هل يمكن ان نستعيد الكرامة الإسلامية بعد ان محقت ؟

كثير من الدول تحاول تشويه سمعة الإسلام بعدة طرق لتبين للعالم ان دين الإسلام دين إرهابي

فهل يمكننا استعادة "كرامتنا" الإسلامية بعد محقها من اكبر البلدان واكثرها سيطرة على العالم ؟

وما هو دورنا كمسلمين (افراد) لتصحيح هذه الصورة ؟

وما دور الشيوخ (الغير متشددين -ان صح التعبير-) تجاه هذا الأمر ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم.. بالطبع يمكننا وذلك بعدم الانجرار وراء العاطفة والعاطفة فقط دون عقل او استراتيجية واضحة (غير ملتفة او معسولة) وألا سينتهي بك الحال مع داعش او القاعدة الذين اساؤا للدين مقدارا يحتاج اجيال لتصحيحه و افهام الغرب ان الخلافة الاسلامية التي بشر بها الرسول عليه الصلاة والسلام لاتمت للهمج هؤلاء بصلة.

نصرة الدين ليست بذبح من يختلف عنا وحرقهم... وكما انتصرت الأمم السابقة بالعلم والثقافة وخرجت من عصورها الظلامية فلحل هنا ليس القتال العسكري فهو اشبه بملأ برميل مثقوب.. حيث نشرك للفساد في الأرض لن يزيد الأخرين رهبة بل حقدا عليك.

لايمكن اعتبار هذه الأيام مثل قبل آلاف السنين وكما كان السيف والرمح يسقط أمم وينشأ اخرى.. فاليوم الأعلام و الدهاء هو من يفعل ذلك.. الفرصة موجودة لكن بحاجة لمقدمة لأنه ببساطة سيتم تكفيرك واتهامك بالزندقة والردة وألى آخر العائلة السعيدة بمجرد محاولتك التفكير بطريقة أكثر جدية وجدوى بدلا من أراقة المزيد من دماء الأبرياء في الحروب الهلالية / الصليبية التي اساءت لاثنين من أعظم الديانات التي شهدها كوكب الأرض المسكين.

اللهم احفظ الكائنات الفضائية ذات العين الواحدة من الفتنة الحاصلة هنا عسى ان يكونوا اكثر فهما لك ولأديانك.

عذرا من الاخطاء الاملائية ان في حال ورودها لأن عينا واحدة تراقبني من الظلمات p:

عمر النجار أضف ردا

نصرة الدين ليست بذبح من يختلف عنا وحرقهم

فقط للتوضيح, الدولة الاسلامية لم يحرقوا الطيار لأنه يختلف عنهم (أنا لا أدافع بل أوضح فقط) فحسب ما فهمته منهم هم حرقوه كمعاملة بالمثل فكما هو يسقط عليهم صورايخ تحرقهم قاموا بحرقه.

أما الذبح فهذه مشكلة عويصة جعلتنا أمام العالم محبين للدماء بشكل غير طبيعي, والمصيبة الأعظم أنك قد تشاهد في بعض الفيديوهات أنه بعد إنتهاء الذبح يفرح الحاضرون وكأن شيئا لم يحصل!!!!

وكما انتصرت الأمم السابقة بالعلم والثقافة وخرجت من عصورها الظلامية فلحل هنا ليس القتال العسكري فهو اشبه بملأ برميل مثقوب

أأتفق معك لكن المشكلة أنك لكي تحفظ علمائك وعلمك ومؤسساتك ستحتاج بالتأكيد للقوة العسكرية وربما تحتاجها مع بداية التأسيس.

والمشكلة الثانية أنك ستسمع بعض الأصوات التي تهاجمك وتقول: "كيف تدعون إقامتكم لحكم إسلامي (أقصد دولة ذات مؤسسات) ولا تهاجمون إسرائيل"

لا تهتم للأمر كثيرا, نعم من حقك أن تحزن ومن حقك بيان مواضع سوء الفهم, لكن هذا لن يغير من نظرة الغرب كثيرا على الإسلام والمسلمين.

ببساطة إن لم يجدوا شيئا سينتقدوا الحجاب وكيف أنه ضد حقوق المرأة....الخ.

بالنسبة لي إن كان هناك سوء فهم سأعمل على توضيحه أما إن كنت ملتزما بديني بشكل صحيح ومع ذلك لا يرضى الغرب عني فلا أهتم بذلك فكرامتي بعزة نفسي لا من طلبها منهم.

تحياتي :)

-1
عمر النجار أضف ردا

لا تهتم لهذا الموضوع كثيرا, أجل من حقك أن تحزن ومن حقك أن تبين للناس ما هو صواب وما هو خطأ وافتراء على الإسلام.

لكن هذا لن يغير أبدا نظرة الغرب على الإسلام والمسلمين, ببساطة إذا لم يجدوا شيء سينتقدون الحجاب وكيف أنه ضد حقوق المرأة.... الخ.

بالنسبة لي أحاول أن أوضح بعض الأمور المغلوطة عن المسلمين فقط, أما غير ذلك لا يهمني سواء رضى الغرب أم لم يرضى فكرامتي تأتي من عزة نفسي لا من الآخرين.

تحياتي :)