رأيك بمقولة "يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره"

في جل مناقشاتي القديمة عن الشعر سواء هنا ام في الواقع الحقيقي تظهر مقولة "يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره"

صراحة هذه المقولة أرّقتني !, كيف يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره ؟ سواء كان القول من منحنى ديني أو لغوي أو نحوي ...الخ.

ففي بعض الأبيات تم تكسير قواعد اللغة العربية, وأبيات اخرى تم مجاوزة حدود الشرع, وأبيات أخرى تم تخطي حدود الأدب (ألفاظ نابئة)

و بالنهاية يتم الدفاع عن المدعو بأنه *شاعر" بمقولة "يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره"

ما رأيك بهذه المقولة بالأخذ بعين الإعتبار ما قد يصل له الشاعر من مجاوزة الخطوط الحمراء ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يُبيح للشاعر اتخاذ مقولة: (يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره) غطاءً لبعض التجاوزات التي لا يُمكن قبولها، كتلك التجاوزات التي تمس العقيدة أو تنتهك الأخلاق وتتنافى مع الذوق العام، ولا يمكن أن تكون كذلك تبريراً لجوانب الضعف والهزال والقصور الفني في قصيدته، إذ يُفترض في الشاعر الحرص على الابتعاد بشكل تام عما يخدش سمع المتلقي ويؤذي مشاعره ويحرص بشدة على تجويد قصيدته واكتمال عناصرها الجمالية، فهذه العبارة وإن قُبلت على تحفظ حين يكون تجاوز الشاعر تجاوزاً فنياً يسيراً إلا أنها لا تسوغ له الوقوع في هفوات كبيرة وتجاوزات من النوع الذي أشرنا إليه، فحين يصل التجاوز لهذه الأمور ينبغي أن تكون الصياغة الجديدة للعبارة هي: (يجوز لغير الشاعر ما لا يجوز له)، على افتراض أن الشاعر هو الأكثر ثقافةً ووعياً بالخطوط الحمراء التي يحظر عليه - وعلى غيره - تجاوزها، وبأهمية رسالته وتأثيرها والدور الذي يضطلع به في المجتمع.

من مقال ما لا يجوز للشاعر! من جريدة الرياض

يجوز للشاعر مالا يجوز للناثر هو اﻷصح في هذه المقولة

فالجوازات الشعرية هي حكر للشاعر فقط، فقد يصرف مالا ينصرف ، ويعرب المبني ، ويبني المعرب ، وغيرها من الجوزات، أما غير ذلك فالمقولة غير صحيحة. ومن يستخدمها بهذا الاستخدام فهو جاهل