ما هي غزوة حمراء الأسد

بعد غزوة احد خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى حمراء الاسد، خوفا من قيام قريش بغزو المدينة مرة اخرى، ولم يكن ما خافه إلا حقا فقد تلاوموا فيما بينهم في هذا الامر

وهناك أقبل معبد بن أبي معبد الخزاعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، فأمره النبي ان يذهب الى ابي سفيان ويخذله فذهب ولم يكن يعلم بإسلامه فقال ابي سفيان: ما وراءك يا معبد؟ فقال معبد- وقد شن عليه حرب أعصاب دعائية عنيفة-: محمد، قد خرج في أصحابه، قبلكم في جمع لم أر مثله قط.

حينئذ انهارت عزائم الجيش المكي، وأخذه الفزع والرعب، فلم ير العافية إلا في مواصلة الإنسحاب والرجوع إلى مكة، لكن أبي سفيان قام بحرب أعصاب دعائية ضد الجيش الإسلامي، لعله ينجح في كف هذا الجيش عن مواصلة المطاردة، فقد مر به ركب من عبد القيس فقال ابا سفيان: أبلغوا محمدا أنا قد أجمعنا الكرة، لنستأصله ونستأصل أصحابه، فأخبرهم بالذي قاله أبو سفيان، وقالوا: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم أي زاد المسلمين قولهم ذلك- إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعلى الرغم من ان التفوق العسكري كان للجيش المكي الا ان المشركين لم يأسروا احدا من جيش المسلمين وان المشركين لم يقدموا على القتال مرة اخرى رغم تعسكر جيش المسلمين في حمراء الاسد

وأنهم لم يقيموا بساحة القتال يوما أو يومين أو ثلاثة أيام- كما هو دأب الفاتحين في ذلك الزمان- بل سارعوا إلى الإنسحاب وترك ساحة القتال، قبل أن يتركها المسلمون، ولم يجترئوا على الدخول في المدينة لنهب الذراري والأموال، مع أنها على بعد عدة خطوات فحسب، وكانت مفتوحة وخالية تماما.

كل ذلك يؤكد لنا أن ما حصل لقريش لم يكن أكثر من أنهم وجدوا فرصة، نجحوا فيها بإلحاق الخسائر الفادحة بالمسلمين، مع الفشل فيما كانوا يهدفون إليه من إبادة الجيش الإسلامي.

فعلاً قنعت قريش بالعودة بهذا النصر الذي لولا خطأ الرماة وتكالبهم على الغنائم و عصيانهم لأوامر رسولهم لما كانت قريش أن تحققه.

من انت تعلق مجهول.. ما هذا الكلام افتراء على الصحابة!! استغفر ربك ان كنت غير قصد