التجارب الأليمة أو المواقف المزعجة أو أناس قد صدموك، تلك التجارب تعلمك الكثير وتجعلك شخصًا انتقائي في كل شيء من رأيي. كذلك إذا سافرت مكانًا أو حصلت على وظيفة أو التحقت بكلية معينة كل ذلك نفع لكن ستعاني من آلالام نفسية كذلك مثل الغربة عند السفر أو غيرها...
ومن أكثر الاقتباسات المعبرة عن ذلك هو ذلك الاقتباس : "مشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئًا ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين".
في رأيكم هل نستطيع إسقاط ذلك الاقتباس على حياتنا عامة أم أنه ملائم في بعض المواقف فقط؟
التعليقات
على عمق هذا القول وصعوبة إخضاعه للتحليل، أعتقد شخصيا أنه لا ينطبق على كل شيء في الحياة فهناك ما هو ضار كليا وهناك ما هو نافع كليا، أي أنني لا أؤمن بضرورة إحداث شيء يبدو نافعا في ظاهره للضرر ضرورة.
وأتذكر الحديث النبوي الشريف القائل: " عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ". رواه مسلم.
ربما يكون الضرر القابع في رُكن المنفعة ،دليلٌ بيّنٌ على إثبات وجود هذه المنفعة
فكما سُطر في القصيدة اليتيمة (والضد يُظهر حسنه الضّدُ)
لعبة التوازنات هذه ،هي ما يكسر استقامة السير البليد لهذه الحياة ،في منفعة دائمة أو ضررٍ دائم.
هذا بفرض أننا نملك فاصلةً واضحةً بين المصطحين ^
فالبعض يرى في غربة السفر مرتع تعلمٍ خصب ،والبعض الآخر يرى فيه وحشة البُعد ..إذن لا يمكن إفراد وصفه بالضرر ،فالأمر نسبي.. وخذ على ذلك في أمثلة أخرى.