كثيرون منا يعملون في وظائف مستقرة، برواتب منتظمة وبيئة آمنة، ومع ذلك لا يشعرون بالرضا او بالاحري السعادة! افهم طبعا أن الاستقرار لا يعني بالضرورة الشعور بالمعنى أو الراحة. يذهب البعض إلى عمله يوميًا كواجب فقط، لا كاختيار، فيؤدي المطلوب دون حماس، ويعدّ الساعات حتى نهاية اليوم. هنا السؤال طيب ماذا ينقص رغم توفر الأمان؟

جزء من المشكلة أن كثيرين لم يختاروا وظائفهم عن قناعة، بل وفق ما كان متاحًا أو مقبولًا اجتماعيًا. الإنسان لا يبحث فقط عن دخل ثابت، بل عن شعور بالقيمة والانتماء، وهذا ما لا توفره كل الوظائف حتى لو كانت مستقرة.

لكن بواقعية ايضا فالرضا عن العمل رفاهية، و الأهم هو الأمان المادي والاستمرار. هذا الرأي منطقي في ظل ضغوط الحياة، لكن لا اعلم هل يكفي الاستقرار وحده ليجعل الإنسان راضيًا على المدى الطويل!