"مانديلا قبل سَجنه أيقن أنه لا بد للقضاء على الظلم من تأسيس جماعة مسلحة، فتزعم جماعة (أومكونتو وي سيزوي). لماذا اعتبر مع ذلك بطلا بينما عندما يصل مسلم إلى النتيجة ذاتها ويلجأ إلى القوة يُعتبر إرهابيا دمويا حتى لو كان لا يرفع سلاحه إلا في وجه المحتل المعتدي؟!"
كلنا متفقون على شيء وبنفس الوقت لسنا كذلك، الجميع يعرف أن البشر ليسوا ذوي عصمة إلا الأنبياء منهم والرسل، والجميع بنفس الوقت يريد قدوة لا تخطئ وليس بها جانب سلبي، خذ الأنبياء قدوة في كل شيء، وخذ الآخرين قدوة في مجالاتهم التي أحسنوا فيها.
لا اعلم مستوى الكاتب تماما لكن لا يحق له القول .العلماء في سجون النصيرية .. فهؤلاء مسلمون يسجنون مسلمين على خلفيات سياسية كأي حكم دكتاتوري عربي او اجنبي ..
هل بوكو حرام او داعش او القاعدة هم مسلمون يردون الظلم عن انفسهم ويرفعون سلاحهم في وجه المعتدي ؟؟؟
لا يمكنك أن تصنّفهم على أنهم مسلمون.. بل هم جماعة متطرفة تدعو إلى الخراب، وأغلب الظن أنهم هم من روي عنهم أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك رضي الله عنهم الحديث عن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عندما قال: " سيكون في أمتي اختلاف و فرقه ؛ قوم يحسنونَ القيلَ ، ويسيئون الفعلَ ، يقرءونَ القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرّميّة ، لا يرجعون حتى يرتد على فُوقِهِ ؛ هم شر الخلق والخليقةِ ، طُوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم "
إن الإسلام بريء من أفكارهم ومعتقداتهم وما يفعلونه في خلق الله.
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.