كيفية اختيار الحاكم "حاليا"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

يدور في بالي منذ فترة سؤال لم أجد له اجابة حتى الآن, ما هي كيفية اختيار الحاكم في وقتنا الحالي طبقا للتعاليم الاسلامية؟

أنا أعلم أن هذا الأمر متروك لأهل الحل والعقد, لكن من هم؟ وأين هم الآن؟ هل أهل الحل والعقد هم من يختارون حاكما مصابا بمرض الزهايمر؟ أم هم من يؤيدون قتل وسجن وانتهاك أعراض المعارضين؟ أم هم الذين ينادون بفصل الدين عن السياسة؟

ماذا لو كان من يحكمنا ظالما مواليا للصهاينة ويحارب كل ما هو اسلامي؟ أنصبر عليه ونتركه يستبعدنا ويقتلنا وينتهك أعراضنا دون أن نحرك ساكنا؟

وهل الديمقراطية -النزول على رأي الأغلبية- من الاسلام حتى وان كان رأي الأغلبية مخالفا لتعاليم الاسلام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعد الخلفاء الراشدين مباشرة بدأ توارث الحكم، فيرث الابن العاق الخليفة الصالح، فيقلب الدولة رأسا على عقب، ثم يرثه ابنه وقد يكون صالحا فتصلح الأمور معه، أمويون، عباسيون، مريخيون ... لا يهم من هم، لكن ما اتفقوا عليه جميعا خلال فترات حكمهم هو تحكيم الشريعة.

الحديث :

الأمور كانت محسوبة منذ زمن النبوة، فلا تبتئس بما لديك واطلب ما بعده لعله يكون ما تريد.

-1

أظن الديمقراطية الحقيقية هي الحل، و ذلك باستفتاء نزيه ينتخب فيه الشعب حاكمه

أما عن قولك أن الديمقراطية هي النزول على رأي الأغلبية- من الاسلام حتى وان كان رأي الأغلبية مخالفا لتعاليم الاسلام. ، فإذا و حدث و كان ذلك هذا يعني أن الأغلبية ليسوا مسلمين و عليه فلا فائدة من إجبارهم على الخضوع للإسلام