هل أصبح التركيز مهارة نادرة في هذا الزمن؟

في زمن السرعة وكثرة المحتوى، أصبحت القدرة على التركيز لفترة طويلة مهارة نادرة جدًا.

الكثير يبدأ بالتعلم أو العمل بحماس، لكن التشتت المستمر بين التطبيقات والإشعارات يجعل الإنجاز الحقيقي أصعب مما نتوقع.

أحيانًا ساعة تركيز حقيقية بدون مقاطعة قد تكون أفضل من يوم كامل من العمل المتقطع.

برأيكم:

ما أكثر شيء يسرق تركيز الإنسان اليوم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mai_Easa22 أضف ردا

كثرة التفكير والقلق أفكار مستمرة تدور في العقل وخوف من المستقبل تمنعنا من الهدوء والتركيز في شيء واحد فنظل حاضرين بالجسد فقط لكن ذهننا مشتت فأحيانًا أحضر أشياء ولا أتذكر متى أحضرتها أصلًا بسبب كثرة التفكير ورغبتنا في ترتيب حياتنا.

George_Nabelyoun أضف ردا

برأيي الهاتف هو أكثر ما يسرق التركيز فنحن ننظر إليه تلقائياً حتى لو كنا لا نريد شيء ولا نبحث عن شيء، وقد ننوي فعل شيء ونجد أننا انتهينا بالبحث على الهاتف عن شيء ما لا نعرف ما هو وننسى هذا الذي أردنا أن نفعله. وفوق ذلك للهاتف تأثير على المدى الطويل فجلسة عليه لمدة نصف ساعة يمكن أن تخفت من تركيزنا لساعات قادمة.

أتفق معك بشدة. ساعة تركيز حقيقي تنجز ما لا تنجزه أيام من العمل المتقطع.

في رأيي، أكثر ما يسرق التركيز اليوم ليس الهاتف نفسه، بل عادة أن نمسكه كل دقيقة "لمجرد الاطمئنان". نفتحه بدون سبب، نمر على التطبيقات بدون هدف، ثم نغلقه وهنا ضاع منا وقت وجهد، ولم نستفد.

فجربت أن أضع هاتفي في غرفة أخرى أثناء العمل. في البداية شعرت بقلق غريب، كأنني فقدت جزءا من نفسي. لكن بعد ساعة وجدت أني أنجزت ما كنت أفعله في نصف يوم.

أرى أن الانضباط مع الهاتف أصبح أصعب من الانضباط مع أي أداة أخرى، لأنه صغير وموجود دائما من حولنا.

الهاتف بالفعل هو أكثر ما يسلب تركيز الإنسان اليوم، لأنه لا يستطيع أن يستغني عنه، وطوال اليوم ينشغل في التصفح ومتابعة الأخبار والرسائل والاشعارات.

لكن كوني شخص يعاني من قلق وتفكير مفرط دائماً ما أجد صعوبة في التركيز لمدة طويلة دون تشتيت من صوت أفكاري، أتعلم مؤخراً كيف يمكنني السيطرة على الوضع ولو قليلاً، حتى احصل على جودة أعلى في التركيز.