قرأت مؤخرا أن أفضل الأفكار هي التي نعمل عليها وحدنا، أفضل الدروس هي التي نحضرها بمفردنا، أفضل إنجازاتنا هي التي تعبنا وسعينا إليها وحدنا، أقوى القرارات وأفضلها وأكثرها ملائمة لشخصنا هي التي اتخذناها بعد تفكير طويل بيننا وبين انفسنا.
اتفق مع هذه المقولة بدرجة كبيرة، فحين نكون وحدنا، نتخلص من المؤثرات والملهيات الخارجية ولا نخاف من الأحكام الخارجية وننظر للأمور بمنظورنا نحن لا بعين الآخرين، حتى الآثار المترتبة على هذه القرارات، نتقبلها ونتحمل تبعاتها دون إحساس بظلم أو إلقاء اللوم على أحد.
يقال إن الوحدة تبقى مقبولة وصحية إذا ما كانت لدينا الموازنة بينها وبين العودة والاندماج مع المجتمع في الوقت المناسب، لكن هل يعود من ذاق الوحدة إلى الآخرين؟ أخذ قراره بمفرده وتحمل نتائجه وحده ووصل لما هو عليه دون فضل لأحد، لماذا يعود؟
التعليقات
هل يعود من ذاق الوحدة إلى الآخرين؟ أخذ قراره بمفرده وتحمل نتائجه وحده ووصل لما هو عليه دون فضل لأحد، لماذا يعود؟
اجد ان العزلة لا تغنى عن الجماعة. لكل منهما دور مهم في حلقة الحياة. العزلة مهمة لترتيب الافكار واتخاذ القرارات ولكن لو جاءت بعد جلسة عصف ذهني او حوار مثمر مع الاصدقاء ستكون القرارات الشخصية اكثر حكمة او افضل معرفيا. ليس بالضرورة ولكن الامر وارد بحسب جمعة الاصدقاء والفكر الذي يتميزون به
انا مع العزلة في الابتعاد عن الافكار السلبية واصحابها الا ان العزلة المستديمة ستؤدي للاكتئاب والانغلاق على الذات وهي مشكلة نعاني منها مع قلة الاصدقاء الحقيقيين. اين هم
صحيح العزلة الحميدة مطلوبة لكن الاستغراق فيها قد يخلق نوع من الجفاء ورفض الانخراط مع الآخرين. وهذا يتوقف على سبب العزلة في الأساس هل اخترناها أم فرضت علينا.
مشكلة قلة الأصدقاء راجعة لأننا نبحث عن أصدقاء بلا عيوب وأيضا لأن الانفتاح الواسع الذي نعيش فيه أوحى لنا أن لدينا عشرات الأصدقاء بينما في الحقيقة لا يتعدون واحد او اثنين.