هكذا هى الحياة لا تعطى كل شئ؟

إن الحياة لا تعطينا كل شئ و لا تأخذ منا كل شئ.

عندما تبدا رحلة حياتك على وجه هذه البسيطة، لا بد أن تعلم أنها لن تكون صعبه كل الوقت و لا سهله كل الوقت.

الإنسان فى هذه الحياة سوف يتقلب فيها تقلب الشاه على النار يوم يجد نفسه سعيد و اليوم الآخر الحزن يصيبه.

لذلك يا صديقى لا تفرح لفرح و لا تحزن لحزن و عيش كل يوم من حياتك كأنه آخر يوم و تذكر جيدا.

إذا وقفت عند كلمة احباط لحظة و عند موقف محرج دقيقه كيف ستحقق شئ فى هذه الحياة و انت تضيع وقتك فى مثل هذه التفاهات، لا تستغرب من اللفظ انهم تفاهات لأنها انتهت و انت تفكر فيها.

خذ العبرة من الماضى، و طبق ما تعلمته فى الحاضر تجد المستقبل افضل.

لذلك ضع كل الصعوبات تحت قدمك و امضى فى سبيل وضع بصمتك فى هذه الحياة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتعلم فعلًا الحياة لا تعطينا كل شئ بل أنها لا تعطينا أي شئ علي الإطلاق، فالله هو الذي يعطينا وإذا ملئ قلبنا الرضا سنجد أن الله يعطينا أكثر مما نستحق وأكثر مما نطلب وهذا في حد ذاته يجعلنا نشكر الله دائمًا وأبدًا ولا نشعر بالحزن أبدًا...

هل تنفق معي ؟!

اتفق معكى كل الاتفاق، فالله هو المعطى و المانع جل جلاله

"الحياة ليست عادلة" هذا هو شعارى فى الحياة. لا تتوقع ان تعطيك الحياة كل ما تريد او كل ما تبحث عنه فالعدل المطلق لاوجود له على الإطلاق فى هذه الحياة التى نعيشها لانه يحتاج إلى العديد من الأمور التى يجب ان نأخذها فى الحسبان و لكنها اقصى من قدراتنا كبشر كالنوايا و المشاعر و غيرهم . لذا لا يمكن للبشر تحقيق العدل المطلق فى حياتهم و إنما الوحيد القادر على ذلك هو الله سبحانه وتعالى فهو الأعلم بما تخبيه النفوس.