حتى وإذا كانت الغيبة تعني ذكر العيوب الموجودة بالشخص فعلًا وهي حقيقة يقرها هو بنفسه، فأنا لا أعتقد أن الحديث عن شخص ما في غيابه قد يكون أمرًا يؤدي بالمتحدث إلى مكانة جيدة، هو لا يوّصل إلى شيء إذا أردنا الصدق.
الغيبة ما هي إلا فعل يؤديه الشخص في وقت فراغه ليملأه به، ولو فكر قليلًا لوجد أن في الحياة أمورًا أهم من الحديث عن شخص في غيابه. بالإضافة إلى ذلك فإن هذا قد يؤدي بالمتحدث إلى سقوط مكانته في نظر الآخرين ممن هم معه في نفس الجلسة لأنه يجعلهم ينظرون إليه كما لو كان سيتحدث عنهم بنفس الطريقة في غيابهم فهذا شخص لا أمان له.
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.