هل نمارس الحب الغير مشروط؟

دائماً ما يخبر الأهل أبنائهم بأنهم يحبونهم، مهما كانت الظروف ومهما كان تحصيلهم الدراسي… إلخ

ولكن ولسبب أجهله أسمع كثيراً من الأهالي يقولون لأبنائهم (أفعل كذا لتنال حُبي، وأترك كذا لأحبك)

هل نحن فعلاً نحبهم كما هم؟ كما يريدوا أن يكونوا؟

أم أننا نحب النسخة المُحسنة منهم؟

تلك النسخة التي صنعناها عن ذواتهم المثالية في خيالنا، والذي نطالبهم كل يوم بالطرق المباشرة والغير مباشرة أن يتمثلوا بها حتى ينالوا رضانا وحبنا كأسرة…

ماذا يفعل بنا الحُب المشروط يا تُرى؟

هل هو يجعلنا نعيش كالآلات؟ نفعل ما يجب علينا فعله لنال الحب فقط؟

هل يا تُرى سيشفى يوماً من عانى في حياته بسبب الحُب المشرو؟

تساؤلات كثيرة تدور في عقلي عن هذا النوع من الحب وآثارة، ولكنني لا أجد لها إجابة تُشبع فضولي تجاهها…

أتساءل دوماً إذا ما كنا نمارس هذا النوع من الحب بوعيٍ منا أو بدون وعي؟ وإن كنا واعين فهل نحن نعي تأثيرة على الطرف الآخر؟

جل ما أعلمه هو أن البشر كائنات مسالمة بطبيعتها، ولن تتعمد الإيذاء الا تحت ظروف معينة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لحب الأهل اراه غير مشروط لكنهم يضعون شروط إفتراضية لجعل من يحبوهم بأفضل وضع يحبون رؤيتهم به وإن لم يلتزموا سيبقى الحب موجود، لذلك تجد الحب موجود حتى للمجرمين واللصوص من ذويهم رغم إنكارهم لأفعالهم وبغضهم لها لكنهم لا يستطيعون إلا أن يحبوهم ويحاولوا مساعدتهم

اما بالنسبة لحب الغرباء فهو مشروط ويذهب بذهاب اسباب تواجده ولكن ليس بسهولة حيث سيجاهدون لجعلهم كما أحبوهم أو إيجاد اعذار واسباب اخرى لاستمرار ذلك الحب

أحببت نظرتك جداً لحب الأهل

أريتني بُعداً أخر

اعتقد أن الحب الوحيد الغير مشروط هو حب الأهل

الآباء والأمهات

ما عدا ذلك أجد من المستحيل أن نحب أحدهم أو يحبنا حب غير مشروط

كثيراً من الأشخاص يرون أن حب الأهل قد يكون مشروطاً

أما بمحافظة أبنائهم على هيئة معينة، أو دراسات تخصصات معينة... أو...أو...إلخ

ما رأيك في هؤلاء؟

اعتقد ان الأهل قد يستخدمون تلك الطريقة ظنا أنها ناجحة في التربية فقط

افعل ذلك كي أحبك

لا تفعل ذلك كي أحبك

هي طريقة للتربية لا أكثر

لكن حقيقة مهما كان الأبناء لا يمكن تجاهل أن حبهم يتم بشكل غير مشروط

هي أفكار مغلوطة فقط يزعمها البعض

لكنها ليست بالضرورة حقيقية

أشكرك على إضافتك الثرية

ahmedsaoud31 أضف ردا
  • الحب كثائر المشاعر الإنسانية يزيد ويقل ويتلاشى ويعود بناءاً على تصرفات وأفعال ومواقف وأفكار، فيمكن التبسيط وتقسيم الحب إلي أقسام مجموعها معا تكون نسبة الحب الكلية لشئ ما.

ويمكن تمثيل الحب لشئ ما أو شخص بالرسم البياني وتقسيمه لأقسام وكل قسم يأخذ إما قيمة موجبة تعبر عن درجة الحب أو قيمة سالبه تعبر عن درجة الكره والقيمة المحايدة هي الصفر تكون محصلة تلك الأقسام معا إما حب بدرجة ما أو كره بدرجه أو نتيجه محايده.

ملاحظة: معاملة الأبناء يجب ألا تخضع لدرجة حب أخ/ت عن أخ/ت فيجب أن تكون معاملة عادلة لجميع الأطراف حتى إن اختلفت درجة الحب.

أحببت شرحك للحب بطريقة رياضية منطقية

ويجب علينا فعلاً أن نأخذ بعين الأعتبار أن درجة الحب لا يجب أن تكون مبرراً لإختلاف المعاملة فالمساواة بين الأبناء مطلب

غير المشروط*

اعتقد باننا نحب بشروط ولكن هل كل الشروط قاتله؟ هل احبك لانك شخص مسالم وغير مؤذي للاخرين يتساوى مع فكرة اذا احبك لانك تلبس الستايل هذا؟ احس مستحيل نتخلى عن الشروط بس ايس تعريفها

بالنسبة لك ماهو تعريف الشروط؟

واتفق معك أن الحب المشروط قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان

لا اعلم فقدت القدرة على تعريف اي شي