بين التأجيل والتبرير..!

هل بإنتظارنا للأشياء التي نُحب، أن تصلح؛ حرمانًا لما نصلح له من إقترابنا؟

وإن كنا لن ننسجم إلا فيما يشبهنا لمَ نتوق لما يختلف عنا كل الإختلاف؟!

لم قد نغرق في اليابسة وفي البحر الإمتلاء؟

...

تساؤلات كثيرة باطنها لمَ التّيه في أسئلة نعرف إجاباتها؟ أو لعله لمَ لا نُجيب ما دمنا نعرف الإجابة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أنه بالعلاقات وبحياتنا عموما لا يوجد قاعدة يمكن تعميمها بنسبة 100%، فلكل منا شخصية وميول وآراء، وتوجهات، وما يجذبني لا يجذبك، وما يشعرني بالإنسجام لن يكون كذلك معك، لذلك لم أستغرب أبدا من وجود القاعدة ونقيضها لنفس الشخص.

هذا صحيح، لكل علاقة مجراها ولكل فرد ميول يختلف عن الآخر؛ لكن ليس هذا ما أقصده!

انا اقصد التناقضات الداخلية مع الذات، علاقة المرء بنفسه ليس بمن حوله، أو بالأصح القصد هو لم نقع فيما لا يشبهنا ونتشبث به ونحن نعلم أنه لا يناسبنا ونعرف أن علينا المغادرة ولا نغادر!

فهتمك أحيانا هذا يحدث لضعف الإرادة، وتحكم المشاعر، فيصبح القلب هو الذي يقودنا بدلا من العقل، فنجد أننا دخلنا بعلاقات لا تشبهنا، ونستهلك في اختيارات لم نكن نختارها بكامل قوانا العقلية، لذا الامر يحتاج لفهم واستماع للعقل مثلما نسمع للقلب، لا نسمع لكفة ميزان أحدهم أن تميل أكثر، ولو مالت تكون في اتجاه العقل لأنه هو ما يضبط ويلجم المشاعر، فالاستمرار بعلاقات لا نجد أنفسنا بها أو لا نرتاح فيها لن نجني منها سوى الألم والخسارة

فكرة أن ننتظر أن يصبح كل شيء جيدًا وبالطريقة التي نريدها ونتخيلها، وجدتها في النهاية فكرة مثالية زيادة عن اللازم قد تقترب من الخيال، لأنه قد ننتظر وننتظر ثم لا تحدث الأمور بالطريقة أو بالترتيب الذي تصورناه، فنكون بذلك أضعنا وقتنا وجهدنا وعمرنا في وقت كان يمكننا استثماره بشكل أفضل في أشياء متاحة وقريبة.

صحيح

لكن ماذا بشأن الدعاء؟ أليس الدعاء يصارع القدر؟

ليس لدي أي سبب للتأجيل أو الإنتظار سوى أن الدعاء هو الأمل وأن الله رب المستحيلات..

أشعر أحيانًا أنني أقف على نقطة مفصلية بين النظرة الصحيحة والدعاء الصادق، لا أنا بالتي تشيح نظرها وتمضي قُدما ولا بالتي تتشبث بدعائها!

نعم الدعاء وحسن الظن بالله هامان للغاية، لكن ليس معنى ذلك أن نجلس ننتظر ونحن يدنا على صدغنا 😅 لكن أن نقوم بخطوات حقيقية في اتجاه هدفنا ونأخذ بالأسباب ثم نترك الباقي على الله.

وإن كان الأخذ بالأسباب لا يمكن إلا بالدعاء؟

يعني ليس شيئًا بإستطاعتك الحصول عليه إلا بالدعاء

نبحث جيدًا أولًا، فربما هناك ما يمكننا فعله ولو أي شيء صغير، وإذا لم نجد، فما باليد حيلة ونترك الأمر لله بعد الدعاء.

الدعاء شئ مهم جدًا لنا هو يسير تابع للقدر ولا يخرج عنه وليس شرط أن يتحقق ما نريد لأن له صور اخري لا ندركها في النهاية علينا أن نمضي حسب الواقع ونستعين بالدعاء دائمًا لكن لا نوقف حياتنا. بالنسبة لي اذا تعلقت بشيء معين أدعو به لفترة واذا لم يتحقق والطرق كلها لا تبشر به أتوقف لان كثرة الدعاء في هذه الحالة كانت تؤذيني

Veiled_Being أضف ردا

أعلم أنه قد لا يتحقق كما نريد، إما مدفوع به أذى أو مؤجل عوضه للآخره

لكن الأنبياء دعوا لسنوات طويلة لأنهم أرادوا ما دعوا به بحق؛ كيف تتعبنا سنوات قليلة وهم ثبتوا لآخر رمق؟