السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تراودني فكرة بسيطة ولكن قبل أن أنفذها أريد أن أسالكم إذا توافرت لديكم فرصة لتتحدث مع أشخاص غريبين عنك ( تفضفض ) كما نقول في مـصر دون أن يعرفك ذلك الشخص أويستطيع الوصول إليك أبداً ، كل ماسيراه هو إسمك فقط.. بإمكانك التحدث كما شئت للتعبير عن مايدور بداخلك أوأية أفكار تراودك وإذا إنتهيت بإمكانك الخروج من المحادثة فوراً .. ولن يستطيع أي شخص الوصول إليك نهائياً.
هل ستجربها ؟ أم ماذا ؟
- أعرف أنه من الأفضل أن نتحدث مع الله عز وجل ونحكي ونقول كل مابخواطرنا ولكن أحياناً نريد أن يهون علينا بعض الأشخاص لكي نزيل بعضاً من الهموم التي نحملها على صدورنا.
التعليقات
لا لا أخشى منها بل تثير فضولي أكثر، أجل كما قلت.. لأني واثق أنه لن يصل الي الشخص الذي أتحدث معه.. أريد أن أرى ردة فعل الآخر بكل ما أفعله و أشعر به في الخفاء.. أفكاري الحقيقية ومعتقداتي عن البشر.. لو كان من حولي يعرف الشخص الحقيقي داخلي لما اعتقدت اني على قيد الحياة الآن، سيقومون بقتلي أو تهجيري من هنا. لست شريرا يعني.. لكن أحترم الآخرين ولا أؤؤذيهم فقط بسبب الإبقاء على مكانتي.
شكراً لك،لقد قمت برؤية ذلك الموقع وتجربته،ولكنه ليس مجاناً ما أتحدث عنه هو مجاناً تماماً ولا داعي لإدخال بياناتك ولا رقم هاتفك نهائياً ولن تدفع أي مال وستتحدث مع أشخاص حقيقين فعلاً،ستتكلم بما شئت طبعاً في حدود دون أية تعرض أوأية ألفاظ مسيئة لك ولا لأي شخص ودون الخوض في عراكات أخري سواء كانت رياضية أوسياسية فقط تحدث فربما تجد رأي ينفعك ممن يسمعونك وعندما تنتهي بإمكانك الخروج وستخرج فوراً ولن يصل إليك أي شخص أياً كان.
بالإضافة أيضاً إلي أن النظام سيخرجك تلقائياً في حالة عدم نشاطك لفترة محددة،وسيقوم النظام بفصل الشباب عن البنات حتي لايحدث أي شيء يغضب الله عز وجل.
افعلها ان خطرت على بالي ... و اتكلم مع الغراباء في كل وقت ... تجربة رائعة انصح الجميع بها و اتكلم بدون قيود .
الاخ ممكن يقصد التكلم مع الغرباء في الانترنت و انا اقصد التكلم مع الغرباء في الواقع في الحياة اليومية و اجدهم في كل مكان في وسائل المواصلات في اغلب الوقت حيث اقضي معهم وقت طويل في الطريق فتكون فرصة للحديث و النقاش . اما الأنترنت فيوجد العديد من المنتديات و المصادر التي تسمح لك بالتعرف على اشخاص جدد بشكل مستمر .
فكرة جميلة جدا لطالما أردتها أن تكون
في بعض الأحيان يحتاج الشخص لاخراج ما بداخله من مشاعر و أحاسيس لكن لا تجد الشخص المناسب أو (المستمع) المناسب
أما في فكرتك هذه فستضمن أن من ستحكي له سيكون مستمعا جيدا و مهتما لما ستحكيه ما سيجعلك تحس براحة أفضل
سأنضم لقائمه الغرباء وربما اكون على رأس قائمه
المستمعين الجيدين
ولكن لا ادرى هل سأشعر بالملل مع تكرار الكلام
وربما أيضا أدخل فى حاله اكتئاب من العيار الثقيل
من كم المشاكل والمعاناه التى من المتوقع أن أسمعها
لأن غالبا الشخص يدخل لتفريغ طاقه سلبيه وليس لحكايه قصه نجاحه مثلا
هذه الفكرة أشبه بالمشاركة على الإنترنت بهوية مخفية والفضفضة دون قيود، أراها نفس الشيء.
في مصر، على نهر النيل، يوجد العديد من كبار السن يصطادون السمك، بعضهم يجلس منفردًا.. فكّرت في مرة من المرات الجلوس مع أحدهم وطلب نصيحة أو أي شيء، ثم الذهاب وكأن شيئًا لم يكن، لكني ترددت.. أراها فكرة جميلة حقيقةً.
نعم تحدث مع الغرباء لكن ضمن طريقة معينة أنصحك بمتابعة هذا الفيديو ، شكرا لك