لا ضير بمتى لكن بأين..!

لطالما استهوتني المرادات رغم مشقة الإنتظارات..

لأنني أؤمن دائمًا أن الغاية أكثر بهاءًا من السبيل، والمكان أهم من الزّمان، وأنه لا ضير بمتى لكن بأين!

حتمًا؛ الوقوف نهايته مسير..

والتفكير مسلك التغيير..

لكن..

أن تغير الوجهة لأنها لم تعد تلهمك؛ خير من أن ترحل على نور إضاءتها؛ لأنك في كل مرة ستكشف خطاك بهذا النّور سيشدّ قلبك الحنين إليها!

وعن نفسي..

لا زال في قلبي نورٌ لن أسير به، سأنتظر برفقة الوقت فإما أن يشعّ من داخلي فيضيء دربي وإمّا أن يضمحلّ فأنظر في ملامح نور جديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش