عندما يصبح كل ما بداخلي ساكنًا، وأتخذ من الصمت نصفي الثاني…
عندما أواجه ما يلاقيني، وأعاود المحاولة ألف مرة
لأبقى على قيد الحياة بمعنى وقيمة.
حين ينتابني القلق من كل من حولي، ليس لأنني تغيّرت،
بل لأن الحياة نحَتت داخلي أشياء كثيرة؛
أحببت بعضها، وتعلّمت من بعضها،
وبعضها ترك ندوبًا لا تُنسى.
وعندما أعود لأتقبّل ما كتبه لي القدر،
وأراقب من يبقى ومن يرحل،
ألا يحق لي أن أتغيّر؟
الصمت لا يغيّر صفاء قلبي،
فهناك من يصل القلب بلا خطوات.
الصمت لا يعني عدم اهتمامي أو امتناني
لمن كانوا وما زالوا بقربي.
التجاهل هو مصفاتي التي تُبعد كل من لا يشبهني،
وصمتي هو أرضي الهادئة التي تحمل بين حروفها ألف معنى.
صمتي قمري… لولا عتمة الليل ما أضاء.
كأنني تصالحت مع كل ما حولي،
أنا بداخلي كتاب نسجت كلماته من روحي على ورق،
أقلامي لا تهدأ…
قسمت القلب لنصفين: نصف يتألم، ونصف يتعلّم.
العبرة بالنهايات،
وغاية قلبي وروحي وعقلي… هي الهدوء. 🍃