الباطني الشهير,وفيه من النزغات ما يتبرأ منه دين الله وكتابه العزيز". [تفسير القرآن / محمد عبده / المقدمة,ص 8.].