في واحدة من اغرب وجهات النظر التي سمعتها يقول احدهم :
كل واحد يقعد مع نفسه ويقول لماذا نحسد بعضنا البعض بينما نستطيع أن نتعاون ونرفع المعنويات ونتكاتف الان بعضكم سيسخر وبعضكم سيضحك لاكن للأسف هذا هو الواقع حاليا كل منا يريد أن يصبح الأفضل وحده على حساب تحطيم الأخرين حتى ولو مزاحا
والله اعلم واحكم
ما هو اول انطباع راودك عندما قرأت هذه الفقرة و ما هو رأيك ؟
التعليقات
أول انطباع تكون لدي أن هناك أشخاص تحاول التخلص من الشعور بالفشل بلوم الآخرين على ذلك بدلا من لوم أنفسهم، ويأتي الحسد كشماعة لتبرير ذلك ولتخفيف وطأة الفشل لديهم.
ثانيا لا داعي أن نعتمد على الآخرين لترتفع معنوياتنا، فنحن نعيش بمجتمع كل شخص مشغول بحاله، لذا لا تنتظر من أحد أن يأتي ويضع يده على كتفك ويصفق لك على عملك، بل افعل أنت ذلك مع نفسك ولا ننتظر هذا من أحد لأننا لو انتظرناه سنكون قيد مزاج الآخرين وتقلباتهم.
أي غرابة في ذلك؟
فأحدهم هذا قد قال عين الحقيقة، وفعلاً هذا هو الواقع وغالبية الناس هذه الأيام لا أحد منهم يتمنى لأحد الخير إن لم يكن له نصيب أفضل منه، إلا من رحم ربي بالطبع.
إن الحسد هو شعور كريه وبغيض وينم عن شخصية سيئة خبيثة النفس كسولة لا ترغب في السعي وترغب فقط فيما في أيدي الناس ولو عن طريق تمني زوال تلك النعمة من أيديهم ووصولها لهم.
وبصراحة لا أدري كيف يمكن علاج هذا الأمر!
ألا ترى انه من المنطقي ان يفكر المرء في نجاحه و مصلحته
بالاخير كل وحياته و اجتهاده للحصول على الرقي