من صلّى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله عزّ وجل أليس كذلك ....... لكن ماذا تقولون في المؤذن الذي أذن للناس لصلاة الفجر و صلى مع المصلين "في جماعة" وما إن خرج من المسجد ليتفاجأ

بفأس تنطلق نحوه الأمر الذي أرداه قتيلاً على الفور... المجرم لم يكتفي بهذا بل قام بكل وحشية بذبح الضحية للتأكد من موته .... حادثة عجيبة وربما هي الأولى من نوعها... أقسم بالله أني لست كاذب..

المهم بعد التحقيقات اكتشفوا أن المؤذن يستأجر عمالاً و لايسدد لهم أي مبلغ. الأمر الذي أدّى بأحد العمال بتوسيخ سمعته أمامه وأمام الجميع في اليوم الذي سبق الجريمة.. وهذا ما زج بالمسكين

الى السجن في اليوم الموالي.. لأن المجرم الحقيقي اغتنم هذه الفرصة فوق طبق من ذهب لانصراف أنظار الشارع نحو الشاب البريء... لكن فرحة المجرم لم تدم طويلاً.. فقد غاب يوماً كاملا عن

محله التجاري ووو... الخ (حثيثات القضية طويلة نوعا ما) ولكي لا أخرج من الهدف الاساسي من هذا السؤال أختصر القصة بسرعة: تم الافراج عن الشاب وتم سجن الجاني والسبب وراء كل هذا أن المؤذن

قام بضرب واحتقار هذا الاخير امام مرآى الناس...... السؤال: لماذا قُتل المؤذن مع أنه صلى الصبح في جماعة ألم يكن في ذمة الله ؟؟! ^^سؤالي هذا لايدل على عدم ثقتي بالله لا لا حاشى لكن فقط ليطمأن قلبي^^..