وهم الوعي (تجربة الغرفة الصينية)

هل سألت نفسك يوماً: هل يفهم الذكاء الاصطناعي ما يقوله فعلاً؟

تخيل تجربة "الغرفة الصينية" لشخص لا يفهم اللغة الصينية أبداً.

هذا الشخص يجلس داخل غرفة ومعه كتاب تعليمات ضخم ومعقد.

الكتاب يخبره: "إذا وصلك هذا الرمز، رد عليه بهذا الرمز".

الشخص ينفذ التعليمات بدقة مذهلة تجعل من بالخارج يظنونه عبقرياً.

لكن الحقيقة أنه لا يفهم المعنى الجوهري للرموز التي يخرجها للناس.

هذا هو حال الذكاء الاصطناعي اليوم؛ تنفيذ قواعد دون إدراك حقيقي.

هو يعالج البيانات والرموز بسرعة فائقة لكنه يفتقر لعمق الفهم.

هناك تشابه كبير بيننا وبينه في معالجة المعلومات، لكن المعنى مفقود لديه.

نحن البشر نفهم "لماذا" نقول الكلمات، أما هو فينفذ "كيفية" ترتيبها.

شاركنا رايك و انتظر المقالة القدمة غدا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في النهاية الذكاء الاصطناعي أداة أو آلة نعطيها مدخلات فتعالجها وتعطي لنا مخرجات، وفي ذلك يختلف عن الإنسان ذات الإرادة والفكر الحر الذي يمكن أن يفكر خارج الصندوق ويأتي باختراعات واكتشافات وابتكارات لم يسبقه لها أحد من قبل.

لو قمت ببرمجة الاله علي التاوه عن تكسيرها او ضربها فهذا لن يجعلها تشعر ابدا مهما برمجت الروبوت، الشعور والفهم اعتقد ليس له علاقه بالمادة